شبيبة فتح: احتفال المركز الثقافي بقيام إسرائيل يتناقض مع ارادة الفرنسيين
رام الله - دنيا الوطن
أبرقت لجنة العلاقات الدولية في سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، بيانا استنكرت فيه قيام المركز الثقافي الفرنسي في باريس، الاتفاق مع مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال، ووزارات الخارجية، والسياحة، والثقافة، والاقتصاد، والعلوم، والتخطيط، وما تطلق عليه دولة الاحتلال قضايا القدس، من أجل احياء الذكرى السبعين على اقامة اسرائيل، عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية، والمسرحية، والندوات، والافلام التي تمجد الاحتلال، وتزور التاريخ، تحت مسمى " موسم اسرائيل".
واشارت شبيبة فتح في بيانها، بأن هذا الموقف المنحاز للاحتلال، والذي يتعارض بشكل صارخ مع موقف غالبية الشعب الفرنسي الصديق لشعبنا، والذي يتعارض مع قيم الثورة الفرنسية القائمة على الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وحقيقة أن قيام اسرائيل في حقيقته هو تطهير عرقي، وتشريد ممنهج، وتهجير لنصف لشعبنا العربي الفلسطيني عن ارض ابائه واجداده، واشارت لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح ، بأن محاولة التنكر لحقوق الشعب الفلسطينيـ الذي تحول ما يربو عن 85% من ابنائه إلى مشردين بسبب النكبة، والتنكر لما حصل من جرائم لا تسقط بالتقادم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها تدمير 531 تجمعًا سكانيًّا ، وارتكاب ما يزيد عن 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين، أنما هو تحيز واضح ضد حقوق شعبنا، وضد الشرعية الدولية، والقرارات الأممية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى قراه ومدنه التي هجر منها، مشيرة بانه بدلا من مطالبة اسرائيل بتطبيق التزامها الذي طال سبعون عاماـ والقاضي بتطبيقها لقرار عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194 الصادر عن الامم المتحدة، كشرط لدخولها المنظمة الدولية.، فإنها تكرم اليوم على جرائمها ضد الشعب العربي الفلسطيني، واحتلالها لأراض عربية .
وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح رائد الدبعي، بأن الشبيبة والشباب الفلسطيني، كان ينتظر من المركز الثقافي الفرنسي، التابع لوزارة الخارجية والثقافة في فرنسا، موقفا مناصرا ومتضامنا مع معاناة لاجئينا، ومع حقهم بالعودة والتعويض، مثمنا في ذات الاطار قيام ما يزيد عن ثمانين من الموسيقيين، والمخرجين، والمسرحيين، والفنانين التشكيليين، والرسامين، والراقصين باطلاق حملة زمن فلسطين، ورفض الاحتفال باقامة اسرائيل، ايمانا منهم بقيم الحرية والعدالة وحق الشعوب بتقرير مصيرها، مشيرا بأن زمن فلسطين باق، وموسم اسرائيل سينتهي لانه سراب، مشيرا بان شبيبة فتح تبرق تحية احترام وتقدير لهم، ولموقفهم المحترم .
وطالبت شبيبة فتح، الحكومة الفرنسية، بالتراجع عن موقفها المنحاز، والتنكر لحقوق شعبنا ومعاناة أبنائه، داعيا القنصلية الفرنسية، والمراكز الثقافية في مختلف دول العالم، الى اصلاح هذا الخطأ التاريخي، والاخلاقي، عبر تنظيم أنشطة تسلط الضوء على معاناة شعبنا ولاجئيه، ونكبته الستمرة منذ ما يزيد عن سبعة عقود هي عمر النكبة
أبرقت لجنة العلاقات الدولية في سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، بيانا استنكرت فيه قيام المركز الثقافي الفرنسي في باريس، الاتفاق مع مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال، ووزارات الخارجية، والسياحة، والثقافة، والاقتصاد، والعلوم، والتخطيط، وما تطلق عليه دولة الاحتلال قضايا القدس، من أجل احياء الذكرى السبعين على اقامة اسرائيل، عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية، والمسرحية، والندوات، والافلام التي تمجد الاحتلال، وتزور التاريخ، تحت مسمى " موسم اسرائيل".
واشارت شبيبة فتح في بيانها، بأن هذا الموقف المنحاز للاحتلال، والذي يتعارض بشكل صارخ مع موقف غالبية الشعب الفرنسي الصديق لشعبنا، والذي يتعارض مع قيم الثورة الفرنسية القائمة على الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وحقيقة أن قيام اسرائيل في حقيقته هو تطهير عرقي، وتشريد ممنهج، وتهجير لنصف لشعبنا العربي الفلسطيني عن ارض ابائه واجداده، واشارت لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح ، بأن محاولة التنكر لحقوق الشعب الفلسطينيـ الذي تحول ما يربو عن 85% من ابنائه إلى مشردين بسبب النكبة، والتنكر لما حصل من جرائم لا تسقط بالتقادم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها تدمير 531 تجمعًا سكانيًّا ، وارتكاب ما يزيد عن 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين، أنما هو تحيز واضح ضد حقوق شعبنا، وضد الشرعية الدولية، والقرارات الأممية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى قراه ومدنه التي هجر منها، مشيرة بانه بدلا من مطالبة اسرائيل بتطبيق التزامها الذي طال سبعون عاماـ والقاضي بتطبيقها لقرار عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194 الصادر عن الامم المتحدة، كشرط لدخولها المنظمة الدولية.، فإنها تكرم اليوم على جرائمها ضد الشعب العربي الفلسطيني، واحتلالها لأراض عربية .
وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح رائد الدبعي، بأن الشبيبة والشباب الفلسطيني، كان ينتظر من المركز الثقافي الفرنسي، التابع لوزارة الخارجية والثقافة في فرنسا، موقفا مناصرا ومتضامنا مع معاناة لاجئينا، ومع حقهم بالعودة والتعويض، مثمنا في ذات الاطار قيام ما يزيد عن ثمانين من الموسيقيين، والمخرجين، والمسرحيين، والفنانين التشكيليين، والرسامين، والراقصين باطلاق حملة زمن فلسطين، ورفض الاحتفال باقامة اسرائيل، ايمانا منهم بقيم الحرية والعدالة وحق الشعوب بتقرير مصيرها، مشيرا بأن زمن فلسطين باق، وموسم اسرائيل سينتهي لانه سراب، مشيرا بان شبيبة فتح تبرق تحية احترام وتقدير لهم، ولموقفهم المحترم .
وطالبت شبيبة فتح، الحكومة الفرنسية، بالتراجع عن موقفها المنحاز، والتنكر لحقوق شعبنا ومعاناة أبنائه، داعيا القنصلية الفرنسية، والمراكز الثقافية في مختلف دول العالم، الى اصلاح هذا الخطأ التاريخي، والاخلاقي، عبر تنظيم أنشطة تسلط الضوء على معاناة شعبنا ولاجئيه، ونكبته الستمرة منذ ما يزيد عن سبعة عقود هي عمر النكبة
