تكية بيتونيا " تستأنف عملها في تقديم وجبات ساخنة طيلة رمضان
رام الله - دنيا الوطن
تستأنف تكية بيتونيا الخير، والتي تعتبر الوحيدة في محافظة رام الله والبيرة، عملها في أول أيام رمضان الفضيل، وذلك من خلال تقديم وجبات ساخنة للفقراء، والمعوزين، والصائمين، بشكل عام، وطيلة أيام شهر رمضان الفضيل.
من جهته، أكد رئيس بلدية بيتونيا ، رئيس تكية بيتونيا ربحي دولة نعمل من خلال التكية الى الوصول الى كافة فئات المجتمع المعوزة من أجل توفير وجبة إفطار كاملة لها طيلة ايام شهر رمضان".
واضاف دولـة " لا يقتصر عمل التكية على تقديم يد العون الى سكان بيتونيا فحسب وإنما الى كافة المواطنين الفذين يلجؤون لها من أجل تأمين وجبـة إفطار من سكان المناطق القريبة أيضاً، إضافة الى بعض الطلبة والمراكز".
وتابع "أن الهدف من "التكية" هو دعم فئات المجتمع المعوزة، والتي ستجد ذلك من خلال وجبات الطعام الجاهزة"، مشددا على الدور المنوط بها في رفع المعاناة عن كاهل المحتاجين، لا سيما في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا.
وأوضح أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عبر صندوق الزكاة تعمل على دعمها بشكل مباشر، اضافة الى أهالي الخير من المدينة، والذين يدعمون التكية بشكل كامل، مشيرا إلى أن مشروع التكية يأتي لسد احتياجات المواطنين في المناطق المجاورة، والقريبة على المدينة أيضا، ولجنة زكاة رام الله قامت وبالتعاون مع لجنة التكية بإعداد مسح كامل عن "أفقر الفقراء"، والوصول اليهم، وتقديم ما يلزمهم.
ودعا دولة كافة الميسورين لدعم صندوق التكية، من أجل أن تستمر في عملها طيلة الشهر الفضيل، وتتوسع لتقدم الطعام المطهي بشكل يومي بعد رمضان، مؤكدا أن الجميع يستطيع مد يد العون للفقراء، والمعوزين من خلال هذه التكية، التي تعتبر الوحيدة في المحافظة.
ويشرف على إدارة التكية، بلدية بيتونيا بالتعاون مع لجنة الزكاة، بهدف تقديم وجبة ساخنة لفقراء ومحتاجي المدينة، والقرى، والبلدات المجاورة.
تستأنف تكية بيتونيا الخير، والتي تعتبر الوحيدة في محافظة رام الله والبيرة، عملها في أول أيام رمضان الفضيل، وذلك من خلال تقديم وجبات ساخنة للفقراء، والمعوزين، والصائمين، بشكل عام، وطيلة أيام شهر رمضان الفضيل.
من جهته، أكد رئيس بلدية بيتونيا ، رئيس تكية بيتونيا ربحي دولة نعمل من خلال التكية الى الوصول الى كافة فئات المجتمع المعوزة من أجل توفير وجبة إفطار كاملة لها طيلة ايام شهر رمضان".
واضاف دولـة " لا يقتصر عمل التكية على تقديم يد العون الى سكان بيتونيا فحسب وإنما الى كافة المواطنين الفذين يلجؤون لها من أجل تأمين وجبـة إفطار من سكان المناطق القريبة أيضاً، إضافة الى بعض الطلبة والمراكز".
وتابع "أن الهدف من "التكية" هو دعم فئات المجتمع المعوزة، والتي ستجد ذلك من خلال وجبات الطعام الجاهزة"، مشددا على الدور المنوط بها في رفع المعاناة عن كاهل المحتاجين، لا سيما في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا.
وأوضح أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عبر صندوق الزكاة تعمل على دعمها بشكل مباشر، اضافة الى أهالي الخير من المدينة، والذين يدعمون التكية بشكل كامل، مشيرا إلى أن مشروع التكية يأتي لسد احتياجات المواطنين في المناطق المجاورة، والقريبة على المدينة أيضا، ولجنة زكاة رام الله قامت وبالتعاون مع لجنة التكية بإعداد مسح كامل عن "أفقر الفقراء"، والوصول اليهم، وتقديم ما يلزمهم.
ودعا دولة كافة الميسورين لدعم صندوق التكية، من أجل أن تستمر في عملها طيلة الشهر الفضيل، وتتوسع لتقدم الطعام المطهي بشكل يومي بعد رمضان، مؤكدا أن الجميع يستطيع مد يد العون للفقراء، والمعوزين من خلال هذه التكية، التي تعتبر الوحيدة في المحافظة.
ويشرف على إدارة التكية، بلدية بيتونيا بالتعاون مع لجنة الزكاة، بهدف تقديم وجبة ساخنة لفقراء ومحتاجي المدينة، والقرى، والبلدات المجاورة.
