الخارجية الأمريكية تُشيد بـ "ضبط النفس" الإسرائيلي بالتعامل مع مظاهرات غزة

الخارجية الأمريكية تُشيد بـ "ضبط النفس" الإسرائيلي بالتعامل مع مظاهرات غزة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها تتفق مع ما قالته مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي في مجلس الأمن الدولي، فيما يتعلق بأن إسرائيل "تتميز بضبط النفس في حجم ردها" على مظاهرات العودة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.

وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت: "تعليقاتها ليست أمامي مباشرة حتى أتمكن من إدراجها في السياق المناسب، أعتقد أن ما تشير إليه السفيرة يقارن كيفية تعامل دول أخرى في مواقف أخرى مع أشياء معينة، لكن لن أقوم بتجميع تعليقاتها"، وفق ما أوردت صحيفة (القدس) المحلية.

وحول قيام العديد من حلفاء الولايات المتحدة بمطالبة إسرائيل بضبط النفس، ورفض الولايات المتحدة مجرد إصدار هذا البيان البسيط في حين ذهبت حكومات أخرى إلى أبعد من ذلك أدانوا وما اذا كانت (الناطقة باسم الخارجية الاميركية) في وضع يسمح لها بأن تقول بأن إسرائيل لا تتصرف بطريقة متناسبة؟"، ردت ناورت على هذا الاستفسار بالقول: "حسناً، دعني أقول أولاً إننا نأسف لفقدان الحياة. نأسف لفقدان كل حياة، السفيرة هالي قالت ذلك أيضاً، وقد تناول مسؤولو البيت الأبيض ذلك".

واستدركت: "لكن دعونا نعود إلى شيء قمنا بتغطيته بشكل مكثف هنا، ودعونا نعود إلى الوضع الإنساني الرهيب في غزة، كان لدينا العديد من الغزيين الذين عانوا من فقدان الرعاية الطبية، وعدم القدرة على الحصول على الرعاية الطبية الكافية، وعدم الحصول على الكهرباء الثابتة والغذاء والوظائف، والعديد من الأشياء الأخرى كذلك. البؤس الذي يواجهه الناس في غزة هو نتيجة لحركة حماس. هذا شيء نعود إليه".

وأكملت: "الناس يريدون إلقاء اللوم على إسرائيل في كل هذا الذي يحدث في الأسابيع القليلة الماضية، دعونا نلقي نظرة على الوضع الصعب الذي يواجهه الناس في غزة، وهذا نتيجة لحكم حماس دعونا لا ننسى ذلك".

وأضافت: "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، عندما يتم إرسال الناس إلى الحدود، فهم يجلبون الأسلحة، ويهددون بالمرور عبر السياج، ويلقون قنابل المولوتوف؛ فلإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها"، وفق تعبيرها.

واستكملت: "لكني أريد أن أكون واضحة بشأن هذا أيضا، اننا نأسف لفقدان الحياة وتود الولايات المتحدة أن ترى السلام، هذه هي الأولوية لهذه الإدارة، نود أن نرى كلا الجانبين قادرين على العودة والجلوس على مائدة وإجراء محادثات حول حل جيد وسلمي، للأسف نحن لسنا هناك في هذه المرحلة، لكننا نأمل أن نكون قريبًا".

وتابعت: "دعونا نتذكر لماذا أصبح الوضع مزعجًا للغاية، دعونا نتذكر كيف تواصل حماس التحريض على العنف، إذا كانوا يريدون السلام فعلاً إذا كانوا يريدون السلام فعلاً، فإنهم يدعون إلى السلام، ونحن لا نراهم يفعلون ذلك".

وقالت: "أكيد الناس في غزة لا يستطيعون الوصول إلى كل الأشياء التي يقوم بها معظمنا كل يوم مثل الوصول غير المقيد للرعاية الصحية، المياه النظيفة الصالحة للشرب، والكهرباء، وهناك مشكلة في تزويد الناس بالأساسيات التي يحتاجون إليها ، يمكنهم أن يتحولوا، ويمكن أن يصبحوا محبطين ويمكنهم بالتأكيد أن يتحولوا إلى العنف، وحماس تشجعهم بالتأكيد على القيام بذلك".

وبشأن إغلاق الحدود، وعدم قدرة الناس على الدخول أو الخروج، أو استيراد وتصدير الأطعمة والسلع، قالت ناورت "انظروا، أود فقط أن أقول إن إسرائيل لديها مخاوف بالتأكيد، وأنهم على حق في القلق، لقد شاهدت ذلك بنفسي نفق كان يذهب من غزة إلى إسرائيل، وإسرائيل لديها مخاوف مشروعة حول أمنها والأشخاص الذين يحاولون إرسال أسلحة وأشياء أخرى من خلال نقاط التفتيش المختلفة. هذا هو مصدر قلقهم"، حسب تعبيرها.

التعليقات