النائب بسام الصالحي يستقبل السفير الصيني الجديد لدى فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، في مقر الحزب برام الله، السفير الصيني الجديد لدى فلسطين، "قوه وي"، حيث قدم السفير للأمين العام تهاني الدولة الصينية والحزب الشيوعي بمناسبة انتخابه عضو في اللجنة التنفيذية لـ م . ت .ف.
وخلال اللقاء الذي جمع الصالحي والسفير الصيني، اليوم، بحضور الرفيق د. عقل طقز منسق العلاقات الدولية في حزب الشعب، جرى بحث آخر التطورات السياسية، وتعميق التعاون الصيني الفلسطيني، وبين الحزب الشيوعي الصيني وحزب الشعب الفلسطيني.
وأكد السفير الصيني، دعم الصين الواضح والتاريخي للشعب الفلسطيني، وعمق الروابط والعلاقات التي تجمع الشعبين والحزبين.
من جانبه، أكد الصالحي أهمية الدور الصيني من أجل تدخل فاعل للأمم المتحدة ومؤسساتها، للجم الممارسات العدوانية والإجرامية لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ومن اجل في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وفي
مقدمتها انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، التي تضمنها قرار 19/67، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا للقرار 194.
كما تناول الصالحي أبرز المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية لشعبنا وأهم التحديات الماثلة أمامه وسبل التعاطي معها، وكذلك المهام السياسية ذات الأولوية المطلوبة من قيادته. وفي هذا السياق أشار الصالحي، إلى اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الأخيرة وأبرز مخرجاته السياسية والتنظيمية، مشدداَ على أهمية إعادة الاعتبار لدور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني وقائدة تحرر الوطني.
استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، في مقر الحزب برام الله، السفير الصيني الجديد لدى فلسطين، "قوه وي"، حيث قدم السفير للأمين العام تهاني الدولة الصينية والحزب الشيوعي بمناسبة انتخابه عضو في اللجنة التنفيذية لـ م . ت .ف.
وخلال اللقاء الذي جمع الصالحي والسفير الصيني، اليوم، بحضور الرفيق د. عقل طقز منسق العلاقات الدولية في حزب الشعب، جرى بحث آخر التطورات السياسية، وتعميق التعاون الصيني الفلسطيني، وبين الحزب الشيوعي الصيني وحزب الشعب الفلسطيني.
وأكد السفير الصيني، دعم الصين الواضح والتاريخي للشعب الفلسطيني، وعمق الروابط والعلاقات التي تجمع الشعبين والحزبين.
من جانبه، أكد الصالحي أهمية الدور الصيني من أجل تدخل فاعل للأمم المتحدة ومؤسساتها، للجم الممارسات العدوانية والإجرامية لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ومن اجل في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وفي
مقدمتها انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، التي تضمنها قرار 19/67، وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا للقرار 194.
كما تناول الصالحي أبرز المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية لشعبنا وأهم التحديات الماثلة أمامه وسبل التعاطي معها، وكذلك المهام السياسية ذات الأولوية المطلوبة من قيادته. وفي هذا السياق أشار الصالحي، إلى اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الأخيرة وأبرز مخرجاته السياسية والتنظيمية، مشدداَ على أهمية إعادة الاعتبار لدور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني وقائدة تحرر الوطني.
