مركز الإنسان: الاحتلال يقتل الفلسطينيين بتشجيع وصمت دولي
رام الله - دنيا الوطن
يسعى الفلسطينيون من خلال مظاهراتهم السلمية للمطالبة بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها والحق في تقرير المصير، ورفضا للحصار المتواصل على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس المحتلة، إضافة إلى جُملة من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال ضدهم، في المقابل تواجه قوات الاحتلال
المظاهرة بالأسلحة المحرمة دولياً وتقتل المتظاهرين بشكل متعمد ومباشر.
وفي ذات السياق أوضح المركز أن قوات الاحتلال قتلت في
مظاهرة أمس لوحدها 60 فلسطينيا من بينهم 7 أطفال ومسعف من طواقم الدفاع المدني، و2771 إصابة من بينهم 225 طفل و79 سيدة و54 حالة حرجة جدا و76 حالة خطيرة، في ظل
عجز وزارة الصحة وأزمتها الخانقة التي تمر بها جراء النقص الحاد في الأدوية والمعدات والمستهلكات الطبية، وفي سياق منفصل دعت مؤسسات حقوقية وجهات دولية إلى ضرورة
حماية المتظاهرين والضغط على الاحتلال لمنعه من استخدام العنف، وعلى النقيض منعت واشنطن تبني بيان لمجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الأحداث الدموية بغزة،
حيث كان مشروع البيان يُندّد أيضا بإطلاق النار الذي تسبب في استشهاد 60 مدنيا فلسطينيا، الأمر الذي يشجع الاحتلال على جرائمه في قتل الفلسطينيين ويضفي له الشرعية على ذلك.
وفي لقاء إعلامي للمركز أوضح أنه بعد فشل مجلس الأمن في
اصدار بيان، لا بد من أن يحال البيان إلى الجمعية العامة واتخاذ قرار إدانة وتشكيل لجنة تحقيق ومعاينة لما حدث، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وأن تقوم السلطة بدورها من خلال رفع الملف أمام المحاكم الوطنية والدولية..
المظاهرة بالأسلحة المحرمة دولياً وتقتل المتظاهرين بشكل متعمد ومباشر.
وفي ذات السياق أوضح المركز أن قوات الاحتلال قتلت في
مظاهرة أمس لوحدها 60 فلسطينيا من بينهم 7 أطفال ومسعف من طواقم الدفاع المدني، و2771 إصابة من بينهم 225 طفل و79 سيدة و54 حالة حرجة جدا و76 حالة خطيرة، في ظل
عجز وزارة الصحة وأزمتها الخانقة التي تمر بها جراء النقص الحاد في الأدوية والمعدات والمستهلكات الطبية، وفي سياق منفصل دعت مؤسسات حقوقية وجهات دولية إلى ضرورة
حماية المتظاهرين والضغط على الاحتلال لمنعه من استخدام العنف، وعلى النقيض منعت واشنطن تبني بيان لمجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الأحداث الدموية بغزة،
حيث كان مشروع البيان يُندّد أيضا بإطلاق النار الذي تسبب في استشهاد 60 مدنيا فلسطينيا، الأمر الذي يشجع الاحتلال على جرائمه في قتل الفلسطينيين ويضفي له الشرعية على ذلك.
وفي لقاء إعلامي للمركز أوضح أنه بعد فشل مجلس الأمن في
اصدار بيان، لا بد من أن يحال البيان إلى الجمعية العامة واتخاذ قرار إدانة وتشكيل لجنة تحقيق ومعاينة لما حدث، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وأن تقوم السلطة بدورها من خلال رفع الملف أمام المحاكم الوطنية والدولية..
