اللجنة الوطنية العليا للنكبة بالوسطى: أرضنا فلسطينية وعودتنا حتمية
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى " بعزيمة لا تلين وإصرار على التمسك بحق العودة، يحيي شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى الـ70 للنكبة المؤلمة، التي حلت به في الخامس عشر من أيار عام 1948 ، مستذكراً ويلاتها وما زال يعيش نتائجها المؤلمة حتى اليوم، فقد خلفت تلك النكبة المشؤومة واقعاً مريراً عنوانه شتات وتشرد ومعاناة وألم متواصل يكابده شعبنا بشكل غير مسبوق من عقود، وإن هذا الواقع المرير حفر جروحاً عميقة على جباه الزمن، وترك بصمة عار على جبين الإنسانية التي وقفت صامتة أمام ما تعرض له شعبنا من ظلم هدف لتبديد الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وشطب قضيته برمتها، إلا أن عزيمة شعبنا لم تضعف وإرادته لم تلن في استمرار تمسكه بحقه المشروع في العودة إلى دياره التي شرد منها ، فقد خرج من رماد المعاناة ومن أزقة المخيمات ليكرس هويته الوطنية ويستعيد مكانة قضيته بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وخاض معارك كفاحية سطر فيها أروع ملاحم البطولة والفداء، مقدماً التضحيات مئات الآلاف من الشهداء و الجرحى والأسرى البواسل " .
وأضافت اللجنة الوطنية " اليوم الخامس عشر من أيار ونحن نحيي الذكرى الأليمة تحت شعار ( أرضنا فلسطينية .. عودتنا حتمية .. قدسنا أبدية ) نستذكر كل ما خلفته العصابات الصهيونية خلفها من مجازر وآثار تدميرية أدت إلى تمزيق شعبنا وتناثره في مختلف بلاد المعمورة، وما زال شعبنا يواجه نفس الاستهداف الصهيوني عبر استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعده على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزة على وجه الخصوص للتصدي لمسيرات العودة وتسارع العدوان والاستيطان، ومحاولات تهويد القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، وسحب هويات المقدسيين وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين، علاوة على استمرارها في التنكر لحق العودة ولمجمل حقوق شعبنا المشروعة من أجل الحرية والاستقلال، بالإضافة لاستمرار فرض الحصار الظالم على قطاع غزة وممارسة سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على أهلنا داخل أراضي الـ48 وانتهاج سياسة الترحيل القسري في محاولة بائسة لإجبارهم على ترك ديارهم " .
وأشارت اللجنة أن اللاجئين من أبناء شعبنا في مخيمات الشتات يتعرضوا إلى معاناة متعددة الجوانب تهدف إلى تهجيرهم في رحلة عذاب أخرى إلى منافي بعيدة في ظل طرح خطة ما تسمى بصفقة القرن المشبوهة والتي نساند القيادة الفلسطينية بكل قوة من أجل رفضها ومواجهتها ، كل ذلك بهدف تكريس وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض ومحاولة فرض ما يسمى بيهودية الدولة المرفوضة كلياً، علاوة على ما يتم نسجه في دوائر عالمية من مخططات لتصفية قضية اللاجئين وتراجع المجتمع الدولي عن مسئولياته وترجمة ذلك عبر تقليص الدعم للأونروا لثنيها عن تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار انشاء الوكالة رقم 302 الصادر في ديسمبر 1949 ، وكل ذلك يؤكد أننا أمام نفس التحديات التاريخية، وفي مقدمتها التحدي التاريخي والوطني الأكبر وهو " بقاؤنا على هذه الأرض والحفاظ على وجودنا فيها " والتصدي للاحتلال وتصعيد الكفاح الوطني لمواجهة كل هذه المخاطر والتحديات " .
وأكدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى أن الاستهداف الصهيوني الذي يتواصل على شعبنا والذي كان آخره المجزرة في قطاع غزة بحق شبابنا الثائر وارتقاء حتى اللحظة 60 شهيداً ، بل ومن المتوقع تصاعده ونحن نطالب بعودة اللاجئين إلى ديارهم في الخامس عشر من أيار هي محاولة من الاحتلال لإرباك ثورة شعبنا وانتفاضته وقطع الطريق أمام النجاحات السياسية والدبلوماسية ، الأمر الذي يستدعي الاسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعبنا ورفع مستوى العناية بشعبنا في الشتات، والشروع فوراً في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
وقالت " إن اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى، وهي توجه التحية إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ، وتوجه تحية خاصة إلى الثائرين المنتفضين في مخيمات اللاجئين بقطاع غزة، فإنها تدعو جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في كافة فعاليات النكبة لنؤكد للعالم بأسره وللمحتل الصهيوني باننا هنا باقون في هذه الأرض، أرض الآباء والأجداد حتى انتزاع حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس " .
وأبرقت اللجنة بكل آيات الفخر والاعتزاز بشهداء شعبنا الذي خضبوا بدمائهم أرض قطاع غزة على امتداد الحدود الشرقية في مواجهة العدو الصهيوني، مشيرةً إلى أن 60 شهيداً هم 60 حكايةً وقصة تضاف إلى سجل تضحيات شعبنا وصولاً حتى العودة وتقرير المصير .
قالت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى " بعزيمة لا تلين وإصرار على التمسك بحق العودة، يحيي شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى الـ70 للنكبة المؤلمة، التي حلت به في الخامس عشر من أيار عام 1948 ، مستذكراً ويلاتها وما زال يعيش نتائجها المؤلمة حتى اليوم، فقد خلفت تلك النكبة المشؤومة واقعاً مريراً عنوانه شتات وتشرد ومعاناة وألم متواصل يكابده شعبنا بشكل غير مسبوق من عقود، وإن هذا الواقع المرير حفر جروحاً عميقة على جباه الزمن، وترك بصمة عار على جبين الإنسانية التي وقفت صامتة أمام ما تعرض له شعبنا من ظلم هدف لتبديد الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وشطب قضيته برمتها، إلا أن عزيمة شعبنا لم تضعف وإرادته لم تلن في استمرار تمسكه بحقه المشروع في العودة إلى دياره التي شرد منها ، فقد خرج من رماد المعاناة ومن أزقة المخيمات ليكرس هويته الوطنية ويستعيد مكانة قضيته بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وخاض معارك كفاحية سطر فيها أروع ملاحم البطولة والفداء، مقدماً التضحيات مئات الآلاف من الشهداء و الجرحى والأسرى البواسل " .
وأضافت اللجنة الوطنية " اليوم الخامس عشر من أيار ونحن نحيي الذكرى الأليمة تحت شعار ( أرضنا فلسطينية .. عودتنا حتمية .. قدسنا أبدية ) نستذكر كل ما خلفته العصابات الصهيونية خلفها من مجازر وآثار تدميرية أدت إلى تمزيق شعبنا وتناثره في مختلف بلاد المعمورة، وما زال شعبنا يواجه نفس الاستهداف الصهيوني عبر استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعده على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزة على وجه الخصوص للتصدي لمسيرات العودة وتسارع العدوان والاستيطان، ومحاولات تهويد القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، وسحب هويات المقدسيين وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين، علاوة على استمرارها في التنكر لحق العودة ولمجمل حقوق شعبنا المشروعة من أجل الحرية والاستقلال، بالإضافة لاستمرار فرض الحصار الظالم على قطاع غزة وممارسة سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على أهلنا داخل أراضي الـ48 وانتهاج سياسة الترحيل القسري في محاولة بائسة لإجبارهم على ترك ديارهم " .
وأشارت اللجنة أن اللاجئين من أبناء شعبنا في مخيمات الشتات يتعرضوا إلى معاناة متعددة الجوانب تهدف إلى تهجيرهم في رحلة عذاب أخرى إلى منافي بعيدة في ظل طرح خطة ما تسمى بصفقة القرن المشبوهة والتي نساند القيادة الفلسطينية بكل قوة من أجل رفضها ومواجهتها ، كل ذلك بهدف تكريس وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض ومحاولة فرض ما يسمى بيهودية الدولة المرفوضة كلياً، علاوة على ما يتم نسجه في دوائر عالمية من مخططات لتصفية قضية اللاجئين وتراجع المجتمع الدولي عن مسئولياته وترجمة ذلك عبر تقليص الدعم للأونروا لثنيها عن تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار انشاء الوكالة رقم 302 الصادر في ديسمبر 1949 ، وكل ذلك يؤكد أننا أمام نفس التحديات التاريخية، وفي مقدمتها التحدي التاريخي والوطني الأكبر وهو " بقاؤنا على هذه الأرض والحفاظ على وجودنا فيها " والتصدي للاحتلال وتصعيد الكفاح الوطني لمواجهة كل هذه المخاطر والتحديات " .
وأكدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى أن الاستهداف الصهيوني الذي يتواصل على شعبنا والذي كان آخره المجزرة في قطاع غزة بحق شبابنا الثائر وارتقاء حتى اللحظة 60 شهيداً ، بل ومن المتوقع تصاعده ونحن نطالب بعودة اللاجئين إلى ديارهم في الخامس عشر من أيار هي محاولة من الاحتلال لإرباك ثورة شعبنا وانتفاضته وقطع الطريق أمام النجاحات السياسية والدبلوماسية ، الأمر الذي يستدعي الاسراع في ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعبنا ورفع مستوى العناية بشعبنا في الشتات، والشروع فوراً في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
وقالت " إن اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ70 للنكبة في المحافظة الوسطى، وهي توجه التحية إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ، وتوجه تحية خاصة إلى الثائرين المنتفضين في مخيمات اللاجئين بقطاع غزة، فإنها تدعو جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في كافة فعاليات النكبة لنؤكد للعالم بأسره وللمحتل الصهيوني باننا هنا باقون في هذه الأرض، أرض الآباء والأجداد حتى انتزاع حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس " .
وأبرقت اللجنة بكل آيات الفخر والاعتزاز بشهداء شعبنا الذي خضبوا بدمائهم أرض قطاع غزة على امتداد الحدود الشرقية في مواجهة العدو الصهيوني، مشيرةً إلى أن 60 شهيداً هم 60 حكايةً وقصة تضاف إلى سجل تضحيات شعبنا وصولاً حتى العودة وتقرير المصير .
