أبو محفوظ يدعو فلسطينيي الخارج ومناصريهم إلى القيام بدورهم في الدفاع عن فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ، أن استمرار مسيرات العودة للأسبوع الثامن على التوالي، تعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم الثابتة.
وقال أبو محفوظ في كلمة له اليوم أثناء مشاركته في مسيرة العودة الكبرى جنوب لبنان قلعة شقيف: "تتواصل مسيرة نضال شعبنا، في محطة جديدة من محطات الثبات والتضحية، ضمن مسيرة العودة الكبرى و دخولها الجمعة الثامنة، ليزداد أبناء
شعبنا الثائر إصرارا وتأكيدا على تحقيق أهدافهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948".
وشدد على أن من أهداف هذه المسيرات الشعبية العارمة "إنهاء الحصار والاحتلال، ورفض كل المؤامرات التي تحاك لقضيتنا الفلسطينية، لتكون مسيرات العودة ردا واضحا على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى أرض القدس الطاهرة المباركة".
وأكد أبو محفوظ، أنه "ومع تمادي المحتل الغاصب ومواجهته للمتظاهرين السلميين بآلة حرب فتاكة، وانتهاجه أبشع أساليب القتل العمد واستخدامه للأسلحة بوجه المتظاهرين السلميين، والتي أدت إلى استشهاد قرابة 60 فلسطينيا وجرح الآلاف،
لهو دليل واضح على همجية هذا المحتل وإجرامه وأن جيشه اليوم ما هو إلا امتداد لعصاباتهم التي اقترفت أفظع المجازر أيام نكبة فلسطين عام 1948 بحق أبناء شعبنا".
أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ، أن استمرار مسيرات العودة للأسبوع الثامن على التوالي، تعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم الثابتة.
وقال أبو محفوظ في كلمة له اليوم أثناء مشاركته في مسيرة العودة الكبرى جنوب لبنان قلعة شقيف: "تتواصل مسيرة نضال شعبنا، في محطة جديدة من محطات الثبات والتضحية، ضمن مسيرة العودة الكبرى و دخولها الجمعة الثامنة، ليزداد أبناء
شعبنا الثائر إصرارا وتأكيدا على تحقيق أهدافهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948".
وشدد على أن من أهداف هذه المسيرات الشعبية العارمة "إنهاء الحصار والاحتلال، ورفض كل المؤامرات التي تحاك لقضيتنا الفلسطينية، لتكون مسيرات العودة ردا واضحا على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى أرض القدس الطاهرة المباركة".
وأكد أبو محفوظ، أنه "ومع تمادي المحتل الغاصب ومواجهته للمتظاهرين السلميين بآلة حرب فتاكة، وانتهاجه أبشع أساليب القتل العمد واستخدامه للأسلحة بوجه المتظاهرين السلميين، والتي أدت إلى استشهاد قرابة 60 فلسطينيا وجرح الآلاف،
لهو دليل واضح على همجية هذا المحتل وإجرامه وأن جيشه اليوم ما هو إلا امتداد لعصاباتهم التي اقترفت أفظع المجازر أيام نكبة فلسطين عام 1948 بحق أبناء شعبنا".
