سفارة فلسطين بالدوحة تحي ذكرى النكبة

سفارة فلسطين بالدوحة تحي ذكرى النكبة
رام الله - دنيا الوطن
أحييت سفارة دولة فلسطين بالدوحة اليوم الإثنين الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه في العام 1948، وشارك في هذه المناسبة أبناء الجالية الفلسطينية في اللقاء الذي احتضن الجميع، وقدّم طلاب وطالبات المدارس الفلسطينية بالدوحة العديد من الفقرات الفلسطينية الوطنية والتراثية التي ترسخ مفهوم الهُوية والعودة، وتحدث عديد من الأخوة والأخوات في هذه المناسبة التي اعتبروها تمسكاً بالأرض، وترسيخاً لدى أذهان الناشئة بحقنا في فلسطين كاملة، كما تحدث الدكتور يحيى الأغا القائم بأعمال السفارة بالإنابة، وقال: "إن هذه الذكرى الأليمة تمر على شعبنا ومازال يعاني من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أسلوباً ظالما في حقه، وينتهك بممارساته كل القوانين الدولية وصولاً إلى نظام الفصل العنصري وما يطبقه على الأرض، في ظنِ منه بقدرته على كبح جماح الشعب في تحقيق مطالبه وهو إزالة الاحتلال مهما كلف من ثمن، كما تطرق إلى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس رغم أنها تمثل تحولا سلبياً في السياسة الأمريكية تجاه العملية السلمية، باعتبار أن هذا التصرف غير مقبول فلسطينياً وعربياً ودولياً لأنه يساعد على الغطرسة الإسرائيلية، ومخالف للقانون الدولي، وللشرعية الدولية، وبالتالي يضرب عرض الحائط بإرادة المنظومة الدولية. إلا أنها ستزيد من عزم الفلسطينيين على مواصلة النضال بكل الوسائل التي توصله إلى حقّه، وإبطال هذه الشرعنة بكل الأساليب، داعياً الدول المشاركة في افتتاح السفارة إلى مراجعة حساباتها، وأضاف بأن يوم العودة إلى فلسطين لابد وأن يأتي من خلال أطفال حملوا على عاتقهم مسؤولية العلم في مواجهة الرصاص، ورجال ضحوا من أجل الوصول إلى مرحلة الانعتاق من الوضع المأسوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني ونسوة حرائر يقدمن لفلسطين أغلى ما يملكون.

وشدد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وان قضية العودة لا يمكن التراجع عنها، مؤكدا على رفض التوطين في اي مكان لأن الحق مكفول حسب القرار 194.

وحيّ الأسرى في سجون الاحتلال، والشهداء الذين استشهدوا من أجل فلسطين، وكذلك مسيرات العودة التي انطلقت في قطاع غزة، وصولا إلى العودة بإذن الله.

كما أبرز المعاناة التي يعاني منها أبناء المخيمات في الشتات الفلسطيني بكل أطيافه، باعتبارهم المحرك الإضافي للقيادة الفلسطينية في كل المحافل الدولية وصولا إلى تقرير المصير والعودة.

وقدّم طلاب وطالبات المدرسة فقرات تحمل في مضامينها الأمل بالعودة، وكذلك مسرحية بعنوان " عودة كنعان" متجانسة مع المناسبة.

التعليقات