تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اعتداءات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
دعا تجمع المؤسسات الحقوقية في فلسطين المؤسسات الدولية والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى التحرك الفعلي، والتدخل لوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين المشاركين في حراكهم السلمي المتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة وتهجير الشعب الفلسطيني.

وأكّد التجمع في رسالة وجّهها للمؤسسات الدولية والأطراف السامية وسفارات الدول عبر العالم أن ما حذر منه في رسالة سابقة له قد وقع بصورةٍ أثبتت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضربها بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية.

وأشار التجمع في رسالته إلى خطاب الأمين العام للأمم المتحدة في مجلس الأمن الدولي بتاريخ 14 إبريل 2018، الذي أكد فيه على ضرورة تجنّب أي أعمال قد تؤدي إلى زيادة معاناة الشعب الفلسطيني، موضحاً أن المعاناة تزداد وتتفاقم في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمأساة الفلسطينيين الناتجة عن جرائم قوات الاحتلال ولاسيما استخدامها للقوة المفرطة والمميتة ضد المدنيين السلميين الذين لم يشكلوا أي تهديد على حياة جنود الاحتلال.

وقال التجمع في رسالته: "نؤكد لكم مجدداً أن الجراح التي يُكابِدّها
الفلسطينيون سببها الرئيس هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، وامتناع قوات الاحتلال عن الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، فضلاً عن استمراها في تعميق الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية عموماً، وقطاع غزة على وجه الخصوص".

وأعرب التجمع عن بالغ قلقه واستنكاره لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيراً إلى ضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، سيّما وأن ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاقيات جنيف والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية السكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال، وانتهاكاً صريحاً للأعراف الدوليـة والإنسانيـة.

وحثّ التجمع كافة المؤسسات الدولية بما في ذلك الأطراف السامية وأعضاء هيئة الأمم المتحدة والبرلمانات الدولية وسفارات الدول عبر العالم للوقوف بحزْم تجاه انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي الجسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي لتحملمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية عموماً ومطالِب المدنيين المشاركين في مسيرة العودة على وجه الخصوص، والوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين الفلسطينيين، والعمل توفير الحماية للسكان المدنيين، وإنهاء الحصار، مؤكداً أن صمت المجتمع الدولي حِيَال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطيني ساعده على التمادي وتوسيع دائرة استهدافه للمدنيين العُزّل.