مؤسسة "مسيحيو المتوسط" تعقد اجتماعها الثاني لدعم السلام
رام الله - دنيا الوطن
استكمالا للقاء الأول لمؤسسة مسيحيي المتوسط (Chrétiens de la Méditerranée) والذي عقد في 21 اذار لعام 2018 وكان هدفه تشكيل شبكة من المسيحيين في فرنسا للعمل حول موضوع السلام في فلسطين وإسرائيل ، عقدت المؤسسة اجتماعها الثاني بحضور مدير المؤسسة السيد جون كلود بيتي، وسكرتيرة المؤسسة في فرعها الباريسي السيدة مارلين باكوريه وعدد من أعضاء هذه المؤسسة، بحضور الانسه جوانا الياس ممثلة عن سفارة فلسطين في فرنسا.
بدأ الاجتماع بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال مسيرة العودة في فلسطين السيدة باكوريه قدمت ملخصاً عن رحلتها الاخيرة الى فلسطين الشهر الماضي برفقة عدد من الحجاج الفرنسيين ومتضامنين ومسؤولي مؤسسات فرنسية مختلفة.
استكمالا للقاء الأول لمؤسسة مسيحيي المتوسط (Chrétiens de la Méditerranée) والذي عقد في 21 اذار لعام 2018 وكان هدفه تشكيل شبكة من المسيحيين في فرنسا للعمل حول موضوع السلام في فلسطين وإسرائيل ، عقدت المؤسسة اجتماعها الثاني بحضور مدير المؤسسة السيد جون كلود بيتي، وسكرتيرة المؤسسة في فرعها الباريسي السيدة مارلين باكوريه وعدد من أعضاء هذه المؤسسة، بحضور الانسه جوانا الياس ممثلة عن سفارة فلسطين في فرنسا.
بدأ الاجتماع بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال مسيرة العودة في فلسطين السيدة باكوريه قدمت ملخصاً عن رحلتها الاخيرة الى فلسطين الشهر الماضي برفقة عدد من الحجاج الفرنسيين ومتضامنين ومسؤولي مؤسسات فرنسية مختلفة.
وتهدف الرحلة الى تعريف الحجاج والمواطنين الفرنسيين بالواقع الفلسطيني المعاش وكذلك اللقاء بالمواطنين الفلسطينيين وزيارة الاماكن المقدسة والتعرف الى ما تمثله هذه المنطقة في عيون العالم وخاصة بالنسبة للافراد الذين يزورون فلسطين للمرة الاولى والذين لا يمتلكون خلفية كافية عن المأساة الفلسطينية او يمتلكون معلومات مغلوطة.
وتحدثت السيدة باكوريه عن جدول اعمال الزيارة والتي شملت لقاءات مع مؤسسات وجهات فلسطينية وخاصة اعضاء الوفد الفلسطيني الذي زار فرنسا في شهر شباط الماضي وبينهم رئيس بلدية رام الله موسى حديد واميرة حنانيا المدير العام للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس وعدد من رجال الدين وشملت النقاشات مواضيع بناء جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية وصعوبة التنقل بين المدن الفلسطينة والوضع الحالي لمدينة القدس المحتلة.
ووجهت انتقاداً الى وسائل الاعلام الدولية الكبرى التي لا تتطرق بشكل كاف إلى القضايا الاخلاقية والسياسية والى العنف الذي يهدد السلام في العالم.
وتحدثت السيدة باكوريه عن جدول اعمال الزيارة والتي شملت لقاءات مع مؤسسات وجهات فلسطينية وخاصة اعضاء الوفد الفلسطيني الذي زار فرنسا في شهر شباط الماضي وبينهم رئيس بلدية رام الله موسى حديد واميرة حنانيا المدير العام للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس وعدد من رجال الدين وشملت النقاشات مواضيع بناء جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية وصعوبة التنقل بين المدن الفلسطينة والوضع الحالي لمدينة القدس المحتلة.
ووجهت انتقاداً الى وسائل الاعلام الدولية الكبرى التي لا تتطرق بشكل كاف إلى القضايا الاخلاقية والسياسية والى العنف الذي يهدد السلام في العالم.
