تجمع المؤسسات الحقوقية يدين نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
يدين تجمع المؤسسات الحقوقية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين السلميين في قطاع غزة اليوم الاثنين 14 أيار/ مايو والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل 52 مدني منهم 7 أطفال وإصابة 2410 آخرين بينهم 203 طفل و78 امرأة.
إن سقوط هذا العدد من المتظاهرين السلميين بين قتيل وجريح في بضعة ساعات يثبت أن اتخاذ قوات الاحتلال الإسرائيلي قراراً من أعلى المستويات لاستخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويرقى لمستوى جرائم دولية وفقاً لميثاق روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية.
إن فعاليات "مسيرات العودة وفك الحصار" التي انطلقت بالتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني للمطالبة بالحقوق التي أقرتها الشرعية الدولية للفلسطينيين وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الداعي لعودة اللاجئين إلى ديارهم، تستند إلى حق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير، وأن استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة تجاه المدنيين يثبت مجددا استهتارها بقواعد القانون الدولي لا سيما القواعد التي أكدت على حق التظاهر السلمي، فضلاً عن القواعد التي أوجبت الالتزام بمبدأي التناسب والضرورة في استخدام القوة.
إزاء ذلك؛ فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب الأطراف الدولية الفاعلية بالتالي:
أولاً: دعوة دول العالم والهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى الضغط على قوات الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة.
ثانياً: دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات التي مارستها قوات الاحتلالالإسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة.
ثالثاً: دعوة دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بتطبيق قرار الجمعية العامة رقم 194 القاضي بعودة اللاجئين، إضافة إلى القرارات الدولية الداعية لوقف الاستيطان وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334.
رابعاً: دعوة الهيئات الدولية الرسمية وغير الرسمية إلى مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وتجريم التطبيع معه بسبب سياساته العنصرية واستمراره في احتلال الأراضي الفلسطينية وحصار قطاع غزة.
خامساً: ندعو مؤسسات حقوق الإنسان لإيفاد مندوبيها إلى قطاع غزة للاطلاع على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
سادساً: دعوة كل الأحرار في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ومنها حقي العودة وتقرير المصير، إضافة إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
يدين تجمع المؤسسات الحقوقية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين السلميين في قطاع غزة اليوم الاثنين 14 أيار/ مايو والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل 52 مدني منهم 7 أطفال وإصابة 2410 آخرين بينهم 203 طفل و78 امرأة.
إن سقوط هذا العدد من المتظاهرين السلميين بين قتيل وجريح في بضعة ساعات يثبت أن اتخاذ قوات الاحتلال الإسرائيلي قراراً من أعلى المستويات لاستخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويرقى لمستوى جرائم دولية وفقاً لميثاق روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية.
إن فعاليات "مسيرات العودة وفك الحصار" التي انطلقت بالتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني للمطالبة بالحقوق التي أقرتها الشرعية الدولية للفلسطينيين وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الداعي لعودة اللاجئين إلى ديارهم، تستند إلى حق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير، وأن استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة تجاه المدنيين يثبت مجددا استهتارها بقواعد القانون الدولي لا سيما القواعد التي أكدت على حق التظاهر السلمي، فضلاً عن القواعد التي أوجبت الالتزام بمبدأي التناسب والضرورة في استخدام القوة.
إزاء ذلك؛ فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب الأطراف الدولية الفاعلية بالتالي:
أولاً: دعوة دول العالم والهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى الضغط على قوات الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة.
ثانياً: دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات التي مارستها قوات الاحتلالالإسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة.
ثالثاً: دعوة دول العالم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بتطبيق قرار الجمعية العامة رقم 194 القاضي بعودة اللاجئين، إضافة إلى القرارات الدولية الداعية لوقف الاستيطان وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334.
رابعاً: دعوة الهيئات الدولية الرسمية وغير الرسمية إلى مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وتجريم التطبيع معه بسبب سياساته العنصرية واستمراره في احتلال الأراضي الفلسطينية وحصار قطاع غزة.
خامساً: ندعو مؤسسات حقوق الإنسان لإيفاد مندوبيها إلى قطاع غزة للاطلاع على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
سادساً: دعوة كل الأحرار في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ومنها حقي العودة وتقرير المصير، إضافة إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
