بيان مشترك لعدة منظمات دولية:نطالب بتحرك دولي عاجل لوقف العقاب الجماعي بحق غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مؤتمرًا صحفيًا في مدينة غزة اليوم الثلاثاء حول استخدام الرصاص المتفجر من قبل قوات الجيش الإسرائيلي وسياسة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين على حدود قطاع غزة، ووقع على البيان المشترك عدد من المنظمات الدولية، منها فضلًا عن المرصد الأورومتوسطي، الاتحاد الدولي للحقوقيين، مركز جنيف الدولي للعدالة، منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان، منظمة De-Colonizer في إسرائيل، والمنظمة الدولية للقضاء على كافة اشكال التمييز العنصري.
بالأمس، الرابع عشر من مايو/أيار، كانت ذروة هذه التظاهرات، حيث احتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، لتجديد مطالبتهم بحق العودة، حيث يصادف هذا اليوم الذكرى السبعين لعلميات التهجير التي تعرض لها الفلسطينيون، بالتزامن مع إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، في الوقت الذي احتفلت فيه إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم ومكاناً مقدسا للمسلمين، ما اعتُبر استفزازاً لمشاعرهم وانتهاكا لحقوهم.
وبحسب الإحصاءات الرسمية التي صدرت عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أدى الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، واستخدامها للرصاص الحي تجاه المتظاهرين، إلى مقتل 59 فلسطينيا، منهم 7 أطفال، وإصابة 2771 آخرين، وهو ما يرفع الحصيلة الكلية لعدد القتلى من الفلسطينيين منذ بدء التظاهرات في 30 مارس/أيار الماضي إلى 108، و12291 مصابا، منها قرابة 300 إصابة ما زالت في حالة الخطورة أو الخطورة الشديدة، ولا زالت الأعداد في ازدياد
عقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مؤتمرًا صحفيًا في مدينة غزة اليوم الثلاثاء حول استخدام الرصاص المتفجر من قبل قوات الجيش الإسرائيلي وسياسة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين على حدود قطاع غزة، ووقع على البيان المشترك عدد من المنظمات الدولية، منها فضلًا عن المرصد الأورومتوسطي، الاتحاد الدولي للحقوقيين، مركز جنيف الدولي للعدالة، منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان، منظمة De-Colonizer في إسرائيل، والمنظمة الدولية للقضاء على كافة اشكال التمييز العنصري.
بالإضافة إلى منظمات محلية في عدة دول، منها مركز القانون الدولي الإنساني - ليبيا، ومنظمة سام للحقوق والحريات - جنيف، والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، وجمعية معهد تضامن النساء الأردني. فيما يلي النص الكامل للبيان المشترك:
منذ بدء التظاهرة الأسبوعية على حدود قطاع غزة ضمن ما عرف باسم "مسيرة العودة"، والتي بدأت منذ الجمعة 30 مارس/آذار 2018، واجه المتظاهرون استخداما مفرطا للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين، معظمهم لم يشكل أي خطر يستوجب قتلهم.
منذ بدء التظاهرة الأسبوعية على حدود قطاع غزة ضمن ما عرف باسم "مسيرة العودة"، والتي بدأت منذ الجمعة 30 مارس/آذار 2018، واجه المتظاهرون استخداما مفرطا للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين، معظمهم لم يشكل أي خطر يستوجب قتلهم.
بالأمس، الرابع عشر من مايو/أيار، كانت ذروة هذه التظاهرات، حيث احتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، لتجديد مطالبتهم بحق العودة، حيث يصادف هذا اليوم الذكرى السبعين لعلميات التهجير التي تعرض لها الفلسطينيون، بالتزامن مع إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، في الوقت الذي احتفلت فيه إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم ومكاناً مقدسا للمسلمين، ما اعتُبر استفزازاً لمشاعرهم وانتهاكا لحقوهم.
وبحسب الإحصاءات الرسمية التي صدرت عن وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أدى الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، واستخدامها للرصاص الحي تجاه المتظاهرين، إلى مقتل 59 فلسطينيا، منهم 7 أطفال، وإصابة 2771 آخرين، وهو ما يرفع الحصيلة الكلية لعدد القتلى من الفلسطينيين منذ بدء التظاهرات في 30 مارس/أيار الماضي إلى 108، و12291 مصابا، منها قرابة 300 إصابة ما زالت في حالة الخطورة أو الخطورة الشديدة، ولا زالت الأعداد في ازدياد
