مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث تحاضر حول المستقبل في فكر زايد

رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة محاضرات عام زايد التي يقدمها نادي تراث الإمارات ممثلا بمركز زايد للدارسات والبحوث بمناسبة عام زايد، ألقت فاطمة مسعود المنصوري مديرة المركز أمس الأول محاضرة بعنوان "صناعة المستقبل في فكر الشيخ زايد"، وذلك في مقر مركز الزعفرانة الصحي للتشخيص والفحص الشامل في أبوظبي التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة".

وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من المحاضرات المندرجة ضمن عشرات الفعاليات التي ينفذها مركز زايد للدارسات والبحوث في عام زايد. 

وقد تناولت المنصوري في محاضرتها أهمية مفهوم صناعة المستقبل، لاسيما عندما يتعلق بمستقبل شعب وأمة، حيث يحتاج هذا المفهوم لتحقيقه إلى تحديد الأهداف والأولويات ومن ثم الآليات والوسائل لتحقيقها، وأيضاً التعرف على عناصر القوة المتاحة والممكنة وكيفية تفعيلها وتوظيفها، الأمر الذي يبرز معه أهمية الرؤية التي يمتلكها الحاكم أو الزعيم أو القائد الذي يخطط لصناعة مستقبل لشعبه، وكذلك أهمية حنكته وذكائه ونقاء بصيرته، إلى جانب صدق توجهه وجدية حرصه على التضحية والإخلاص في توفير حياة أفضل لشعبه، ومستقبل
أكثر ازدهارا يحقق آمال الشعب وطموحاته، ويستجيب لرؤية القيادة وتطلعاتها. 

وأوضحت المنصوري أن الصفات الخاصة للقيادة الفذة قد اجتمعت في شخص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه"، وشكلت أساسا لنهج سموه وفكره في التأسيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وصناعة مستقبل سابق الزمن في سرعة تحقيقه وتطوره وازدهاره، وأكدت أن مفهوم صناعه المستقبل حظي بمكانه متميزة في فكر القيادة السياسية في دوله الإمارات، حيث تؤكد القيادة باستمرار على مفهوم صناعه المستقبل، بحيث أصبح أحد المحددات الرئيسة في رسم السياسة الداخلية والخارجية للإمارات،

فعلى الصعيد الداخلي بينت المنصوري أن دولة الإمارات تعتمد دائما في خططها الإدارية والتنموية على الخطط المستقبلية، مشيرة إلى أن أول خطة مستقبلية عرفتها كانت الخطة الخمسية الأولى التي ولدت مع النظام الإداري الحديث الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد عام 1968، فيما تستشرف الإمارات اليوم مستقبلها من خلال الخطط المستقبلية 2030.