فتح: إسرائيل ترتكب محزره والعالم مدعو للتدخل الفوري
رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة فتح العالم بأسره لوقف المجزرة التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الذي يخرج سلميا معبرا عن رفضه لقرار ترامب المشؤوم، ومطالبا بحق العودة باعتباره حق طبيعي وقانوني، مؤكدا أن نتانياهو وترامب يتحملون مسؤولية الدماء التي تسفك في فلسطين المختلة
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث الرسمي باسمها أسامه القواسمي في تصريح صحفي، أن ما تقوم به اسرائيل من قتل متعمد واصابات قاتلة للمئات من ابناء شعبنا أطفالا وشبابا ونساء في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة هو مجزرة حقيقة ، ويؤكد أنها قد أخذت الضوء الاخضر
من ترامب لتنفيذ ابادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، وأن قتل حوالي العشرات من الاطفال والشباب والفتيات بهذه الطريقه الوحشية إنما يعبر عن عقلية نازية فاشية حاقدة، تقتل على الهوية
وطالب القواسمي الحكام العرب والمسلمين جميعا بالوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه القدس والاقصى والقيامة، قائلا " ان الدفاع عن القدس بكل ما فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية وخاصة الاقصى والقيامه، هي مسؤولية عربية واسلامية دون أدنى شك، وأن تنفيذ القرارات التي لم يجف
حبرها ، والصادرة عن القمة العربية الاخيرة لحماية عروبة القدس أصبح واجبا وطنيا ودينيا وأخلاقي، وأن الصمت على هذه المجزره من أي جهة كانت يعد تخاذلا عن الدفاع عن القدس وعن الشعب الفلسطيني
طالبت حركة فتح العالم بأسره لوقف المجزرة التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الذي يخرج سلميا معبرا عن رفضه لقرار ترامب المشؤوم، ومطالبا بحق العودة باعتباره حق طبيعي وقانوني، مؤكدا أن نتانياهو وترامب يتحملون مسؤولية الدماء التي تسفك في فلسطين المختلة
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث الرسمي باسمها أسامه القواسمي في تصريح صحفي، أن ما تقوم به اسرائيل من قتل متعمد واصابات قاتلة للمئات من ابناء شعبنا أطفالا وشبابا ونساء في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة هو مجزرة حقيقة ، ويؤكد أنها قد أخذت الضوء الاخضر
من ترامب لتنفيذ ابادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، وأن قتل حوالي العشرات من الاطفال والشباب والفتيات بهذه الطريقه الوحشية إنما يعبر عن عقلية نازية فاشية حاقدة، تقتل على الهوية
وطالب القواسمي الحكام العرب والمسلمين جميعا بالوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه القدس والاقصى والقيامة، قائلا " ان الدفاع عن القدس بكل ما فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية وخاصة الاقصى والقيامه، هي مسؤولية عربية واسلامية دون أدنى شك، وأن تنفيذ القرارات التي لم يجف
حبرها ، والصادرة عن القمة العربية الاخيرة لحماية عروبة القدس أصبح واجبا وطنيا ودينيا وأخلاقي، وأن الصمت على هذه المجزره من أي جهة كانت يعد تخاذلا عن الدفاع عن القدس وعن الشعب الفلسطيني
