فيديو: كلمات مؤثرة لوالدي الطفلة (ليلى الغندور) في وداعها الأخير
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
"فش لي حاجة حلوة بالدنيا غيرك يا ليلى"، بهذه الكلمات وبدموع العيون احتضن والد الطفلة ليلى الغندور، ابنته أثناء تشييع جثمانها، في مشهد يختصر الألم الفلسطيني جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.
واستشهدت الطفلة ليلى الغندور ذات الثمانية أشهر، بعد استنشاقها الغاز المسيل للدموع، الذي ألقاه الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى شرق مدينة غزة، حيث كانت والدتها وأهلها مشاركين في هذه المسيرة السلمية.
عدسة "دنيا الوطن"، التقت بوالدي الطفلة، فكان والدها يحتضها والجماهير تقف بجانبه وسط المسجد العمري الكبير وسط غزة قبل الصلاة عليها، ووالدتها تقف بجوار قبرها، الذي دفنت به، وسط أجواء شديدة الحزن من ذويها وأقاربها.
والدة الطفلة الشهيدة (ليلى) تقول، إن ابنتها كانت مشاركة مع أقاربها في مسيرات العودة يوم أمس الاثنين، على حدود مدينة غزة، حيث أطلق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة دون توقعنا بذلك.
وأوضحت في حديثها لـ "دنيا الوطن"، أنها لاحظت اختلاف في ملامح الطفلة (ليلى)، فناشدت حينها الإسعاف لإنقاذ طفلتها.
وأشارت إلى أن الطواقم الطبية قامت بنقلها لمستشفى الشفاء، لكن هناك فارقت الحياة، نتيجة استنشاق كمية كبيرة من الغاز السام الذي ألقاه الاحتلال على المتظاهرين.
ولفتت والدة الشهيدة، أن هذا الطفل الثاني التي تفقده منذ ثلاث سنوات، حيث توفي طفلها الأول وهو عمره ثمانية شهور، نتيجة اصابته بمرض أودى بحياته، وإلتحقت (ليلى)بشقيقها شهيدة، واحتسبتهم عند الله شهداء للوطن.
وردد والدها خلال الوداع الأخير لطفلته: "خلص يا ليلى راحت حياتي بعدك صبري على صعوبة الحياة كان لأجلك".
"فش لي حاجة حلوة بالدنيا غيرك يا ليلى"، بهذه الكلمات وبدموع العيون احتضن والد الطفلة ليلى الغندور، ابنته أثناء تشييع جثمانها، في مشهد يختصر الألم الفلسطيني جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.
واستشهدت الطفلة ليلى الغندور ذات الثمانية أشهر، بعد استنشاقها الغاز المسيل للدموع، الذي ألقاه الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى شرق مدينة غزة، حيث كانت والدتها وأهلها مشاركين في هذه المسيرة السلمية.
عدسة "دنيا الوطن"، التقت بوالدي الطفلة، فكان والدها يحتضها والجماهير تقف بجانبه وسط المسجد العمري الكبير وسط غزة قبل الصلاة عليها، ووالدتها تقف بجوار قبرها، الذي دفنت به، وسط أجواء شديدة الحزن من ذويها وأقاربها.
والدة الطفلة الشهيدة (ليلى) تقول، إن ابنتها كانت مشاركة مع أقاربها في مسيرات العودة يوم أمس الاثنين، على حدود مدينة غزة، حيث أطلق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة دون توقعنا بذلك.
وأوضحت في حديثها لـ "دنيا الوطن"، أنها لاحظت اختلاف في ملامح الطفلة (ليلى)، فناشدت حينها الإسعاف لإنقاذ طفلتها.
وأشارت إلى أن الطواقم الطبية قامت بنقلها لمستشفى الشفاء، لكن هناك فارقت الحياة، نتيجة استنشاق كمية كبيرة من الغاز السام الذي ألقاه الاحتلال على المتظاهرين.
ولفتت والدة الشهيدة، أن هذا الطفل الثاني التي تفقده منذ ثلاث سنوات، حيث توفي طفلها الأول وهو عمره ثمانية شهور، نتيجة اصابته بمرض أودى بحياته، وإلتحقت (ليلى)بشقيقها شهيدة، واحتسبتهم عند الله شهداء للوطن.
وردد والدها خلال الوداع الأخير لطفلته: "خلص يا ليلى راحت حياتي بعدك صبري على صعوبة الحياة كان لأجلك".

التعليقات