منتدى الاعلاميين: ارهاب الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين لن يكتم صوت الحقيقة

رام الله - دنيا الوطن
تصر قوات الاحتلال الاسرائيلي على استهداف الصحفيين الذين يمارسون عملهم في الميدان وتغطية فعاليات مليونية العودة ، ورفضا لنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة
، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة ما يعكس خطة منهجية منظمة في مواجهة الصحفيين بالقتل والارهاب
 .
وبدا واضحا منذ ساعات صباح اليوم الاثنين 14-5-2018م الاستهداف الاسرائيلي المتعمد للصحفيين الفلسطينيين بالرصاص وقنابل الغاز رغم ارتدائهم الخوذ والدروع التي
تميزهم في الميدان ، في محاولة فاشلة لاخراس الصحافة وكتم صوت الحقيقة
 .
وقد رصد منتدى الاعلاميين اصابة 15 صحفيا برصاص الاحتلال، بينهم اصابات خطيرة أبلغها الزميل ياسر قديح عضو مجلس ادارة منتدى الاعلاميين الفلسطينيين ورئيس قسم
التصوير في صحيفة فلسطين اليومية الذي أصيب بعيار ناري في البطن ولا زال في غرفة العناية المركزة في مجمع الشفاء الطبي بغزة
 .

وبحسب ما وصل الى المنتدى فقد عرف من الصحفيين الجرحى كل من عبدالله الشوربجي وفرحان ابو حدايد بطلقات نارية في القدم، والمصور عمر حمدان من التلفزيون الجزائري
بعيار ناري في الساق ، والصحفي محمد أبو دحروج ، والصحفي أحمد زقوت، والصحفي محمد دويك والصحفي عاصم شحادة من شركة الوطنية للاعلام والصحفي فرحان أبو حدايد والصحفي وائل الدحدوح من قناة الجزيرة والصحفي نهاد أبو غليون من اذاعة فرسان الارادة والصحفي داوود أبو الكاس
من وكالة فلسطين اليوم بشظايا في يده  ، وأصيب عشرات الصحفيين بالاختناق بينهم أمل حبيب ومريم أبو دقة نتيجة استهدافهم بقنابل الغاز بشكل مباشر ،فيما استهدفت سيارات البث للقنوات الفضائية بعشرات قنابل الغاز .

ويرتفع بذلك مجموع الاصابات اليوم حصيلة عدوان الاحتلال بحق الصحفيين منذ انطلاق مسيرة العودة في الثلاثين من شهر آذار الماضي إلى شهيدين وإصابة أكثر من 100 صحفي.