الوحيدي: إسرائيل قامت بدفن وإعدام جرحى فلسطينيين وهم أحياء في آيار 2004
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في تاريخ 11 / 5 / 2004 بإعدام جرحى فلسطينيين بدم بارد ودفنهم وهم أحياء .
وأضاف الوحيدي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلال اجتياحها لحي الزيتون بشرق مدينة غزة في 11 / 5 / 2004 قامت بارتكاب جريمة حرب ضد الإنسانية في احتجاز وأسر ثلاثة مواطنين فلسطينيين جرحى ودفنهم بواسطة جرافة في غرب عمارة دولةبمسافة 100 م والشهداء هم : إيهاب محمد سعيد عبد الكريم ملكة ووليد خالد عزام وهما من سكان حي الزيتون وإيهاب محمد عامر من سكان خان يونس .
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الذكرى السنوية لإعدام واستشهاد الجرحى الفلسطينيين
الثلاثة تتزامن مع قيام الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر عنصرية إرهابية بحق أبناء الشعب الفلسطيني المشاركين في مسيرة العودة على حدود قطاع غزة إحياء للذكرى 70 لنكبة فلسطين ورفضا للقرار الأمريكي التعسفي بنقل السفارة الأمريكية
إلى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية ما يؤكد على عنصرية الاحتلال الإسرائيلي واستمرار المسلسل الإجرامي في إبادة الشعب الفلسطيني والتنكر لكافة الحقوق الوطنية الفلسطينية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
ودعا الوحيدي لإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة الوطنية التي يتطلع إليه الأسرى وذوي الشهداء والعمل الجاد لتوثيق الجرائم الإسرائيلية وخلق قاعدة بيانات ومعلومات وطنية فلسطينية دقيقة يمكن الرجوع إليها وتساهم في ملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين في كافة المحاكم والمحافل الدولية .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في تاريخ 11 / 5 / 2004 بإعدام جرحى فلسطينيين بدم بارد ودفنهم وهم أحياء .
وأضاف الوحيدي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلال اجتياحها لحي الزيتون بشرق مدينة غزة في 11 / 5 / 2004 قامت بارتكاب جريمة حرب ضد الإنسانية في احتجاز وأسر ثلاثة مواطنين فلسطينيين جرحى ودفنهم بواسطة جرافة في غرب عمارة دولةبمسافة 100 م والشهداء هم : إيهاب محمد سعيد عبد الكريم ملكة ووليد خالد عزام وهما من سكان حي الزيتون وإيهاب محمد عامر من سكان خان يونس .
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الذكرى السنوية لإعدام واستشهاد الجرحى الفلسطينيين
الثلاثة تتزامن مع قيام الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر عنصرية إرهابية بحق أبناء الشعب الفلسطيني المشاركين في مسيرة العودة على حدود قطاع غزة إحياء للذكرى 70 لنكبة فلسطين ورفضا للقرار الأمريكي التعسفي بنقل السفارة الأمريكية
إلى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية ما يؤكد على عنصرية الاحتلال الإسرائيلي واستمرار المسلسل الإجرامي في إبادة الشعب الفلسطيني والتنكر لكافة الحقوق الوطنية الفلسطينية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
ودعا الوحيدي لإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة الوطنية التي يتطلع إليه الأسرى وذوي الشهداء والعمل الجاد لتوثيق الجرائم الإسرائيلية وخلق قاعدة بيانات ومعلومات وطنية فلسطينية دقيقة يمكن الرجوع إليها وتساهم في ملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين في كافة المحاكم والمحافل الدولية .

التعليقات