وفد فتح يصل بكين ويلتقي وانغ تشن عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني

رام الله - دنيا الوطن
وصل وفد حركة فتح برئاسة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية وعضوية محمد اشتية عضو اللجنة المركزية للحركة وعلا عوض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء وفايز أبو عيطة نائب رئيس المجلس الثوري وعلي مشعل مدير عام دائرة الصين الشعبية إلى بكين ظهر اليوم وكان باستقبال الوفد كبار المسؤولين في دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني بالإضافة إلى فريز مهداوي سفير دولة فلسطين في جمهورية الصين الشعبية. 

وخلال الاستقبال الرسمي للوفد قال عباس زكي أن ما يجري في الأراضي المحتلة من أحداث بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية والتي تترافق مع افتتاح السفارة الأمريكية في القدس هو يوم أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني، منوها بعزيمة وإصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة كفاحه من اجل الحرية والاستقلال الوطني، وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت في صف الاحتلال ولن يكون لها دور منفرد في العملية السياسية في الشرق الأوسط ، فهي منحازة بالكامل مع الاحتلال، وتساءل زكي كيف لها أن تقوم بدور الوسيط في المنطقة بعد أن أخرجت مسألة القدس وحق العودة خارج طاولة المفاوضات، موضحا أن جوهر الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي هو قضية اللاجئين الفلسطينيين والقدس درة التاج للقضية الفلسطينية.

وأطلع الوفد الجانب الصيني على آخر التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، وبخاصة ما يجري ميدانيا في غزة والقدس والضفة الغربية، ومواجهة الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين بالرصاص الحي مما أودى بحياة عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وطالب زكي القيادة الصينية بالتدخل لوقف المجزرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في هذا اليوم الذي يعبر فيه شعبنا سلميا عن رفضه للحصار ونقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس.

 وكان الوفد قد التقى لدى وصوله بكين السيد وانغ تشن عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والنائب الأول للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ، نقل خلال اللقاء زكي تهاني الرئيس أبو مازن بمناسبة انتخاب شي جينبينغ أمينا عاما للحزب الشيوعي ورئيسا لجمهورية الصين الشعبية، وقد حضر اللقاء أعضاء الوفد بالإضافة إلى فريز مهداوي سفير فلسطين لدى الصين، والمستشار أمجد أبو حيط. 

ومن جانبه عبر تشن عن وقوف الصين المبدئي والثابت رئيسا وحزبا وحكومة وشعبا مع النضال العادل للشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه في حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.