نقابة المحامين: رغم تلاقي شياطين الأرض ستبقى القدس عاصمة فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
أكد نقابة المحامين الفلسطينيين في بيان أصدرته صباح اليوم "ان القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين رغما عن تلاقي شياطين الأرض اليوم في القدس للاحتفال في نقل مقر السفارة الأمريكية.

وجاء في بيان النقابة: "لا تزال نكبة فلسطين مستمرة ويحيها شعبنا جيلا بعد جيل وكانت اجراءات التهجير وتشريد والحروب المستمرة تصنع على مرأى ومسمع من الجميع دونما ان يكون هناك انصاف حقيقي لهذة القضية العادلة".

وأضافت: إننا في نقابة المحامين الفلسطينيين نحيي هذا الشعب البطل الذي قدم الغالي والثمين فداء لقضية فلسطين العادلة ، وان مسيرات العودة الكبرى جاءت للتأكيد على حق شعبنا في العودة للوصول نحو نيل حقوقه بالمقاومة الشعبية السلمية.

وقد أعادت القضية الفلسطينية للمشهد السياسي من جديد ورسخت في الأذهان مقولة ان الصغار لا ينسون والأجيال قادرة على صنع المعجزات، في ظل المطالبات الدولية المتصاعده التي تصدح من كل جوانب الأرض والتي تطالب بوقف التمادي على القدس العربية والتي تمس "بدنس باطل" وهو نقل سفارة
أمريكا إلى رحاب أرضها الطاهرة وذلك تأكيدا على جبروت قوى الظلم على الحق العربي في هذا الجزء المكاني الهام على قلوب امتنا العربية والإسلامية.

وتابعت النقابة: شعبنا المرابط.. امتنا العربية والإسلامية...يا أحرار العالم لقد قررت قوى الشر أن تلتقي في القدس العربية، وذلك لتدشين نقل السفارة الأمريكية بحضور عدد كبير من المأجورين والمرتزقة في العالم امام مسمع ومرأى شعوب الأرض ضاربه في عرض الحائط كافة المواثيق والتعهدات القانونية الدولية التي تعتبر القدس أرضا محتلة وتخص
الدولة الفلسطينية المغتصبة منذ زمن بعيد من الاحتلال.

أن هذا الإجراء هو وصمة عار في جبين كل من ساعد على إقراره ، فهو وصمة عار على الديمقراطية الأمريكية الكاذبة ووصمة عار على جبين كل مواطن أمريكي ووصمة عار
وخزي على كل من سولت له أهوائه أن يقوم بدفع إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية ،من خلال ممارسات تمس مشاعر العرب والمسلمين.

وتابع: إننا في نقابة المحامين نستنكر ونشجب هذا الإجراء الصاخب ونعتبره بمثابة إعلان حرب هدفه تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجودها من خلال الدعم السخي للقوى العظمى للمحتل.

وكذلك نعتبر هذا الإجراء هو تجاوز وتجرأ كبير على حقوق شعبنا الفلسطيني ،ومخالف لكافة الشرائع ولكافة القرارات الدولية التي أعطت شعبنا الحق في العيش بسلام وفي اقامة دولته وفي حق المشروع بالكفاح حتى نيل تلك الحقوق والتي اكدت
على عروبة القدس والمقدسات ونقابة المحامين تؤكد على الآتي، 
رغم تلاقي شياطين الأرض ستبقى القدس عاصمة دولة فلسطين العربية.

ودعت النقابة، شعبنا المرابط وامتنا العربية والإسلامية و أحرار العالم للنفير الشعبي للإعلان عن رفض هذا الإجراء، تفعيل المقاطعة الشعبية العربية للهيمنة الأمريكية والعمل على مقاطعة مصالحها في المناطق العربية، كما دعت جماهير شعبنا للانخراط في الفعاليات الوطنية في الوطن المناهضة لهذا الاجراء.

وطالبت القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنيه والاسلاميه وحركتي فتح وحماس بضرورة الاسراع في انهاء الانقسام وأعادة اللحمه وتوحيد الهدف وتوجيه البوصلة والجهد نحو الاحتلال وصولا لأهدافنا الوطنيه في الحرية والكرامة والدولة الفلسطينية وعاصتها الأبديه العربية القدس الشريف والدفاع عن القدس والمقدسات وحقوق شعبنا والثوابت الوطنية ومواجهة صفقة القرن التي تهدف لسلب حقوقنا وارضنا ومقدراتنا.

ودعت المجتمع الدولى في هذا المقام وكافة المنظمات الدولية والاتحادات الحقوقيه والبرلمانات والاتحاد الاوربي لاتخاذ موقف صارم حول تلك التجاوزات والتدخل الفوري والسريع لإنهائها.