المطران حنا: ستفشل كافة المؤامرات والصفقات المشبوهة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من اتحاد المعلمين في بلاد اليونان والذين يزورون الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني وقد استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كانت كلمة امام الوفد حيث رحب بزيارتهم ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا الفلسطيني.قال سيادته في كلمته بأن اولئك الذين يستهدفون المقدسات والاوقاف الاسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون الاوقاف والعقارات المسيحية والهدف من كل ذلك هو تهميش واضعاف وجودنا العريق في هذه الارض المقدسة وفي مدينة القدس بشكل خاص.

ان ما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات فالقدس تتعرض لعملية نهب ممنهجة واوقافنا تسرق منا في وضح النهار كما ان هنالك استهداف للحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة اذ يراد لنا ان نتحول الى اقلية في مدينتنا والفلسطينيون يتعرضون للمضايقات والسياسات العنصرية الظالمة في كافة مفاصل حياتهم .

لقد اعلنا رفضنا لنقل السفارة الامريكية للقدس ونؤكد امامكم الان مجددا بأن شعبنا الفلسطيني الذي يرفض الاجراءات الاحتلالية في المدينة المقدسة انما يرفض ايضا قرار نقل السفارة الامريكية للقدس هذا القرار الجائر والذي يعتبر موقفا عدائيا من الرئيس الامريكي تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .

اننا نوجه التحية لكافة اصدقاء فلسطين المنتشرين في سائر ارجاء العالم بما في ذلك امريكا التي زرتها مؤخرا ولمست ان فيها ازديادا في رقعة اصدقاء شعبنا المتفهمين لعدالة قضيتنا الوطنية .

اننا اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في كل مكان رافعين شعار الحرية لفلسطين ونؤكد بأن الانحياز للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني المظلوم انما هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .

ان الاجراءات الاحتلالية والقرارات الامريكية الجائرة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بحقوقنا ، فالقدس لنا وستبقى لنا والفلسطينيون متمسكون بالقدس عاصمة لهم كما انهم متمسكون بحقهم في ان يعيشوا احرارا في وطنهم بعيدا عن سياسات القهر والظلم والعنصرية والاحتلال .

في ذكرى النكبة الفلسطينية نؤكد تمسك الفلسطينيين بحق العودة الى ديارهم وهو حق لا يسقط بالتقادم .

مهما كثرت المؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية فسيبقى شعبنا متمسك بحقوقه وثوابته