فتح: مسيرة العودة الكبرى انتصار لشعبنا رغم جبروت الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن شعبنا العظيم، يُسطّر يوماً آخر من أيام فلسطين الكبيرة، ويؤكد مرة أخرى أن حقوقه لن تضيع طال الزمن أو قصر.
وأوضح الناطق باسم الحركة، عاطف أبو سيف، أن رد شعبنا اليوم كان طبيعياً علي ترامب ودولة الاحتلال، وكل قوى الشر في العالم، حيث وجه شعبنا خلال مسيرة العودة الكبرى صفعة جديدة للاحتلال، من خلال البطولات الكبيرة، التي تجلت في مناطق التظاهر السلمي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأشار إلى أن شعباً قدم رئيسه الأول ومؤسس وطنيته شهيداً، وقدم قادة ثورته وأمناء تنظيماته شهداء، لهو شعب يعرف معنى التضحية، ولا يتواني دقيقة في دفع الغالي والنفيس في سبيل حريته.
وأضاف أن صدوح المتظاهرين بهتاف ياسر عرفات الخالد "عالقدس رايحين شهداء بالملايين" وهم يزحفون نحو السلك الشائك ويشعلون الإطارات وبطولاتهم في تحدي جبروت الاحتلال وأدوات قمعه؛ لتؤكد أن شعبنا أكبر قامة من جلاديه، وأن قضيته ستظل عصية علي التصفية.
ونوهت الحركة، إلي أن تمادي قوات الاحتلال في استهداف الصحفيين، وطواقم المسعفين؛ لهو إشارة واضحة علي عدم اكتراثها بكل الإدانة والشجب الدوليين، الأمر الذي يتطلب بشكل عاجل ضرورة تطوير سبل معاقبة دولة الاحتلال.
وطالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته، في حماية أبناء شعبنا العزل، وفتح تحقيق في جرائم دولة الاحتلال وقادتها بحق المتظاهرين المسالميين.
وشدد أبو سيف، على أن شعبنا في نهاية المطاف، سينال مسعاه وستتحقق أمانيه، شاء من شاء وأبى من أبى، مستذكرة أن مشاركة أبناء شعبنا الفاعلة في مسيرات العودة الكبرى اليوم، دليل آخر على عزيمة شعبنا وثباته وصموده، رغم قسوة رد الاحتلال الهمجي، وأن أعداء شعبنا والمتآمرين عليه، لن ينالوا إلا الخزي والعار، وستبوء كل مخططاتهم بالفشل.
ولفت إلى أن نضالات شعبنا لن تتوقف، وان سعيه نحو الحرية وإصراره علي حقه في العودة وتضحياته المستمرة لحماية قضيته لن تُخمد، وأن علي دولة الاحتلال، أن تدرك أن شعبنا وُجد ليبقى على هذه الأرض، وأنه سيواصل كفاحه مهما كلفه الثمن في سبيل استردادها.
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن شعبنا العظيم، يُسطّر يوماً آخر من أيام فلسطين الكبيرة، ويؤكد مرة أخرى أن حقوقه لن تضيع طال الزمن أو قصر.
وأوضح الناطق باسم الحركة، عاطف أبو سيف، أن رد شعبنا اليوم كان طبيعياً علي ترامب ودولة الاحتلال، وكل قوى الشر في العالم، حيث وجه شعبنا خلال مسيرة العودة الكبرى صفعة جديدة للاحتلال، من خلال البطولات الكبيرة، التي تجلت في مناطق التظاهر السلمي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأشار إلى أن شعباً قدم رئيسه الأول ومؤسس وطنيته شهيداً، وقدم قادة ثورته وأمناء تنظيماته شهداء، لهو شعب يعرف معنى التضحية، ولا يتواني دقيقة في دفع الغالي والنفيس في سبيل حريته.
وأضاف أن صدوح المتظاهرين بهتاف ياسر عرفات الخالد "عالقدس رايحين شهداء بالملايين" وهم يزحفون نحو السلك الشائك ويشعلون الإطارات وبطولاتهم في تحدي جبروت الاحتلال وأدوات قمعه؛ لتؤكد أن شعبنا أكبر قامة من جلاديه، وأن قضيته ستظل عصية علي التصفية.
ونوهت الحركة، إلي أن تمادي قوات الاحتلال في استهداف الصحفيين، وطواقم المسعفين؛ لهو إشارة واضحة علي عدم اكتراثها بكل الإدانة والشجب الدوليين، الأمر الذي يتطلب بشكل عاجل ضرورة تطوير سبل معاقبة دولة الاحتلال.
وطالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته، في حماية أبناء شعبنا العزل، وفتح تحقيق في جرائم دولة الاحتلال وقادتها بحق المتظاهرين المسالميين.
وشدد أبو سيف، على أن شعبنا في نهاية المطاف، سينال مسعاه وستتحقق أمانيه، شاء من شاء وأبى من أبى، مستذكرة أن مشاركة أبناء شعبنا الفاعلة في مسيرات العودة الكبرى اليوم، دليل آخر على عزيمة شعبنا وثباته وصموده، رغم قسوة رد الاحتلال الهمجي، وأن أعداء شعبنا والمتآمرين عليه، لن ينالوا إلا الخزي والعار، وستبوء كل مخططاتهم بالفشل.
ولفت إلى أن نضالات شعبنا لن تتوقف، وان سعيه نحو الحرية وإصراره علي حقه في العودة وتضحياته المستمرة لحماية قضيته لن تُخمد، وأن علي دولة الاحتلال، أن تدرك أن شعبنا وُجد ليبقى على هذه الأرض، وأنه سيواصل كفاحه مهما كلفه الثمن في سبيل استردادها.

التعليقات