أبو يوسف: دماء الشهداء والجرحى كَتبت بأن فلسطين لن تُمحى من الذاكرة

أبو يوسف: دماء الشهداء والجرحى كَتبت بأن فلسطين لن تُمحى من الذاكرة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل أبو يوسف، الأمين العالم لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن الشهداء والجرحى، الذين سطروا ملحمة نضالية، كتبوا بدمائهم أن فلسطين لن تُمحى من الذاكرة.

وأوضح أبو يوسف، أن يوم اليوم، الثلاثاء، إضراب شامل، سيشمل كافة الأراضي الفلسطينية، حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا اليوم الاثنين في قطاع غزة، في مجزرة مروعة ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أبو يوسف، استمرار الفعاليات اليوم وغداً، تنديداً بمجازر الاحتلال، وتأكيداً على التمسك بحق العودة للاجئين، ورفضاً للقرارات الأميركية الاحتلالية، الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أبو يوسف، أن مسيرات العودة المتواصلة، والتي تشارك فيها الجبهة إلى جانب كافة الفصائل والقوى مع أبناء شعبنا، والذين يجسدون اليوم معركة بطولية، تأكيداً على حق العودة، ورفضاً لقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، شكلت صورة بطولية، رسمها الشباب الذين اخترقوا كل الأسلاك الشائكة بصدور عارية، مقابل رصاص الغدر الإسرائيلي الذي أطلق على أجسادهم الطاهرة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من شهداء وجرحى شعبنا.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترتكب مجزرة على مرآى ومسمع العالم بحق شعبنا في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، وتزامناً مع حفلٍ تقيمه دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية لإتمام مراسم نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، حيث أطلقت الرصاص الحي على أبناء شعبنا بوحشية قبل وصولهم إلى الشريط الشائك على تخوم المناطق الشرقية لقطاع غزة، داعياً إلى الإسراع في رفع ملف مجزرة اليوم، وجرائم الكيان الإسرائيلي، الذي عرف واشتهر بها عبر التاريخ إلى محاكم الجنايات الدولية.

ولفت أبو يوسف، إلى أن شهداء شعبنا تقدموا إلى الأسلاك الشائكة من أجل إيصال رسالة للعالم، بأن حقوق شعبنا مقدسة، وفي مقدمتها حق العودة والقدس، لافتاً إلى أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني، وقضيته وحقوقه الوطنية.

التعليقات