مركز حماية يستنكر الجريمة الإسرائيلية في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
استنكر مركز حماية لحقوق الإنسان بشدة ما ترتكبه قوات الإحتلال الإسرائيلي من مجازر مستمرة بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات أطلق عليها " مليونيه العودة "، حيث انطلق الألاف من المواطنيين الفلسطينين صباح يوم الإثنين
14/5/2018 بإتجاه الخط الفاصل شرق القطاع ، للتظاهر والاعتصام السلمي في ذكرى النكبة الفلسطينية السبعين ، وتنديدا بنقل الإدارة الأمريكية لسفارتها إلى مدينة القدس ، ومطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة .
وحسب متابعة ورصد مركز حماية فإن قوات الإحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الخط الفاصل، قامت وبشكل متعمد ومباشر بإطلاق النار الحي وقنابل الغاز بإتجاه المتظاهرين العزل.
مركز حماية لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال غير المسبوق ضد المدنيين المشاركين في مسيرات سلمية ،تطالب بمطالب مشروعة ، ويؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات هي مجازر بكل معنى الكلمة ، وجرائم حرب تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.
إن مركز حماية يحذر من ارتكاب قوات الاحتلال المزيد من المجازر بحق المدنيين المشاركين في المظاهرات السلمية إذا ما استمر صمت المجتمع الدولي الذي يوفر غطاءً سياسياً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، ويشير المركز أن الولايات المتحدة الأمريكية هي شريك للإحتلال في جرائمه
الجديدة من خلال قراراهم المتمثل بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وإحتفالهم بذلك في الوقت الذي ترتكب به إسرائيل جرائم بشعة بحق المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة .
مركز حماية إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان والمجازر الإسرائيلية وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف انتهاكات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين .
استنكر مركز حماية لحقوق الإنسان بشدة ما ترتكبه قوات الإحتلال الإسرائيلي من مجازر مستمرة بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات أطلق عليها " مليونيه العودة "، حيث انطلق الألاف من المواطنيين الفلسطينين صباح يوم الإثنين
14/5/2018 بإتجاه الخط الفاصل شرق القطاع ، للتظاهر والاعتصام السلمي في ذكرى النكبة الفلسطينية السبعين ، وتنديدا بنقل الإدارة الأمريكية لسفارتها إلى مدينة القدس ، ومطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة .
وحسب متابعة ورصد مركز حماية فإن قوات الإحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الخط الفاصل، قامت وبشكل متعمد ومباشر بإطلاق النار الحي وقنابل الغاز بإتجاه المتظاهرين العزل.
مركز حماية لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال غير المسبوق ضد المدنيين المشاركين في مسيرات سلمية ،تطالب بمطالب مشروعة ، ويؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات هي مجازر بكل معنى الكلمة ، وجرائم حرب تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.
إن مركز حماية يحذر من ارتكاب قوات الاحتلال المزيد من المجازر بحق المدنيين المشاركين في المظاهرات السلمية إذا ما استمر صمت المجتمع الدولي الذي يوفر غطاءً سياسياً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، ويشير المركز أن الولايات المتحدة الأمريكية هي شريك للإحتلال في جرائمه
الجديدة من خلال قراراهم المتمثل بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وإحتفالهم بذلك في الوقت الذي ترتكب به إسرائيل جرائم بشعة بحق المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة .
مركز حماية إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان والمجازر الإسرائيلية وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف انتهاكات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين .
