وفاة مريضة بالسرطان بسبب رفض الاحتلال اصدار تصريح لها لتكملة علاجها
رام الله - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
توفيت مساء أمس المواطنة براءة محمود مصلح من مخيم المغازي والتي كانت تعاني من مرض السرطان بسبب منع الاحتلال لها من السفر لمستشفى المطلع في القدس لاكمال علاجها
وكانت قوات الاحتلال قد رغصت اصدار تصريح للمواطنة براءة محمود مصلح من مخيم المغازي من أجل السفر لمستشفى المطلع في القدس لاكمال علاجها وذلك رغم التدهور الذي طرأ على صحتها بذريعة أمنية.
لم يمض على زواج المرحومة من ابن عمها عاما إذ أكتشف الأطباء بعد حملها بعدة شهور أصابتها بمرض السرطان فتم تحويلها من خلال وزارة الصحة لمستشفى المطلع في القدس والتي أجريت فيه الفحوصات والعلاج حيت طرأ تحسنا على صحتها وعادت الى بيت زوجها بالمغازي على أمل العودة مرة أخرى للمراجعة بعد شهرين بناء على توصيات الاطباء
وكانت المواطنة براءة محمود مصلح تقدمت بتصريح من أجل السفر للمستشفى التي تعالج به وذلك بعد التدهور الذي طرأ على صحتها ولكن إجراءات الاحتلال كان لها بالمرصاد ونغص عليها فرحتها فرفضت أمنيا 'حاول ذويها وأقاربها وعدد من المسؤولين من أجل سفرها لكن المنع دائما كان سيد الموقف
وكانت المريضة مصلح خاطرت بنفسها واضطرت لوضع طفلها الاول في الشهر السابع ،اوكانت تتمنى أن تحتضن وترضع طفلها لكن شدة المرض منعها من ذلك ونقوم جدته برعايته
عم المواطنة مصلح قال بنوع من الحزن ان ابنة أخيه تم تحويلها قبل شهرين لتلقي العلاج في مستشفى المطلع ووبعد رجوعها إلى غزة تم رفضها أمنيا وعدم السماح لها بتكملة العلاج في الخارج إلى أن توفيت مساء أمس
واضاف ان الوضع الصحي لابنة أخيه ازداد سوءا مابين علاجات ومابين بيات في المستشفيات ومابين التحاليل ومابين الجرعات والأدوية مشيرا إلى أن المرض تفشى في جسمها وكانت بأمس الحاجة إلى العلاج في الخارج
توفيت مساء أمس المواطنة براءة محمود مصلح من مخيم المغازي والتي كانت تعاني من مرض السرطان بسبب منع الاحتلال لها من السفر لمستشفى المطلع في القدس لاكمال علاجها
وكانت قوات الاحتلال قد رغصت اصدار تصريح للمواطنة براءة محمود مصلح من مخيم المغازي من أجل السفر لمستشفى المطلع في القدس لاكمال علاجها وذلك رغم التدهور الذي طرأ على صحتها بذريعة أمنية.
لم يمض على زواج المرحومة من ابن عمها عاما إذ أكتشف الأطباء بعد حملها بعدة شهور أصابتها بمرض السرطان فتم تحويلها من خلال وزارة الصحة لمستشفى المطلع في القدس والتي أجريت فيه الفحوصات والعلاج حيت طرأ تحسنا على صحتها وعادت الى بيت زوجها بالمغازي على أمل العودة مرة أخرى للمراجعة بعد شهرين بناء على توصيات الاطباء
وكانت المواطنة براءة محمود مصلح تقدمت بتصريح من أجل السفر للمستشفى التي تعالج به وذلك بعد التدهور الذي طرأ على صحتها ولكن إجراءات الاحتلال كان لها بالمرصاد ونغص عليها فرحتها فرفضت أمنيا 'حاول ذويها وأقاربها وعدد من المسؤولين من أجل سفرها لكن المنع دائما كان سيد الموقف
وكانت المريضة مصلح خاطرت بنفسها واضطرت لوضع طفلها الاول في الشهر السابع ،اوكانت تتمنى أن تحتضن وترضع طفلها لكن شدة المرض منعها من ذلك ونقوم جدته برعايته
عم المواطنة مصلح قال بنوع من الحزن ان ابنة أخيه تم تحويلها قبل شهرين لتلقي العلاج في مستشفى المطلع ووبعد رجوعها إلى غزة تم رفضها أمنيا وعدم السماح لها بتكملة العلاج في الخارج إلى أن توفيت مساء أمس
واضاف ان الوضع الصحي لابنة أخيه ازداد سوءا مابين علاجات ومابين بيات في المستشفيات ومابين التحاليل ومابين الجرعات والأدوية مشيرا إلى أن المرض تفشى في جسمها وكانت بأمس الحاجة إلى العلاج في الخارج
