الحكومة الأردنية تُدين التصعيد الإسرائيلي ضد المتظاهرين العُزّل في غزة

الحكومة الأردنية تُدين التصعيد الإسرائيلي ضد المتظاهرين العُزّل في غزة
رام الله - دنيا الوطن
دان الدكتور محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة اليوم، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء، بالإضافة إلى مئات الجرحى.

وحمّل المومني إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة اليوم، بحسب ما جاء على موقع (الغد الأردني).

ودان المومني، استخدام إسرائيل للقوة المفرطة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل، الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن حقّهم في العودة إلى ديارهم، وفقاً لحقوقهم القانونية والسياسية والإنسانية التي تضمنها لهم القوانين والأعراف الدولية.

وشدد المومني على أن استمرار غياب آفاق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، الذي يضمن الحق بالحرية والكرامة والدولة للشعب الفلسطيني، سيعمل على تجذير بيئة اليأس المولِّدة للعنف.

ودعا إلى تكاتف الجهود لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني على أساس حلّ الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الوضع النهائي، بما في ذلك حل قضية اللاجئين على أساس قرار الأمم المتحدة 194 ومبادرة السلام العربية، التي دعت لحلٍ متفقٍ عليه لمسألة اللاجئين.

وقال: "إن استخدام إسرائيل القوة المفرطة في مواجهة المتظاهرين العُزّل الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر ضد الاحتلال، والمطالبة بحقوقهم المشروعة عشية الذكرى السبعين للنكبة، مؤشر آخر على عدميّة السياسات الإسرائيلية والتهديد الذي تمثله للسلم والأمن الإقليميين".

وأضاف: "إن إنهاء الاحتلال وحل الصراع على أساس حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة".

وأكد المومني ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية التي تقوض جهود السلام، وتدفع المنطقة باتجاه المزيد من العنف والصراع.

وكان المومني، أكّد الْيوم موقف الأردن الثابت في إدانة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضه الخطوات أحاديّة الجانب التي تخرق القانون الدولي، وقرارات الشرعيّة الدوليّة، وتكرّس الاحتلال والصراع.

التعليقات