مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى يواصل حملة "هشتاق القدس"
رام الله - دنيا الوطن
يواصل مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى و نادى خريجي جامعة الأقصى بالشراكة مع نقابة الصحفيين الفلسطينين حملتهم الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال اهشتاق (#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية و #حق_العودة_مقدس)
وأكد رئيس جامعة الأقصى الدكتور كمال الشرافي إننا نعمل ومن خلال هذه الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المشاركة في الفعاليات الوطنية وإشراك طلاب وطالبات الجامعة وأبناء شعبنا العظيم فى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتصدي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتمثل في الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي كما أكد الشرافي أن الحملة التي أطلقها مركز الدراسات وقياس الرأي العام ونقابة الصحفيين هي تأكيد على أن فلسطين وشعبها بجميع فئاته يواجهون المؤامرة وتأكيد على رفض ما قام به ترامب وتأكيد على أن مدينة القدس مدينة عربية بتاريخها شعبها وثقافتها وآثارها , كما دعا الشرافي كافة أبناء شعبنا وأحرار العالم المناصرين للقضاينا العادلة من المشاركة في الحملة الإلكترونية لنصرة قضايا الشعب الفلسطيني العادل.
ومن جانب أخر تحدث نائب رئيس الجامعة لشئون التنمية وخدمة المجتمع الدكتور محمد أبو عودة أن الحملة بدأت بتاريخ 3/5/2018م ومستمرة حتى 15/5/2018م وأن هدفها هو تثقيف أحرار العالم بحق العودة ومأساة للاجئين الفلسطينين والتأكيد على أن المدينة المقدسة هي عاصمة فلسطين الأبدية بإرثها الثقافي والحضاري والتصدي لقرار ترامب بنقل سفارته إلى القدس المحتلة, كما دعا أبو عودة كافة أبناء شعبنا بجميع فئاته وألوانه السياسية ضرورة المشاركة في هذه الحملة الوطنية التي من شانها أن تساند القيادة الفلسطينية في التصدي للعدوان الأمريكي الغاشم على مدينتنا المقدس وعاصمتنا الأبدية.
ومن جانب أكد الاستاذ إبراهيم خليل صالحة مدير مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى أن هدف الحملة الأساسي هو إشراك جميع فئات المجتمع خاصة فئة الطلاب والخريجين في المشاركة في الفعاليات الوطنية الشعبية الواسعة الرافضة للاعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للاحتلال والتأكيد على تمسكنا بعاصمتنا الأبدية, كما أكد على أن هناك انتشار واسع لحملة الهشتاق من قبل أبناء شعبنا والشعوب العربية مقدما شكره العميق لطلاب والطالبات جامعة الأقصى القائمين على الحملة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية في رفض إجراءات الإدارة الأمريكية بحق مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية,
ومن جانب أفاد الدكتور تحسين الأسطل أن الحملة تأتى دعماً لفعاليات مسيرة العودة التي تنطلق في كافة المناطق الفلسطينية, مؤكد على أن الحملة هدفها التأكيد على التمسك بحق العودة, وعدم إسقاطه تحت أي ظرف من الظروف سواء بالترهيب أو الترغيب أو اتباع سياسة القتل والتجويع, وتقديم الدعم للقوى الفلسطينية وقيادتها في الدفاع عن الثوابت الوطنية ومن أهمها قضية اللاجئين وحق العودة , كما اكدن على أن الحملة ستستمر حتى الخامس عشر من الشهر القادم.
يواصل مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى و نادى خريجي جامعة الأقصى بالشراكة مع نقابة الصحفيين الفلسطينين حملتهم الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال اهشتاق (#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية و #حق_العودة_مقدس)
وأكد رئيس جامعة الأقصى الدكتور كمال الشرافي إننا نعمل ومن خلال هذه الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المشاركة في الفعاليات الوطنية وإشراك طلاب وطالبات الجامعة وأبناء شعبنا العظيم فى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتصدي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتمثل في الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي كما أكد الشرافي أن الحملة التي أطلقها مركز الدراسات وقياس الرأي العام ونقابة الصحفيين هي تأكيد على أن فلسطين وشعبها بجميع فئاته يواجهون المؤامرة وتأكيد على رفض ما قام به ترامب وتأكيد على أن مدينة القدس مدينة عربية بتاريخها شعبها وثقافتها وآثارها , كما دعا الشرافي كافة أبناء شعبنا وأحرار العالم المناصرين للقضاينا العادلة من المشاركة في الحملة الإلكترونية لنصرة قضايا الشعب الفلسطيني العادل.
ومن جانب أخر تحدث نائب رئيس الجامعة لشئون التنمية وخدمة المجتمع الدكتور محمد أبو عودة أن الحملة بدأت بتاريخ 3/5/2018م ومستمرة حتى 15/5/2018م وأن هدفها هو تثقيف أحرار العالم بحق العودة ومأساة للاجئين الفلسطينين والتأكيد على أن المدينة المقدسة هي عاصمة فلسطين الأبدية بإرثها الثقافي والحضاري والتصدي لقرار ترامب بنقل سفارته إلى القدس المحتلة, كما دعا أبو عودة كافة أبناء شعبنا بجميع فئاته وألوانه السياسية ضرورة المشاركة في هذه الحملة الوطنية التي من شانها أن تساند القيادة الفلسطينية في التصدي للعدوان الأمريكي الغاشم على مدينتنا المقدس وعاصمتنا الأبدية.
ومن جانب أكد الاستاذ إبراهيم خليل صالحة مدير مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى أن هدف الحملة الأساسي هو إشراك جميع فئات المجتمع خاصة فئة الطلاب والخريجين في المشاركة في الفعاليات الوطنية الشعبية الواسعة الرافضة للاعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للاحتلال والتأكيد على تمسكنا بعاصمتنا الأبدية, كما أكد على أن هناك انتشار واسع لحملة الهشتاق من قبل أبناء شعبنا والشعوب العربية مقدما شكره العميق لطلاب والطالبات جامعة الأقصى القائمين على الحملة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية في رفض إجراءات الإدارة الأمريكية بحق مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية,
ومن جانب أفاد الدكتور تحسين الأسطل أن الحملة تأتى دعماً لفعاليات مسيرة العودة التي تنطلق في كافة المناطق الفلسطينية, مؤكد على أن الحملة هدفها التأكيد على التمسك بحق العودة, وعدم إسقاطه تحت أي ظرف من الظروف سواء بالترهيب أو الترغيب أو اتباع سياسة القتل والتجويع, وتقديم الدعم للقوى الفلسطينية وقيادتها في الدفاع عن الثوابت الوطنية ومن أهمها قضية اللاجئين وحق العودة , كما اكدن على أن الحملة ستستمر حتى الخامس عشر من الشهر القادم.
