فيديو: رغم بتر ساقه.. الطفل نوفل يرفض التخلي عن أحلامه
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
ذهب الطفل عبد الرحمن نوفل، الذي يبلغ من العمر (11 عاماً) بصحبة رفاقه، إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، تحديداً لمشاركته في مسيرة العودة الكبرى، التي تطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي هجروا منها عام 1948م، لكنه لم يتوقع أن هناك قناصاً إسرائيلياً، يقتل ويصيب أحلام الطفولة.
قُنص عبد الرحمن بساقه، حين كان يلهو ويلعب مع أصدقائه، لتفتت عظامه، وتمزق أنسجته وأوردته، فرغم تلقى علاجه خارج القطاع، إلا أن الأطباء أصروا على بتر ساقه، فلم يعد باستطاعته، مساعدة والديه، كونه الابن الأكبر لهما.
طفلٌ يعشق الرياضة منذ صغرهِ، فقد كان يلعب حارس مرمى للعبتهِ المفضلة (كرة القدم)، فليس ذلك فقط، بل كان يحلم عبد الرحمن، بأن يصبح صحفياً لنقل رسالة بلاده إلى العالم، وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
فلم يكن يحلم هذا الطفل سوى بالعيش بحرية وكرامة، وكل ما يقع على عاتق المجتمع الدولي، ليس فقط إنهاء معاناة طفل أعزل أصيب بإعاقة، وإنما إنهاء معاناة شعب بأسره، يخضع للاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من (50 عاماً).
لمشاهدة المزيد إليكم التقرير التالي





ذهب الطفل عبد الرحمن نوفل، الذي يبلغ من العمر (11 عاماً) بصحبة رفاقه، إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، تحديداً لمشاركته في مسيرة العودة الكبرى، التي تطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي هجروا منها عام 1948م، لكنه لم يتوقع أن هناك قناصاً إسرائيلياً، يقتل ويصيب أحلام الطفولة.
قُنص عبد الرحمن بساقه، حين كان يلهو ويلعب مع أصدقائه، لتفتت عظامه، وتمزق أنسجته وأوردته، فرغم تلقى علاجه خارج القطاع، إلا أن الأطباء أصروا على بتر ساقه، فلم يعد باستطاعته، مساعدة والديه، كونه الابن الأكبر لهما.
طفلٌ يعشق الرياضة منذ صغرهِ، فقد كان يلعب حارس مرمى للعبتهِ المفضلة (كرة القدم)، فليس ذلك فقط، بل كان يحلم عبد الرحمن، بأن يصبح صحفياً لنقل رسالة بلاده إلى العالم، وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
فلم يكن يحلم هذا الطفل سوى بالعيش بحرية وكرامة، وكل ما يقع على عاتق المجتمع الدولي، ليس فقط إنهاء معاناة طفل أعزل أصيب بإعاقة، وإنما إنهاء معاناة شعب بأسره، يخضع للاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من (50 عاماً).
لمشاهدة المزيد إليكم التقرير التالي






التعليقات