إسرائيل تسعى لتغيير المِنهَاج الدراسي في القدس الشرقية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن الحكومة، ستعقد جلستها الأسبوعية، اليوم الأحد، في متحف الكتاب المقدس في القدس، وليس في مكتب رئيس الوزراء، وسيتضمن الاجتماع قرارات حول تعزيز وضع المدينة.
ومن بين القرارات التي سيتم اتخاذها، اعتماد الخطة الوطنية لكشف القدس القديمة، ودفع مشروع القطار الهوائي (تلفريك) السياحي إلى منطقة القدس القديمة، وسيتم اتخاذ قرارات لتشجيع نقل الوحدات القطرية للحكومة إلى القدس، وهناك قرار آخر هو تعزيز وتحديد منطقة حوض البلدة القديمة في المدينة.
وتقضي الخطة التي أعدها وزير شؤون القدس زئيف الكين، باستثمار 350 مليون شيكل لمدة خمس سنوات في المنطقة، وهناك مبادرة أخرى، هي تقليل الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية والتنمية الاقتصادية.
ووفقاً للمبادرة التي طرحها نفتالي بينت وزئيف الكين، سيتم استثمار مبلغ 445 مليون شيكل جديد لمدة خمس سنوات للتعليم في القدس الشرقية، وتقوم الخطة على أربع ركائز أساسية: تعزيز التعليم التكنولوجي، وتعميق معرفة اللغة العبرية، وتوسيع نطاق التعليم غير الرسمي، وتوفير الحوافز لتوسيع دراسة المناهج الإسرائيلية.
وزعم بينت، أن العلاقات الطبيعية مع الفلسطينيين، تبدأ بتعليم الجيل القادم بعيدًا عن (الإرهاب)، لكن السلطة الفلسطينية تموّل هذا (الإرهاب) وتدمج برامج تعليم محرضة من أجل تأجيج الكراهية، نحن لا ننتظر: سنعمل بشكل مستقل من أجل تدعيم المدارس المعنية بالتثقيف وليس التحريض".
وقال الكين إن "الوضع الحالي في نظام التعليم في القدس الشرقية يصل حد السخافة، ولا يمكن التسامح معه".
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن الحكومة، ستعقد جلستها الأسبوعية، اليوم الأحد، في متحف الكتاب المقدس في القدس، وليس في مكتب رئيس الوزراء، وسيتضمن الاجتماع قرارات حول تعزيز وضع المدينة.
ومن بين القرارات التي سيتم اتخاذها، اعتماد الخطة الوطنية لكشف القدس القديمة، ودفع مشروع القطار الهوائي (تلفريك) السياحي إلى منطقة القدس القديمة، وسيتم اتخاذ قرارات لتشجيع نقل الوحدات القطرية للحكومة إلى القدس، وهناك قرار آخر هو تعزيز وتحديد منطقة حوض البلدة القديمة في المدينة.
وتقضي الخطة التي أعدها وزير شؤون القدس زئيف الكين، باستثمار 350 مليون شيكل لمدة خمس سنوات في المنطقة، وهناك مبادرة أخرى، هي تقليل الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية والتنمية الاقتصادية.
ووفقاً للمبادرة التي طرحها نفتالي بينت وزئيف الكين، سيتم استثمار مبلغ 445 مليون شيكل جديد لمدة خمس سنوات للتعليم في القدس الشرقية، وتقوم الخطة على أربع ركائز أساسية: تعزيز التعليم التكنولوجي، وتعميق معرفة اللغة العبرية، وتوسيع نطاق التعليم غير الرسمي، وتوفير الحوافز لتوسيع دراسة المناهج الإسرائيلية.
وزعم بينت، أن العلاقات الطبيعية مع الفلسطينيين، تبدأ بتعليم الجيل القادم بعيدًا عن (الإرهاب)، لكن السلطة الفلسطينية تموّل هذا (الإرهاب) وتدمج برامج تعليم محرضة من أجل تأجيج الكراهية، نحن لا ننتظر: سنعمل بشكل مستقل من أجل تدعيم المدارس المعنية بالتثقيف وليس التحريض".
وقال الكين إن "الوضع الحالي في نظام التعليم في القدس الشرقية يصل حد السخافة، ولا يمكن التسامح معه".

التعليقات