مؤسسة النور الجامعة تصدر تقريرًا لمراقبة عمليات الاقتراع بمجلس النواب
رام الله - دنيا الوطن
قامت شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات بمراقبة يوم الاقتراع الخاص للقوات الامنية في العراق في 10 مايو 2018 في محافظة (ديالى )، كجزء من مراقبتنا الشاملة للعملية الانتخابية والتي تشمل بالإضافة ليوم الاقتراع مراقبة مرحلة ما قبل الاقتراع والحملات الانتخابية بالإضافة إلى مرحلة ما بعد يوم الاقتراع.
ونود أو نسجل هنا المجهود الكبير الذي بذلته وتبذله المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإدارة هذا الحدث الانتخابي الكبير، ومواجهة الكثير من التحديات التي تتضمن ادخال بعض أنواع التكنولوجيا في العملية الانتخابية ضمن إطار زمني قصير وضاغط، وتجهيز عدد كبير جداً من مراكز ومحطات الاقتراع تشمل أنواع كثيرة من التصويت في الداخل والخارج، واعداد ما يقارب ال ٢٥٠،٠٠٠ موظف لإنجاز عمليات الاقتراع يوم ١٠ ، ١٢ من هذا الشهر.
افتتحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / مكتب ديالى (31) مركز انتخابي يضم (100) محطة للتصويت الخاص وبلغ عدد القوات الأمنية الذين يحق لهم والمشمولين بالتصويت (41957) منهم (26247) من الداخلية و(15710)من الجيش العراقي.
وفي هذا الإطار يهمنا التأكيد أن مراقبينا قاموا بالمراقبة على عدد محدود من مراكز ومحطات الاقتراع في محافظة ديالى وعددها (33) محطة من اصل (100) محطة , وان 33 محطة التي تم اختيارها منتشرة في جميع المراكز والتي عددها 31 مركز انتخابي ولم تشمل مراقبتنا كافة المحافظات العراقية، وبالتالي فإن تقريرنا يبرز أهم مشاهداتنا التي تم تسجيلها في المراكز والمحطات التي تمت مراقبتها على مدار يوم الاقتراع الخاص في محافظة ديالى . ونورد هنا أبرز هذه الملاحظات:
الافتتاح: تم تسجيل تأخر عدد من مراكز الاقتراع في البدء بعملية الاقتراع، ويرجع ذلك أساسا إلى مشاكل في معدات التصويت أو عدم استعداد طواقم التصويت الكافي لإعداد هذه الأجهزة والتي يستخدم بعض منها مثل جهاز الاقتراع لأول مرة في الانتخابات العراقية. مع وجود دعاية انتخابية بالقرب من المراكز الانتخابية وعدم تبويب سجل الناخبين حسب الحروف الأبجدية وبعض المحطات وضعت في الطابق الثاني للمركز الانتخابية وهذا يشكل صعوبة لدى بعض الناخبين من ذوي الإعاقة .
المشكلات المتعلقة بمعدات التصويت: لوحظ في حالات عديدة مشاكل في عمل أجهزة الاقتراع وخاصة جهاز التعريف. أدت هذه المشاكل إلى توقف عملية التصويت عن العمل لفترة، واحياناً إلى استبدال الأجهزة المعطلة بأخرى لاستئناف عملية التصويت. كما حدث على سبيل المثال في المركز الانتخابي الزنابق / المنصورية والمركز الانتخابي حمورابي / العظيم
بط عملية التصويت في بعض المراكز ما أدى إلى تشكيل صفوف طويلة من الناخبين في مراكز الاقتراع وحولها، واحياناً إلى تدافع الناخبين والاحتكاك مع موظفي الاقتراع أو قوات الامن الموكل لها ضبط أمن العملية الانتخابية كما حدث في مدرسة الكرم .
تأخر فتح بعض المراكز، وبطء عملية الاقتراع وتوقفها لفترات متقطعة أدى إلى تقليل الوقت المتاح للناخبين للتصويت. وقد لوحظ وجود أعداد كبيرة من الناخبين الذين لم تتح الفرصة لهم لممارسة حقهم في التصويت بسبب اقفال التصويت في الساعة السادسة تماماً.
في مراكز مختلفة، لم يجد الناخب اسمه ضمن سجل الناخبين الخاص بمحطة الاقتراع ما أدى إلى إضافة الأسماء يدوياً للسجل الورقي دون إمكانية ربط ورقة الاقتراع الخاص به بالكود الخاص بورقة الاقتراع. وقد يؤدي ذلك إلى اعتبار هذه الأوراق أوراق باطلة أثناء عملية الفرز والعد.
في ضوء هذه المشاكل، لم تصدر المفوضية بياناً أو تمديداً لساعات الاقتراع للسماح لجميع الناخبين الذين كانوا ما زالوا ينتظرون التصويت في الساعة السادسة مساءً للإدلاء بصوتهم.
وعلى الرغم من أن عدد المشاهدات غير كافٍ لاستنتاج أن عمل الأجهزة يعاني من خلل واسع، إلا أنه يشير إلى إمكانية وجود هذه المشاكل في يوم الاقتراع العام حيث سيكون عدد المحطات كبيراً جداً، وحيث يتوقع عدد أكبر بكثير من الناخبين.
إننا ندعو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للنظر في إيجاد بدائل للمعدات التي لا تعمل أو لا تعمل بشكل صحيح وتسمح لكل ناخب بالإدلاء بصوته.
وتثني شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات على الاجراءات السليمة التي اتخذها مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة ديالى بعد الساعة الثالثة عصرا بنقل مجاميع من الناخبين (للقوات الامنية ) من المراكز المزدحمة الى المراكز التي قل فيها التصويت والذي ادى الى رفع نسبة التصويت بصورة واضحة وكبيرة.
وتثني شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات على جهد قوات الأمن في ممارسة حقها في التصويت خلال يوم الاقتراع الخاص وما اظهرته من الصبر في ضوء بعض المشاكل التي ظهرت أثناء التصويت.
قامت شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات بمراقبة يوم الاقتراع الخاص للقوات الامنية في العراق في 10 مايو 2018 في محافظة (ديالى )، كجزء من مراقبتنا الشاملة للعملية الانتخابية والتي تشمل بالإضافة ليوم الاقتراع مراقبة مرحلة ما قبل الاقتراع والحملات الانتخابية بالإضافة إلى مرحلة ما بعد يوم الاقتراع.
ونود أو نسجل هنا المجهود الكبير الذي بذلته وتبذله المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإدارة هذا الحدث الانتخابي الكبير، ومواجهة الكثير من التحديات التي تتضمن ادخال بعض أنواع التكنولوجيا في العملية الانتخابية ضمن إطار زمني قصير وضاغط، وتجهيز عدد كبير جداً من مراكز ومحطات الاقتراع تشمل أنواع كثيرة من التصويت في الداخل والخارج، واعداد ما يقارب ال ٢٥٠،٠٠٠ موظف لإنجاز عمليات الاقتراع يوم ١٠ ، ١٢ من هذا الشهر.
افتتحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / مكتب ديالى (31) مركز انتخابي يضم (100) محطة للتصويت الخاص وبلغ عدد القوات الأمنية الذين يحق لهم والمشمولين بالتصويت (41957) منهم (26247) من الداخلية و(15710)من الجيش العراقي.
وفي هذا الإطار يهمنا التأكيد أن مراقبينا قاموا بالمراقبة على عدد محدود من مراكز ومحطات الاقتراع في محافظة ديالى وعددها (33) محطة من اصل (100) محطة , وان 33 محطة التي تم اختيارها منتشرة في جميع المراكز والتي عددها 31 مركز انتخابي ولم تشمل مراقبتنا كافة المحافظات العراقية، وبالتالي فإن تقريرنا يبرز أهم مشاهداتنا التي تم تسجيلها في المراكز والمحطات التي تمت مراقبتها على مدار يوم الاقتراع الخاص في محافظة ديالى . ونورد هنا أبرز هذه الملاحظات:
الافتتاح: تم تسجيل تأخر عدد من مراكز الاقتراع في البدء بعملية الاقتراع، ويرجع ذلك أساسا إلى مشاكل في معدات التصويت أو عدم استعداد طواقم التصويت الكافي لإعداد هذه الأجهزة والتي يستخدم بعض منها مثل جهاز الاقتراع لأول مرة في الانتخابات العراقية. مع وجود دعاية انتخابية بالقرب من المراكز الانتخابية وعدم تبويب سجل الناخبين حسب الحروف الأبجدية وبعض المحطات وضعت في الطابق الثاني للمركز الانتخابية وهذا يشكل صعوبة لدى بعض الناخبين من ذوي الإعاقة .
المشكلات المتعلقة بمعدات التصويت: لوحظ في حالات عديدة مشاكل في عمل أجهزة الاقتراع وخاصة جهاز التعريف. أدت هذه المشاكل إلى توقف عملية التصويت عن العمل لفترة، واحياناً إلى استبدال الأجهزة المعطلة بأخرى لاستئناف عملية التصويت. كما حدث على سبيل المثال في المركز الانتخابي الزنابق / المنصورية والمركز الانتخابي حمورابي / العظيم
بط عملية التصويت في بعض المراكز ما أدى إلى تشكيل صفوف طويلة من الناخبين في مراكز الاقتراع وحولها، واحياناً إلى تدافع الناخبين والاحتكاك مع موظفي الاقتراع أو قوات الامن الموكل لها ضبط أمن العملية الانتخابية كما حدث في مدرسة الكرم .
تأخر فتح بعض المراكز، وبطء عملية الاقتراع وتوقفها لفترات متقطعة أدى إلى تقليل الوقت المتاح للناخبين للتصويت. وقد لوحظ وجود أعداد كبيرة من الناخبين الذين لم تتح الفرصة لهم لممارسة حقهم في التصويت بسبب اقفال التصويت في الساعة السادسة تماماً.
في مراكز مختلفة، لم يجد الناخب اسمه ضمن سجل الناخبين الخاص بمحطة الاقتراع ما أدى إلى إضافة الأسماء يدوياً للسجل الورقي دون إمكانية ربط ورقة الاقتراع الخاص به بالكود الخاص بورقة الاقتراع. وقد يؤدي ذلك إلى اعتبار هذه الأوراق أوراق باطلة أثناء عملية الفرز والعد.
في ضوء هذه المشاكل، لم تصدر المفوضية بياناً أو تمديداً لساعات الاقتراع للسماح لجميع الناخبين الذين كانوا ما زالوا ينتظرون التصويت في الساعة السادسة مساءً للإدلاء بصوتهم.
وعلى الرغم من أن عدد المشاهدات غير كافٍ لاستنتاج أن عمل الأجهزة يعاني من خلل واسع، إلا أنه يشير إلى إمكانية وجود هذه المشاكل في يوم الاقتراع العام حيث سيكون عدد المحطات كبيراً جداً، وحيث يتوقع عدد أكبر بكثير من الناخبين.
إننا ندعو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للنظر في إيجاد بدائل للمعدات التي لا تعمل أو لا تعمل بشكل صحيح وتسمح لكل ناخب بالإدلاء بصوته.
وتثني شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات على الاجراءات السليمة التي اتخذها مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة ديالى بعد الساعة الثالثة عصرا بنقل مجاميع من الناخبين (للقوات الامنية ) من المراكز المزدحمة الى المراكز التي قل فيها التصويت والذي ادى الى رفع نسبة التصويت بصورة واضحة وكبيرة.
وتثني شبكة النور الجامعة لمراقبة الانتخابات على جهد قوات الأمن في ممارسة حقها في التصويت خلال يوم الاقتراع الخاص وما اظهرته من الصبر في ضوء بعض المشاكل التي ظهرت أثناء التصويت.

التعليقات