مسؤول أمريكي: نقل السفارة للقدس سيدفع عملية السلام إلى الأمام
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة (هآرتس)، عن مسؤول أمريكي كبير، قوله: إن قرار الولايات المتحدة، نقل سفارتها إلى القدس لم يكن جزءاً من صفقة (هات وخذ) مع إسرائيل، مضيفًا أن القرار يخدم المصالح الأمريكية.
وقال المسؤول الأمريكي: "هناك أشخاص سعداء وهناك أشخاص غير راضين عن القرار، لكن ما زال الوقت باكرًا لقياس ردود الفعل، نحن مقتنعون بأن هذا القرار سيخلق فرصة لدفع عملية السلام على أساس الواقع، وليس على الأوهام، ونحن على يقين من أنه سيخلق المزيد من الاستقرار على المدى الطويل".
وأشار المسؤول إلى معارضة السلطة الفلسطينية لسياسة حكومة ترامب فيما يتعلق بالقدس، وذكر أنه "على مدى عقود كان للفلسطينيين حق النقض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكان ذلك رافعة غير ناجعة".
وأضاف المسؤول، أن الظروف تتغير تحت إدارة ترامب، لذا "يجب على الناس الصعود إلى السفينة".
وقال مسؤول أميركي آخر شارك في الإحاطة الإعلامية، إن الإدارة تتابع التقارير عن المظاهرات وأعمال العنف المتوقعة بسبب نقل السفارة.
وأضاف أن موجة المظاهرات على حدود غزة لا ترتبط بالقرار الأمريكي، مدعياً: "نحن ندعم الاحتجاجات غير العنيفة- لكن الكلمة الأساسية هي غير العنيفة، في غزة، هناك الكثير من الناس الذين يتظاهرون دون عنف، لكن هناك من يطلقون الطائرات الورقية المحترقة، ويرفعون الصلبان المعقوفة، ويضرمون النيران".
وقال المسؤول الثاني: إنه بناء على خبرته مع الفلسطينيين، "لا يزال هناك اهتمام كبير بالسلام، وحياة أفضل، وكل الأشياء التي يمكن أن تحدث في المنطقة، ترامب يعمل على هذا، نحن متفائلون بأننا سنقدم عملية مهمة".
نقلت صحيفة (هآرتس)، عن مسؤول أمريكي كبير، قوله: إن قرار الولايات المتحدة، نقل سفارتها إلى القدس لم يكن جزءاً من صفقة (هات وخذ) مع إسرائيل، مضيفًا أن القرار يخدم المصالح الأمريكية.
وقال المسؤول الأمريكي: "هناك أشخاص سعداء وهناك أشخاص غير راضين عن القرار، لكن ما زال الوقت باكرًا لقياس ردود الفعل، نحن مقتنعون بأن هذا القرار سيخلق فرصة لدفع عملية السلام على أساس الواقع، وليس على الأوهام، ونحن على يقين من أنه سيخلق المزيد من الاستقرار على المدى الطويل".
وأشار المسؤول إلى معارضة السلطة الفلسطينية لسياسة حكومة ترامب فيما يتعلق بالقدس، وذكر أنه "على مدى عقود كان للفلسطينيين حق النقض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكان ذلك رافعة غير ناجعة".
وأضاف المسؤول، أن الظروف تتغير تحت إدارة ترامب، لذا "يجب على الناس الصعود إلى السفينة".
وقال مسؤول أميركي آخر شارك في الإحاطة الإعلامية، إن الإدارة تتابع التقارير عن المظاهرات وأعمال العنف المتوقعة بسبب نقل السفارة.
وأضاف أن موجة المظاهرات على حدود غزة لا ترتبط بالقرار الأمريكي، مدعياً: "نحن ندعم الاحتجاجات غير العنيفة- لكن الكلمة الأساسية هي غير العنيفة، في غزة، هناك الكثير من الناس الذين يتظاهرون دون عنف، لكن هناك من يطلقون الطائرات الورقية المحترقة، ويرفعون الصلبان المعقوفة، ويضرمون النيران".
وقال المسؤول الثاني: إنه بناء على خبرته مع الفلسطينيين، "لا يزال هناك اهتمام كبير بالسلام، وحياة أفضل، وكل الأشياء التي يمكن أن تحدث في المنطقة، ترامب يعمل على هذا، نحن متفائلون بأننا سنقدم عملية مهمة".

التعليقات