حنا: في الذكرى ال 70 للنكبة الفلسطينية نرى بأننا امام نكبة جديدة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا في الذكرى ال70 للنكبة الفلسطينية نؤكد بأن النكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره وانما هي واقع نعيشه ونلمسه ونراه في كل يوم وفي كل ساعة .
في ذكرى النكبة نقول بأننا امام نكبة جديدة وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني وما زال يتعرض لها حتى اليوم وقمة هذه النكبات والنكسات ما يحدث في مدينة القدس التي تسرق منا في وضح النهار ويتم انتزاعها بشكل ممنهج من الجسد الفلسطيني باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
ان ما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات فالمشاريع الاستيطانية الاحتلالية لا تتوقف ليلا او نهارا ، وفي الوقت الذي فيه يتغنى العرب بعروبة القدس نرى ان الاحتلال يعمل على الارض بخطوات متسارعة بهدف تغيير ملامح مدينتنا وطمس طابعها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها .
العرب يتغنون بعروبة القدس ويكتفون فقط باصدار بياناتهم وعقد مؤتمراتهم ، اما على الارض فكل شيء مختلف ومئات المليارات من الدولارات التي يغدقها اللوبي الصهيوني بهدف شراء العقارات وبهدف تغيير ملامح القدس وقد وصلت هذه السياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة الى مراحل متقدمة ، فالقدس اليوم ليست كما كانت قبل عشرة سنوات واذا ما استمر الوضع العربي على ما هو عليه فنحن سننتقل من انتكاسة الى انتكاسة ومن نكبة الى نكبة والقدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم .
يؤسفني ويحزنني ان اقول بأن الاموال العربية النفطية ليست للعرب بل هي مسخرة في خدمة المشاريع المعادية لامتنا العربية وللقضية الفلسطينية بنوع خاص ، اولئك الذين اغدقوا اموالهم بغزارة من اجل الدمار والخراب في سوريا وفي العراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الاماكن ، انما هؤلاء هم جزء من المؤامرة التي تستهدف القدس ، المتآمرون على الوطن العربي هم ذاتهم المتآمرون على القدس فعدونا واحد وان تعددت المسميات والالقاب هنا وهناك .
بعد ايام ستنقل السفارة الامريكية للقدس وللاسف الشديد فإننا لم نرى موقفا عربيا قويا يرقى الى مستوى خطورة هذا الحدث باستثناء بعض المواقف التي صدرت هنا او هناك .
المؤامرة على القدس كبيرة وخطيرة ومتشعبة ، ويبدو ان هنالك اطرافا عربية متورطة في هذا المشروع الهادف الى تمرير صفقة القرن والتي هدفها الاساسي هو تصفية وانهاء القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
من يدفعون مئات المليارات على الحروب في منطقتنا العربية لا نتوقع منهم ان يكونوا مع فلسطين وان يكونوا مع القدس .
الواقع العربي المآساوي والانقسامات الفلسطينية الداخلية والانحياز الامريكي والغربي لاسرائيل هو الذي اوصلنا الى ما وصلنا اليه ، ولكن وبالرغم من كل ذلك نقول كفلسطينيين وكمقدسيين بشكل خاص بأننا لن نكون ضعفاء ولن نكون في حالة استسلام ويأس وقنوط امام هذه المؤامرات الخطيرة التي تستهدفنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص .
لن تكون مدينة القدس لقمة سائغة للاعداء واليوم يجب ان نقول للفلسطينيين ما كنا نقوله دوما " بأنه لا يحك جلدك الا ظفرك " فالقدس لن تعود لاصحابها الا بسواعد ابنائها ، وبعد مرور سبعين عاما من النكبة لا بد لنا ان نستنتج بأننا كفلسطينيين اصبحنا وحدنا في الساحة في مواجهة الاحتلال وسياساته وغطرسته .
نثمن مواقف الاحرار من ابناء امتنا العربية وهم كثر ، ونثمن مواقف اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم وهم يتزايدون يوما بعد يوم ، ولكن يبقى الفلسطينيون هم اصحاب القضية وهم الذين يقفون في الميدان في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
آن للبعض ان يصحوا من كبوتهم وآن للفلسطينيين ان يوحدوا صفوفهم فالاحتلال يستفرد بنا وعلينا ان نكون موحدين لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من اساتذة الجامعات الفلسطينية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا في الذكرى ال70 للنكبة الفلسطينية نؤكد بأن النكبة بالنسبة الينا ليست حدثا تاريخيا نستذكره وانما هي واقع نعيشه ونلمسه ونراه في كل يوم وفي كل ساعة .
في ذكرى النكبة نقول بأننا امام نكبة جديدة وما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني وما زال يتعرض لها حتى اليوم وقمة هذه النكبات والنكسات ما يحدث في مدينة القدس التي تسرق منا في وضح النهار ويتم انتزاعها بشكل ممنهج من الجسد الفلسطيني باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
ان ما يحدث في مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات فالمشاريع الاستيطانية الاحتلالية لا تتوقف ليلا او نهارا ، وفي الوقت الذي فيه يتغنى العرب بعروبة القدس نرى ان الاحتلال يعمل على الارض بخطوات متسارعة بهدف تغيير ملامح مدينتنا وطمس طابعها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها .
العرب يتغنون بعروبة القدس ويكتفون فقط باصدار بياناتهم وعقد مؤتمراتهم ، اما على الارض فكل شيء مختلف ومئات المليارات من الدولارات التي يغدقها اللوبي الصهيوني بهدف شراء العقارات وبهدف تغيير ملامح القدس وقد وصلت هذه السياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة الى مراحل متقدمة ، فالقدس اليوم ليست كما كانت قبل عشرة سنوات واذا ما استمر الوضع العربي على ما هو عليه فنحن سننتقل من انتكاسة الى انتكاسة ومن نكبة الى نكبة والقدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم .
يؤسفني ويحزنني ان اقول بأن الاموال العربية النفطية ليست للعرب بل هي مسخرة في خدمة المشاريع المعادية لامتنا العربية وللقضية الفلسطينية بنوع خاص ، اولئك الذين اغدقوا اموالهم بغزارة من اجل الدمار والخراب في سوريا وفي العراق واليمن وليبيا وفي غيرها من الاماكن ، انما هؤلاء هم جزء من المؤامرة التي تستهدف القدس ، المتآمرون على الوطن العربي هم ذاتهم المتآمرون على القدس فعدونا واحد وان تعددت المسميات والالقاب هنا وهناك .
بعد ايام ستنقل السفارة الامريكية للقدس وللاسف الشديد فإننا لم نرى موقفا عربيا قويا يرقى الى مستوى خطورة هذا الحدث باستثناء بعض المواقف التي صدرت هنا او هناك .
المؤامرة على القدس كبيرة وخطيرة ومتشعبة ، ويبدو ان هنالك اطرافا عربية متورطة في هذا المشروع الهادف الى تمرير صفقة القرن والتي هدفها الاساسي هو تصفية وانهاء القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
من يدفعون مئات المليارات على الحروب في منطقتنا العربية لا نتوقع منهم ان يكونوا مع فلسطين وان يكونوا مع القدس .
الواقع العربي المآساوي والانقسامات الفلسطينية الداخلية والانحياز الامريكي والغربي لاسرائيل هو الذي اوصلنا الى ما وصلنا اليه ، ولكن وبالرغم من كل ذلك نقول كفلسطينيين وكمقدسيين بشكل خاص بأننا لن نكون ضعفاء ولن نكون في حالة استسلام ويأس وقنوط امام هذه المؤامرات الخطيرة التي تستهدفنا وتستهدف مدينة القدس بشكل خاص .
لن تكون مدينة القدس لقمة سائغة للاعداء واليوم يجب ان نقول للفلسطينيين ما كنا نقوله دوما " بأنه لا يحك جلدك الا ظفرك " فالقدس لن تعود لاصحابها الا بسواعد ابنائها ، وبعد مرور سبعين عاما من النكبة لا بد لنا ان نستنتج بأننا كفلسطينيين اصبحنا وحدنا في الساحة في مواجهة الاحتلال وسياساته وغطرسته .
نثمن مواقف الاحرار من ابناء امتنا العربية وهم كثر ، ونثمن مواقف اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم وهم يتزايدون يوما بعد يوم ، ولكن يبقى الفلسطينيون هم اصحاب القضية وهم الذين يقفون في الميدان في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
آن للبعض ان يصحوا من كبوتهم وآن للفلسطينيين ان يوحدوا صفوفهم فالاحتلال يستفرد بنا وعلينا ان نكون موحدين لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن وطننا وعن قدسنا ومقدساتنا .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من اساتذة الجامعات الفلسطينية .
