البنك الإسلامي وحضارة يوقعان اتفاقية تعاون للتسديد الآلي عبر إسلامي أون لاين

البنك الإسلامي وحضارة يوقعان اتفاقية تعاون للتسديد الآلي عبر إسلامي أون لاين
رام الله - دنيا الوطن
وقع البنك الإسلامي الفلسطيني، وشركة حضارة لخدمات الإنترنت (حضارة) في مقر البنك في رام الله، اتفاقية تعاون لتقديم خدمات التسديد الإلكتروني والآلي، ووقع الاتفاقية المدراء العامون للمؤسستين الشريكتين، وهما السيد بيان قاسم عن البنك الإسلامي الفلسطيني، والسيد رامي قطينة عن شركة حضارة.

وشملت الاتفاقية تقديم خدمة تسديد الفواتير من خلال الإنترنت البنكي- خدمة إسلامي أون لاين- والتي يستطيع من خلالها المشترك الاستعلام إلكترونياً عن فواتيره وتسديدها مباشرة من حسابه في البنك، وخدمة الموبايل البنكي، والتي تمكّن المشترك من تسديد فواتيره من خلال تطبيق الموبايل الخاص بالبنك،  بالإضافة إلى خدمة التسديد من خلال الصراف الآلي.

وقال بيان قاسم إن توقيع هذه الاتفاقية، يتيح مزايا أكثر لعملاء البنك ويزيد من رزمة الخدمات الإلكترونية المقدمة لهم، مؤكداً أن الخدمة تقدم بدون أي عمولات إضافية على الزبون، وتتميز بسهولة الاستخدام والأمان، وتوفر الكثير من الوقت والجهد على العملاء، بالاضافة إلى أنها تضمن استمرارية الخدمة لدى المشترك.

وأشار قاسم إلى أن تطوير الخدمات الإلكترونية المقدمة لعملاء البنك الإسلامي الفلسطيني، يأتي انسجاماً مع توجهات البنك في تعزيز الشمول المالي، وتقديم خدمة مصرفية لائقة للعملاء، لافتاً إلى أن الخدمات الإلكترونية في البنك، تشهد تطوراً مستمراً من خلال إضافة خدمات متنوعة، وتوقيع اتفاقيات مع الشركات التي يتعامل معها الجمهور باستمرار. 

وأشاد قاسم بدور "حضارة" كشركة رائدة في مجال تقديم خدمات الإنترنت في المجتمع الفلسطيني، وفق المعايير والمواصفات العالمية، مؤكداً وجود علاقة شراكة وثيقة بين الشركة والبنك، تهدف للاستفادة من خدمات الإنترنت في تطوير منظومة الأعمال المصرفية.

من جهته، قال السيد رامي قطينة، مدير عام شركة حضارة: إن هذه الاتفاقية تأتي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع البنك الإسلامي الفلسطيني، وتهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم خدمة تسديد الفواتير للمشتركين من خلال التسديد الألي، والتي من شأنها توفير الوقت والجهد عليهم، وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية حضارة في طرح أجود وأحدث الخدمات لمشتركيها؛ لكسب ثقتهم عند توفير مثل هذه التسهيلات بالشراكة مع شركات ومؤسسات المجتمع، والتي تصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.

التعليقات