خبير: إيران قد تنسحب من الاتفاق النووي
رام الله - دنيا الوطن
قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لندن، فواز جرجس، إن القيادات الأوروبية لا تُعد لوبي لـ إيران، مؤكدا أن القيادات الأوروبية تنتقد السلوك الإيراني وتريد تغييره، كما أنها تريد تنازلات لمشروع إيران الباليستي، إلا أنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي لأنه لا يتعامل مع المسارات الأخرى، فيما يتعلق بالسلوك الإيراني في المنطقة العربية.
وأضاف جرجس، أن القيادات الأوروبية توافق الرئيس الأمريكي في الرغبة في مفاوضات جدية مع القيادة الإيرانية من أجل إضافة بنود جديدة أو توسيع الاتفاق، في حين أن الرئيس الأمريكي يبدو أنه لا يريد الدخول في مفاوضات جديدة بل يريد إلغاء الاتفاق وإجبار إيران على تغيير سلوكها بقوة من خلال عدة آليات.
وأوضح جرجس أن روسيا تملك السيطرة على السماء في سوريا، ولديها دفاعات جوية متقدمة وقوية، ومع ذلك لا يبدو أنها تضغط على إسرائيل أو تفرض أي نوع من الإلتزام عليها بعدم القيام بعمليات هجومية في سوريا، وهذا يدل على أن روسيا والقيادات الإوروبية لا يعتبروا لوبي لإيران.
ورأى جرجس أن هناك خلافات عميقة بين أجنحة النظام في إيران، وأن استراتيجية إيران تحاول امتصاص الصدمة واللعب على الوقت ولا تريد الخروج الآن من الاتفاق النووي، إلا أنه في نهاية المطاف يبدو أن القيادة الإيرانية سوف تصل إلى قناعة أن القيادات الأوروبية لا تستطيع اعطاءها ضمانات بالنسبة للتعاون الاقتصادي، لأن العقوبات الأمريكية ستكون قاتلة لكل شركة تعمل مع إيران، مرجحاً أن تخرج إيران من الاتفاق النووي خلال أسابيع.
قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لندن، فواز جرجس، إن القيادات الأوروبية لا تُعد لوبي لـ إيران، مؤكدا أن القيادات الأوروبية تنتقد السلوك الإيراني وتريد تغييره، كما أنها تريد تنازلات لمشروع إيران الباليستي، إلا أنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي لأنه لا يتعامل مع المسارات الأخرى، فيما يتعلق بالسلوك الإيراني في المنطقة العربية.
وأضاف جرجس، أن القيادات الأوروبية توافق الرئيس الأمريكي في الرغبة في مفاوضات جدية مع القيادة الإيرانية من أجل إضافة بنود جديدة أو توسيع الاتفاق، في حين أن الرئيس الأمريكي يبدو أنه لا يريد الدخول في مفاوضات جديدة بل يريد إلغاء الاتفاق وإجبار إيران على تغيير سلوكها بقوة من خلال عدة آليات.
وأوضح جرجس أن روسيا تملك السيطرة على السماء في سوريا، ولديها دفاعات جوية متقدمة وقوية، ومع ذلك لا يبدو أنها تضغط على إسرائيل أو تفرض أي نوع من الإلتزام عليها بعدم القيام بعمليات هجومية في سوريا، وهذا يدل على أن روسيا والقيادات الإوروبية لا يعتبروا لوبي لإيران.
ورأى جرجس أن هناك خلافات عميقة بين أجنحة النظام في إيران، وأن استراتيجية إيران تحاول امتصاص الصدمة واللعب على الوقت ولا تريد الخروج الآن من الاتفاق النووي، إلا أنه في نهاية المطاف يبدو أن القيادة الإيرانية سوف تصل إلى قناعة أن القيادات الأوروبية لا تستطيع اعطاءها ضمانات بالنسبة للتعاون الاقتصادي، لأن العقوبات الأمريكية ستكون قاتلة لكل شركة تعمل مع إيران، مرجحاً أن تخرج إيران من الاتفاق النووي خلال أسابيع.

التعليقات