المؤسسات الحقوقية تستنكر مشاركة ولي عهد بريطانيا باحتفال ذكرى "استقلال اسرائيل"

رام الله - دنيا الوطن
يستنكر ويدين تجمع المؤسسات الحقوقية في فلسطين بأشد العبارات عزم ولي عهد بريطانيا الأمير "تشارلز" في الاحتفال الذي تقيمه سفارة الاحتلال في العاصمة البريطانية لندن نهاية شهر مايو الحالي، بمناسبة الذكرى السبعين لقيامها، رغم أنها لا زالت تحتل الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك يشكل خروجا عن التقاليد الدبلوماسية البريطانية، وانتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي ترفض دولة "اسرائيل" الالتزام بها.

إننا في التجمع ننظر ببالغ الخطورة إلى هذه المشاركة التي تنطوي على المساس بمشاعر ملايين الفلسطينيين المشردين في كافة أنحاء العالم، والذين يصر الاحتلال فيه على تجاهل حقوقهم التي كفلتها القوانين والقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194.

وتأتي مشاركة ولي العهد في الوقت الذي ينتفض فيه الفلسطينيين في مسيرات سلمية على طول السلك الفاصل مع قطاع غزة والبلدات المحتلة في الضفة الغربية للمطالبة بحقهم في العودة لوطنهم وديارهم التي هجروا منها بالقوة، بينما تواصل قوات الاحتلال استخدام القوة والعنف لمنعهم من ذلك متسببة في قتل واصابة الأف منهم في انتهاكات واضحة للقانون الدولي وحقوق الانسان، وهو ما يشكل استمرار لجرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأرضهم التي تتواصل منذ احتلالها لفلسطين في العام 1948.

وإزاء ذلك؛ فإن تجمع المؤسسات الحقوقية:

1.     يطالب ولي العهد "تشارلز" بإلغاء مشاركة في احتفالات الذكرى السبعين لإعلان قيام الاحتلال الإسرائيلي.

2.     ندعو المملكة المتحدة إلى تصحيح خطأها التاريخي الذي ارتكبته بحق الفلسطينيين والمتمثل في "تصريح بلفور" الذي مكّن للمجموعات اليهودية المهاجرة من اقامة "دولة" لهم في فلسطين متنكرة لحقوق الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه وفي دياره، وفي تهجيرهم قسريا.