"شهد" حولت حرارة الشمعة إلى تيار كهربائي
رام الله - دنيا الوطن
حسن ابو شعبان
تعتبر أزمة الكهرباء التي يعاني من قطاع غزة من أكثر الازمات تعقيدا وقدما، فعند انقطاع التيار الكهربائي يهم المواطنون لتشغيل المصابيح أو إشعال الشموع لتنير عتمتهم, لكن أن يتم استخدام تلك الشموع في توليد الكهرباء، فهذا الأمر العجيب الذي فعلته الفتاة الفلسطينية شهد أبولبدة.
أبو لبدة تبلغ من العمر 15 عاما, تدرس في المرحلة الاعدادية, تقطن بمدينة خانيونس جنوب مدينة غزة، عانت كثيرا من مشكلة الكهرباء مثلها مثل الكثير من المواطنين الفلسطينيين, وبعد محاولات كثيرة من التجارب والتفكير وصلت لاستخدام ضوء شمعة وتحويلها الى طاقة كهربائية من خلال جهاز "كهرو حراري" والذي يعتمد على الحرارة في توليد الطاقة.
وبعد انتهائها من اشعال الشمعة التي اثبتت نجاح وجودة فعاليتها في انتاج طاقة كهربائية، تقول أبو لبدة :" تعد مشكلة انقطاع التيار الكهربائي من أكثر المشاكل التي يعاني منها القطاع فيعمل انقطاعها على منع المواطنين من ممارسة حياتهم الطبيعة , لذا فكرت بحل بسيط لمشكلة الكهرباء الكبيرة , والتي اصابت الغزيين بالكوارث جراء انقطاعها المستمر.
واضافت :" خلال مشروع "نوارتك " تم عرض الكثير من المشاكل من قبل الطلاب التي تواجه وتلامس المجتمع الغزي وعمل كل منهم على الوصول الى حل لتلك المشاكل ، وكان من ضمن المشروع ابتكاري والذي هو عبارة جهاز لتوليد الكهرباء باستخدام حرارة الشمعة التي تمر حرارتها على فلزات مختلفة ينتج عنها فرق جهد معين فتتولد الكهرباء.
وبينت أبو لبدة ان المشروع يعتبر صغير , فالتجربة الاولى التي قامت بها هي عملية شحن لهاتف محمول وإنارة "الليدات ", مشيرة الى انه في حال كان هناك دعم وتبني المشروع بالشكل المطلوب نظرا للتكلفة المالية الكبيرة التي يحتاجها, فأن ذلك سيعمل على حل مشكلة الكهرباء على نطاق واسع وانتاج طاقة أكبر.
فالهدف الاساسي للابتكار هو العمل على ايجاد حل لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة , وانارة منازلهم عن طريق "الليدات " , وشحن هواتفهم عن طريق هذا الابتكار .
ويقول يوسف ظاهر المشرف على مشروع "نوارتك ":" إن مشروع "نوارتك" هو من تنفيذ مركز نوار التربوي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر والذي احتضن 50 طالب وطالبة من مختلف مدارس القطاع والذين يعتبرون من مبدعي تكنولوجيا المعلومات.
واضاف :" خلال الاحتضان قامت المؤسسة بتدريب الطلاب عللى الإلكترونيات والخرائط الالكترونية والتفكري الابداعي الذي نتج عنه مجموعة من الابتكارات والاختراعات المختلفة والتي كان من ضمنها مشروع شهد وهو ابتكار توليد الكهرباء بالحرارة, وبالتحديد عن طريق ضوء الشمعة.
يذكر أن قطاع غزة يعاني من مشكلة الكهرباء منذ أكثر من 11 عاما جراء الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ، والذي نتج عنه أزمات جمة أثرت بشكل كبير على جميع مناحي الحياة داخل القطاع.
حسن ابو شعبان
تعتبر أزمة الكهرباء التي يعاني من قطاع غزة من أكثر الازمات تعقيدا وقدما، فعند انقطاع التيار الكهربائي يهم المواطنون لتشغيل المصابيح أو إشعال الشموع لتنير عتمتهم, لكن أن يتم استخدام تلك الشموع في توليد الكهرباء، فهذا الأمر العجيب الذي فعلته الفتاة الفلسطينية شهد أبولبدة.
أبو لبدة تبلغ من العمر 15 عاما, تدرس في المرحلة الاعدادية, تقطن بمدينة خانيونس جنوب مدينة غزة، عانت كثيرا من مشكلة الكهرباء مثلها مثل الكثير من المواطنين الفلسطينيين, وبعد محاولات كثيرة من التجارب والتفكير وصلت لاستخدام ضوء شمعة وتحويلها الى طاقة كهربائية من خلال جهاز "كهرو حراري" والذي يعتمد على الحرارة في توليد الطاقة.
وبعد انتهائها من اشعال الشمعة التي اثبتت نجاح وجودة فعاليتها في انتاج طاقة كهربائية، تقول أبو لبدة :" تعد مشكلة انقطاع التيار الكهربائي من أكثر المشاكل التي يعاني منها القطاع فيعمل انقطاعها على منع المواطنين من ممارسة حياتهم الطبيعة , لذا فكرت بحل بسيط لمشكلة الكهرباء الكبيرة , والتي اصابت الغزيين بالكوارث جراء انقطاعها المستمر.
واضافت :" خلال مشروع "نوارتك " تم عرض الكثير من المشاكل من قبل الطلاب التي تواجه وتلامس المجتمع الغزي وعمل كل منهم على الوصول الى حل لتلك المشاكل ، وكان من ضمن المشروع ابتكاري والذي هو عبارة جهاز لتوليد الكهرباء باستخدام حرارة الشمعة التي تمر حرارتها على فلزات مختلفة ينتج عنها فرق جهد معين فتتولد الكهرباء.
وبينت أبو لبدة ان المشروع يعتبر صغير , فالتجربة الاولى التي قامت بها هي عملية شحن لهاتف محمول وإنارة "الليدات ", مشيرة الى انه في حال كان هناك دعم وتبني المشروع بالشكل المطلوب نظرا للتكلفة المالية الكبيرة التي يحتاجها, فأن ذلك سيعمل على حل مشكلة الكهرباء على نطاق واسع وانتاج طاقة أكبر.
فالهدف الاساسي للابتكار هو العمل على ايجاد حل لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة , وانارة منازلهم عن طريق "الليدات " , وشحن هواتفهم عن طريق هذا الابتكار .
ويقول يوسف ظاهر المشرف على مشروع "نوارتك ":" إن مشروع "نوارتك" هو من تنفيذ مركز نوار التربوي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر والذي احتضن 50 طالب وطالبة من مختلف مدارس القطاع والذين يعتبرون من مبدعي تكنولوجيا المعلومات.
واضاف :" خلال الاحتضان قامت المؤسسة بتدريب الطلاب عللى الإلكترونيات والخرائط الالكترونية والتفكري الابداعي الذي نتج عنه مجموعة من الابتكارات والاختراعات المختلفة والتي كان من ضمنها مشروع شهد وهو ابتكار توليد الكهرباء بالحرارة, وبالتحديد عن طريق ضوء الشمعة.
يذكر أن قطاع غزة يعاني من مشكلة الكهرباء منذ أكثر من 11 عاما جراء الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ، والذي نتج عنه أزمات جمة أثرت بشكل كبير على جميع مناحي الحياة داخل القطاع.
