التربية: "الألكسو" تتبنى قراراً يرفض أسرلة التعليم في القدس والتحريض ضد المناهج
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح أن المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" والذي انطلقت أعماله في تونس العاصمة، ضمن دورته الرابعة والعشرين تحت شعار "القدس فلسطينية"؛ تبنى قراراً يقضي بدعم التعليم في مدينة القدس ورفض محاولات الاحتلال لأسرلة التعليم فيها وحملة التحريض ضد المنهاج الفلسطيني.
وترأس الوفد الفلسطيني رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، ومشاركة الوكيل صالح وكل من جاد غزاوي وصالح فشاقشة ممثلين عن وزارتي الثقافة والسياحة إضافة إلى كل من هيثم عمرو وليالي عثمان من اللجنة الوطنية.
وألقى إسماعيل كلمة شاملة وضع من خلالها المؤتمر في صورة الخروقات الإسرائيلية في مجالات التربية والثقافة والعلوم في فلسطين عامة وخصوصاً في القدس، مطالباً الدول العربية والمنظمات على مواصلة الدعم حفاظاً على الموروث الوطني والهوية في فلسطين والقدس.
وأكد الوكيل أن المؤتمر أوصى بضرورة توفير الدعم لتنفيذ المشروعات الفلسطينية بشكل عام وما يخص القدس بوجه خاص، والتصدي للمحاولات الإسرائيلية لأسرلة التعليم الفلسطيني في القدس وفي وجه اتهام المناهج الفلسطيني بالتحريض، وتوفير فلسطين لمضامين تربوية حول القدس لتضمينها في المناهج العربية ومقرر جامعي أيضاً.
وشدد صالح على ضرورة دعم مثل هذه القرارات ومساندة الحقوق الفلسطينية العادلة، والتأكيد على ضرورة إيلاء المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية والدينية الوطنية في فلسطين والقدس مزيداً من المؤازرة والإسناد في ظل إجراءات الاحتلال الرامية إلى إضعاف هذه المؤسسات والتضييق عليها.
وهذا وأشاد الوفد الفلسطيني بقرار المنظمة الذي يتزامن مع ما تتعرض له المدينة المقدسة من اعتداءات وممارسات عنصرية واستهداف للقطاع التعليمي فيها وغيرها من المحاولات الرامية إلى ضرب مكونات الهوية الوطنية الجمعية ومواصلة تنفيذ سياسات الأسرلة وتهويد التعليم في المدينة المقدسة.
أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح أن المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" والذي انطلقت أعماله في تونس العاصمة، ضمن دورته الرابعة والعشرين تحت شعار "القدس فلسطينية"؛ تبنى قراراً يقضي بدعم التعليم في مدينة القدس ورفض محاولات الاحتلال لأسرلة التعليم فيها وحملة التحريض ضد المنهاج الفلسطيني.
وترأس الوفد الفلسطيني رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، ومشاركة الوكيل صالح وكل من جاد غزاوي وصالح فشاقشة ممثلين عن وزارتي الثقافة والسياحة إضافة إلى كل من هيثم عمرو وليالي عثمان من اللجنة الوطنية.
وألقى إسماعيل كلمة شاملة وضع من خلالها المؤتمر في صورة الخروقات الإسرائيلية في مجالات التربية والثقافة والعلوم في فلسطين عامة وخصوصاً في القدس، مطالباً الدول العربية والمنظمات على مواصلة الدعم حفاظاً على الموروث الوطني والهوية في فلسطين والقدس.
وأكد الوكيل أن المؤتمر أوصى بضرورة توفير الدعم لتنفيذ المشروعات الفلسطينية بشكل عام وما يخص القدس بوجه خاص، والتصدي للمحاولات الإسرائيلية لأسرلة التعليم الفلسطيني في القدس وفي وجه اتهام المناهج الفلسطيني بالتحريض، وتوفير فلسطين لمضامين تربوية حول القدس لتضمينها في المناهج العربية ومقرر جامعي أيضاً.
وشدد صالح على ضرورة دعم مثل هذه القرارات ومساندة الحقوق الفلسطينية العادلة، والتأكيد على ضرورة إيلاء المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية والدينية الوطنية في فلسطين والقدس مزيداً من المؤازرة والإسناد في ظل إجراءات الاحتلال الرامية إلى إضعاف هذه المؤسسات والتضييق عليها.
وهذا وأشاد الوفد الفلسطيني بقرار المنظمة الذي يتزامن مع ما تتعرض له المدينة المقدسة من اعتداءات وممارسات عنصرية واستهداف للقطاع التعليمي فيها وغيرها من المحاولات الرامية إلى ضرب مكونات الهوية الوطنية الجمعية ومواصلة تنفيذ سياسات الأسرلة وتهويد التعليم في المدينة المقدسة.

التعليقات