أبوقايدة: مخرجات المجلس الوطني جددت الشرعية ولم تُؤصَد الأبواب
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ محمد أبوقايدة أحد شيوخ قبائل فلسطين أن أبواب المجلس الوطني الفلسطيني لم تُؤصد في وجه الفصائل الفلسطينية وأن مخرجاته، تركت الأبواب مُشرعة لدخولها، وأضاف أبوقايدة في تصريح صحفي، أن الشعب الفلسطيني قال كلمته وأعلن تمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، وأنها بقيت كعمود الخيمة للبيت الجامع المانع للكل الفلسطيني، وصمام الأمان لحماية القضية الوطنية، من كل المؤامرات التي تُحاك ضدها، وبالفعل عُقد المجلس في المكان والزمان المحدد له.
وأكد أبوقايدة أنه لا يُخفى على أحد بأن انعقاد جلسة المجلس الوطني الأخيرة في رام الله، أواخر الشهر الماضي، بيت الشرعية الفلسطينية، الذي يتسع للجميع دون استثناء لأحد، والذي يُمثل السلطة العليا للشعب، في كافة أماكن تواجده، وهو الإطار الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها السياسية.
مضيفاً أنه وفي ظل حالة سياسية معقدة وصعبة وغير عادية تمر بها القضية الوطنية، وبالتالي كان يحتاج ذلك إلى تبني قرارات صعبة وعلى مستوى الحدث، تتلاءم وتتناسب مع هذه الظروف الخطيرة، لمواجهة العواصف والتحديات الجمة التي تُحدق بالقضية، وهذا ما حصل فعلا من اتخاذ قرارات حاسمة، على مدار أربعة أيام متواصلة، من المشاورات والحوارات الساخنة.
وأشار، أنه في الحقيقة، وما إن انتهت جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، والذي كان يتابعه الكل الفلسطيني ببالغ الاهتمام، وفي انتظار خروج مخرجات وطنية، تلامس حاجة الشارع الفلسطيني، حتى ظهرت علامات الرضا والارتياح من مخرجاته، والتي نجحت في معالجة كافة القضايا المطروحة على كافة الأصعدة الداخلية والعربية والدولية، بكل حكمة واقتدار وشفافية ومسئولية وطنية صادقة، والتي أظهرت أيضاً قدره وحنكة القيادة السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس، في قيادة وإدارة المواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح أبوقايدة إن مخرجات جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، بعثت الآمال مجدداً لدى أبناء المجتمع، وخاصةً، بأنها لم تُؤصِد الأبواب بل تُركت مفتوحة، لعودة الفصائل الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
ونوه، أنه في خضم هذه الأحداث، ظهرت للأسف محاولات ودعوات لخلق أجسام بديلة أو موزاية لمنظمة التحرير ومؤسساتها، وحتماً إن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل ولن يُكتب لها النجاح أبدأ، لأن هذه الأصوات تتعارض مع الكل الوطني الفلسطيني، وعلية ستبقى منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، ويتوجب على أصحاب هذه الدعوات أن يُغلبوا المصلحة الوطنية العليا، على المصالح الحزبية الفصائلية الضيقة، وعليهم أن يستثمروا أن باب الشرعية لا زال مفتوحاً على مصراعيه أمامهم.
وقال أبوقايدة إن لسان حال الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات يقول:" على الفصائل والأحزاب التي لم تشارك في جلسات المجلس الوطني، وجوب مراجعة مواقفها السياسية، وتبني الرؤية الوطنية الوحدوية، تحت اطار الشرعية الفلسطينية"، وأيضا العمل على انهاء الانقسام البغيض، وتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة بشأن المصالحة الوطنية وتمكين حكومة الوفاق الوطني، من تولي مسئولياتها كاملةً، لأن كل ذلك يصب في المصلحة العليا للقضية الفلسطينية، كما يؤدي على أرض الواقع إلى تحسين ظروف الحياة المعيشية، ورفع المعاناة المريرة التي يعاني منها أبناء شعبنا، نتيجة الحروب والكوارث والمصائب الكبرى التي حلت به منذ بداية هذا الانقسام الأسود، وكان نتيجتها تدمير لكافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لأبناء شعبنا الفلسطيني الصابر.
وختم أبوقايدة حديثة أنه تبقى الوحدة الوطنية هي الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني، وهي القنطرة لتحقيق الثوابت الوطنية الفلسطينية، والوصول لبناء دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية "القدس الشريف"، وبالتالي فإنه يتوجب على الكل الفلسطيني التمسك بهذا الخيار، ووضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.
قال الشيخ محمد أبوقايدة أحد شيوخ قبائل فلسطين أن أبواب المجلس الوطني الفلسطيني لم تُؤصد في وجه الفصائل الفلسطينية وأن مخرجاته، تركت الأبواب مُشرعة لدخولها، وأضاف أبوقايدة في تصريح صحفي، أن الشعب الفلسطيني قال كلمته وأعلن تمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، وأنها بقيت كعمود الخيمة للبيت الجامع المانع للكل الفلسطيني، وصمام الأمان لحماية القضية الوطنية، من كل المؤامرات التي تُحاك ضدها، وبالفعل عُقد المجلس في المكان والزمان المحدد له.
وأكد أبوقايدة أنه لا يُخفى على أحد بأن انعقاد جلسة المجلس الوطني الأخيرة في رام الله، أواخر الشهر الماضي، بيت الشرعية الفلسطينية، الذي يتسع للجميع دون استثناء لأحد، والذي يُمثل السلطة العليا للشعب، في كافة أماكن تواجده، وهو الإطار الذي يضع سياسات منظمة التحرير الفلسطينية ويرسم برامجها السياسية.
مضيفاً أنه وفي ظل حالة سياسية معقدة وصعبة وغير عادية تمر بها القضية الوطنية، وبالتالي كان يحتاج ذلك إلى تبني قرارات صعبة وعلى مستوى الحدث، تتلاءم وتتناسب مع هذه الظروف الخطيرة، لمواجهة العواصف والتحديات الجمة التي تُحدق بالقضية، وهذا ما حصل فعلا من اتخاذ قرارات حاسمة، على مدار أربعة أيام متواصلة، من المشاورات والحوارات الساخنة.
وأشار، أنه في الحقيقة، وما إن انتهت جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، والذي كان يتابعه الكل الفلسطيني ببالغ الاهتمام، وفي انتظار خروج مخرجات وطنية، تلامس حاجة الشارع الفلسطيني، حتى ظهرت علامات الرضا والارتياح من مخرجاته، والتي نجحت في معالجة كافة القضايا المطروحة على كافة الأصعدة الداخلية والعربية والدولية، بكل حكمة واقتدار وشفافية ومسئولية وطنية صادقة، والتي أظهرت أيضاً قدره وحنكة القيادة السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس، في قيادة وإدارة المواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح أبوقايدة إن مخرجات جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، بعثت الآمال مجدداً لدى أبناء المجتمع، وخاصةً، بأنها لم تُؤصِد الأبواب بل تُركت مفتوحة، لعودة الفصائل الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
ونوه، أنه في خضم هذه الأحداث، ظهرت للأسف محاولات ودعوات لخلق أجسام بديلة أو موزاية لمنظمة التحرير ومؤسساتها، وحتماً إن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل ولن يُكتب لها النجاح أبدأ، لأن هذه الأصوات تتعارض مع الكل الوطني الفلسطيني، وعلية ستبقى منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، ويتوجب على أصحاب هذه الدعوات أن يُغلبوا المصلحة الوطنية العليا، على المصالح الحزبية الفصائلية الضيقة، وعليهم أن يستثمروا أن باب الشرعية لا زال مفتوحاً على مصراعيه أمامهم.
وقال أبوقايدة إن لسان حال الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات يقول:" على الفصائل والأحزاب التي لم تشارك في جلسات المجلس الوطني، وجوب مراجعة مواقفها السياسية، وتبني الرؤية الوطنية الوحدوية، تحت اطار الشرعية الفلسطينية"، وأيضا العمل على انهاء الانقسام البغيض، وتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة بشأن المصالحة الوطنية وتمكين حكومة الوفاق الوطني، من تولي مسئولياتها كاملةً، لأن كل ذلك يصب في المصلحة العليا للقضية الفلسطينية، كما يؤدي على أرض الواقع إلى تحسين ظروف الحياة المعيشية، ورفع المعاناة المريرة التي يعاني منها أبناء شعبنا، نتيجة الحروب والكوارث والمصائب الكبرى التي حلت به منذ بداية هذا الانقسام الأسود، وكان نتيجتها تدمير لكافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لأبناء شعبنا الفلسطيني الصابر.
وختم أبوقايدة حديثة أنه تبقى الوحدة الوطنية هي الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني، وهي القنطرة لتحقيق الثوابت الوطنية الفلسطينية، والوصول لبناء دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية "القدس الشريف"، وبالتالي فإنه يتوجب على الكل الفلسطيني التمسك بهذا الخيار، ووضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.
