مدى: 46 اعتداءً إسرائيليًا ضد الإعلام الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
شهد شهر نيسان/ أبريل الماضي، تصعيدا بالغ الخطورة في اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية واستهدافها للصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، بلغ ذروته بقتل قناصة الاحتلال اثنين من الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية التي تتواصل عند حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، فضلا عن اصابتها المزيد من الصحفيين بالرصاص الحي في عمليات استهداف واضحة كما تشير التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو مركز "مدى".
وشهد نيسان ما مجموعه 55 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 46 اعتداء منها، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسيمة وشديدة الخطورة، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 9 انتهاكات.
شهد شهر نيسان/ أبريل الماضي، تصعيدا بالغ الخطورة في اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية واستهدافها للصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، بلغ ذروته بقتل قناصة الاحتلال اثنين من الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية التي تتواصل عند حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، فضلا عن اصابتها المزيد من الصحفيين بالرصاص الحي في عمليات استهداف واضحة كما تشير التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو مركز "مدى".
وشهد نيسان ما مجموعه 55 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 46 اعتداء منها، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسيمة وشديدة الخطورة، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 9 انتهاكات.
