تنفيذ رحلات سفاري وتعايش مع الطبيعة لأطفال برنامج وجد في غزة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن برنامج وجد لرعاية أيتام عدوان 2014 على غزة، نظمت مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين رحلات سفاري وتعايش مع الطبيعة لأطفال برنامج وجد، وذلك ضمن أنشطة مشروع التعليم المساند للطلاب الأيتام أحد مشروعات برنامج وجد لرعاية الأيتام "السنة الثالثة" وهو برنامج نوعي أطلقته " التعاون"، وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج وبمساهمة من بنك فلسطين وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري، لدعم أيتام العدوان وتمكينهم من العيش بكرامة، والمضي قدماً لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.
وقالت السيدة عفاف الخالدي مديرة البرامج في مؤسسة انقاذ الطفل- فلسطين ان رحلات التعايش مع الطبيعة تعتمد على الخروج بالأطفال المشاركين للأنشطة الخارجية وسط الطبيعة والحياة البرية، ليعتمدوا على جهدهم البدني والذهني ويمارسوا تطبيقات عملية الهدف منها استنباط القيم والمهارات اللازمة للعمل الجماعي والقيادة والتفكير الإيجابي السليم.
وأوضحت ان هذه الرحلات استهدفت الأطفال من الفئة العمرية 15 حتى 18 عام، وشارك فيها 215 طالب/ة، وتخللها برنامج تدريبي يحتوي أنشطة من شأنها تأصيل روح العمل الجماعي بين الأفراد، والتأكيد على أهمية دور القائد في الفريق، إلى جانب التحفيز وبث روح التحدي وتفريغ الطاقات للمشاركين، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التخطيط واتباع التعليميات واحترام الاختلاف الثقافي المجتمعي من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والمغامرات " كنشاط القطار، حقل الألغام، تسلق الحبال، نقل المواد السامة، أنشطة التحدي، والمسير الكشفي، الطبخ الخلوي، وجلسة النقاش الختامية".
يقول الطالب محمود جلو:" لقد كنت مسروراً كثيراً في نشاط الطبخ الخلوي، و تعرفنا فيها على أصدقاء جدد، وتعلمنا ان النجاح يكون بالعمل الجماعي واحترام تعليمات القائد".
من جانبة قال الطالب: محمد عبيد " اكتشفت انو المغامرة هي الحياة وسط الطبيعة والحياة البرية، والاعتماد على النفس والصبر والإصرار على تخطي الصعاب، بالتخطيط والعمل الجماعي هو سر النجاح، أنا من قلبي بشكر كل الداعمين والمنظمين لاني فرحت كثير خلال هذا اليوم.
ويهدف المشروع لمساعدة حوالي 1266 يتيم من أيتام عدوان 2014 على الفهم والاستيعاب، ومواجهة مشاكلهم الدراسية من خلال تقديم جلسات تعليمية مساندة في خمس مواد دراسية تشمل اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات إلى جانب مادتي العلوم والتكنولوجيا، مع العمل على تكثيف تلك الجلسات للطلاب ضعاف التحصيل قبل وأثناء الامتحانات، بالإضافة إلى الاهتمام بالطلبة المتفوقين ورعايتهم.
كما يشمل المشروع تنفيذ أنشطة لامنهجية تدعم المسيرة التعليمية للطلاب وتعزز حبهم للتعليم والتعلم، بالإضافة إلى تنمية مواهب الطلاب المستهدفين الموهوبين من خلال تنفيذ أنشطة تناسب مواهبهم وتعمل على تعزيزها. كما ويقدم المشروع خدمة الإرشاد النفسي الاجتماعي للطلاب للتغلب على أية مشكلات قد تعيق تطورهم الدراسي، إلى جانب إشراك أمهات الأطفال الأيتام في حضور جلسات توعية تثير قضايا تهم الأم والطفل.
ضمن برنامج وجد لرعاية أيتام عدوان 2014 على غزة، نظمت مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين رحلات سفاري وتعايش مع الطبيعة لأطفال برنامج وجد، وذلك ضمن أنشطة مشروع التعليم المساند للطلاب الأيتام أحد مشروعات برنامج وجد لرعاية الأيتام "السنة الثالثة" وهو برنامج نوعي أطلقته " التعاون"، وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج وبمساهمة من بنك فلسطين وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري، لدعم أيتام العدوان وتمكينهم من العيش بكرامة، والمضي قدماً لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.
وقالت السيدة عفاف الخالدي مديرة البرامج في مؤسسة انقاذ الطفل- فلسطين ان رحلات التعايش مع الطبيعة تعتمد على الخروج بالأطفال المشاركين للأنشطة الخارجية وسط الطبيعة والحياة البرية، ليعتمدوا على جهدهم البدني والذهني ويمارسوا تطبيقات عملية الهدف منها استنباط القيم والمهارات اللازمة للعمل الجماعي والقيادة والتفكير الإيجابي السليم.
وأوضحت ان هذه الرحلات استهدفت الأطفال من الفئة العمرية 15 حتى 18 عام، وشارك فيها 215 طالب/ة، وتخللها برنامج تدريبي يحتوي أنشطة من شأنها تأصيل روح العمل الجماعي بين الأفراد، والتأكيد على أهمية دور القائد في الفريق، إلى جانب التحفيز وبث روح التحدي وتفريغ الطاقات للمشاركين، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التخطيط واتباع التعليميات واحترام الاختلاف الثقافي المجتمعي من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والمغامرات " كنشاط القطار، حقل الألغام، تسلق الحبال، نقل المواد السامة، أنشطة التحدي، والمسير الكشفي، الطبخ الخلوي، وجلسة النقاش الختامية".
يقول الطالب محمود جلو:" لقد كنت مسروراً كثيراً في نشاط الطبخ الخلوي، و تعرفنا فيها على أصدقاء جدد، وتعلمنا ان النجاح يكون بالعمل الجماعي واحترام تعليمات القائد".
من جانبة قال الطالب: محمد عبيد " اكتشفت انو المغامرة هي الحياة وسط الطبيعة والحياة البرية، والاعتماد على النفس والصبر والإصرار على تخطي الصعاب، بالتخطيط والعمل الجماعي هو سر النجاح، أنا من قلبي بشكر كل الداعمين والمنظمين لاني فرحت كثير خلال هذا اليوم.
ويهدف المشروع لمساعدة حوالي 1266 يتيم من أيتام عدوان 2014 على الفهم والاستيعاب، ومواجهة مشاكلهم الدراسية من خلال تقديم جلسات تعليمية مساندة في خمس مواد دراسية تشمل اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات إلى جانب مادتي العلوم والتكنولوجيا، مع العمل على تكثيف تلك الجلسات للطلاب ضعاف التحصيل قبل وأثناء الامتحانات، بالإضافة إلى الاهتمام بالطلبة المتفوقين ورعايتهم.
كما يشمل المشروع تنفيذ أنشطة لامنهجية تدعم المسيرة التعليمية للطلاب وتعزز حبهم للتعليم والتعلم، بالإضافة إلى تنمية مواهب الطلاب المستهدفين الموهوبين من خلال تنفيذ أنشطة تناسب مواهبهم وتعمل على تعزيزها. كما ويقدم المشروع خدمة الإرشاد النفسي الاجتماعي للطلاب للتغلب على أية مشكلات قد تعيق تطورهم الدراسي، إلى جانب إشراك أمهات الأطفال الأيتام في حضور جلسات توعية تثير قضايا تهم الأم والطفل.
