حنا: التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته هو انحياز للحق
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم زيارته لمدينة شيكاغو الامريكية عائدا الى القدس حيث استقبل سيادته اليوم وقبل مغادرته وفدا من مجلس الكنائس الامريكية وقد دعاهم وحثهم على ان يقوموا بدور اكبر في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وفي ابراز ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات وسياسات غير مسبوقة هادفة لتغيير ملامحها وتزوير تاريخها وطمس معالمها .
اننا في الوقت الذي فيه نعرب عن شجبنا واستنكارنا للاجراء الامريكي الاخير المتعلق بالقدس والذي حولنا كفلسطينيين الى ضيوف في مدينتنا فإننا نود التأكيد على ان هذا الاجراء الامريكي العدائي بحق شعبنا الفلسطيني لن يزيدنا الا صمودا وثباتا وتمسكا بالقدس عاصمة لنا وحاضنة لاهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
هنالك استهداف للحضور المسيحي العريق في فلسطين وباساليب متنوعة ومختلفة وعبر ادوات اوجدها الاحتلال خدمة لاجنداته وسياساته وممارساته.
عندما اتخذ القرار باغلاق كنيسة القيامة مؤخرا كان هذا القرار صرخة في وجه الظالمين واعلانا عن رفض كنائسنا ومسيحيي بلادنا للاجراءات الاحتلالية بالقدس وكذلك رفضا للقرار الرئاسي الامريكي الاخير المتعلق بالمدينة المقدسة .
اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا في خطر ، وهنالك محاولات هادفة لتهميش واضعاف الحضور الفلسطيني العريق والاصيل في مدينة القدس .
كل شيء فلسطيني مستهدف في المدينة المقدسة ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، اوقافنا ومقدساتنا وابناء شعبنا الفلسطيني مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم .
وقد وصلت ذروة وقاحة وعنجهية الرئيس الامريكي باعلانه عن نقل سفارة بلاده في ذكرى النكبة الفلسطينية ، انه يحتفل ويبتهج بنكبة شعبنا والامنا واحزاننا ومعاناتنا لا تعني له شيئا وهو يتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان ولكن كل شيء يتوقف عندما يدور الحديث عن الشعب الفلسطيني ومعاناته.
اختتم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم زيارته لمدينة شيكاغو الامريكية عائدا الى القدس حيث استقبل سيادته اليوم وقبل مغادرته وفدا من مجلس الكنائس الامريكية وقد دعاهم وحثهم على ان يقوموا بدور اكبر في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وفي ابراز ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات وسياسات غير مسبوقة هادفة لتغيير ملامحها وتزوير تاريخها وطمس معالمها .
اننا في الوقت الذي فيه نعرب عن شجبنا واستنكارنا للاجراء الامريكي الاخير المتعلق بالقدس والذي حولنا كفلسطينيين الى ضيوف في مدينتنا فإننا نود التأكيد على ان هذا الاجراء الامريكي العدائي بحق شعبنا الفلسطيني لن يزيدنا الا صمودا وثباتا وتمسكا بالقدس عاصمة لنا وحاضنة لاهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
هنالك استهداف للحضور المسيحي العريق في فلسطين وباساليب متنوعة ومختلفة وعبر ادوات اوجدها الاحتلال خدمة لاجنداته وسياساته وممارساته.
عندما اتخذ القرار باغلاق كنيسة القيامة مؤخرا كان هذا القرار صرخة في وجه الظالمين واعلانا عن رفض كنائسنا ومسيحيي بلادنا للاجراءات الاحتلالية بالقدس وكذلك رفضا للقرار الرئاسي الامريكي الاخير المتعلق بالمدينة المقدسة .
اوقافنا ومقدساتنا ومؤسساتنا في خطر ، وهنالك محاولات هادفة لتهميش واضعاف الحضور الفلسطيني العريق والاصيل في مدينة القدس .
كل شيء فلسطيني مستهدف في المدينة المقدسة ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ، اوقافنا ومقدساتنا وابناء شعبنا الفلسطيني مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم .
وقد وصلت ذروة وقاحة وعنجهية الرئيس الامريكي باعلانه عن نقل سفارة بلاده في ذكرى النكبة الفلسطينية ، انه يحتفل ويبتهج بنكبة شعبنا والامنا واحزاننا ومعاناتنا لا تعني له شيئا وهو يتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان ولكن كل شيء يتوقف عندما يدور الحديث عن الشعب الفلسطيني ومعاناته.
