مواطنون بيت عوا يرفضون قرار الحكومة بحل المجلس البلدي ويناشدون الرئيس بالتدخل

رام الله - دنيا الوطن
 احتج المئات من أبناء بلدة بيت عوا اليوم الأربعاء أمام مبنى البلدية، لرفض قرار مجلس الوزراء بحل المجلس البلدي المنتخب.

ووسط صخب شعبي، يرفض غالبية المواطنين في البلدة القرار، وعبروا عن رفضهم من خلال وقفة احتجاجية دعا إليها شباب البلدة أمس الثلاثاء عبر المساجد وصفحات الفيسبوك، حيث رفعوا شعارات ترفض القرار وتشكيل لجان خارجية، حيث حمّل البعض منهم وزارة الحكم المحلي المسؤولية عن أوضاع البلدة المتردية، في الوقت التي كانت الوزارة مسؤولة عن ادارة البلدية لمدة 10 سنوات.

وأكد رئيس البلدية عبد الله السويطي على موقفه من رفض القرار وعدم الالتزام به، مشيراً إلى أن الحكومة اتخذت القرار دون أي مبررات قانونية، وأنه على استعداد للرد على أي ادعاءات تسوقها الوزارة في سبيل حل المجلس.

وأوضح السويطي أن القرار يقتل ارادة المجتمع، وأنه لن يترك البلدية الا بقرار المواطن الذي اكسبه الشرعية، وليس بقرار من وزير الحكم المحلي.

وشارك في الوقفة مؤسسات البلدة من نادي المعلمين والجمعية والنادي الرياضي والمجلس الشبابي، وجموع المواطنين التي تناوبت على خيمة الاعتصام المقامة أمام البلدية، حيث ناشد الجميع الرئيس محمود عباس بالتدخل لحل الأزمة، وحماية حقوقهم في اختيار ممثليهم.

وقال نائب رئيس البلدية جميل مسالمة إن المجلس سيقوم بمواجهة القرار بكافة السبل الشعبية والقانونية، وأنه لا يوجد أحد حريص على مصلحة البلدة أكثر من أهلها، مشيراً إلى ان البلدة وأهلها يرفضون تشكيل أيّة لجان لا تستطيع التعبير عن ارادة ومطالب واحتياجات المواطنين.

وأكد مسالمة على المجلس البلدي لن يقدم استقالته إلّا للمواطن، "إن اردتم قبلتموها، وإن لم تريدون فلكم القرار"، وليس لمن لا يملك الصلاحيات.

وأضاف أن البلدة تحتاج إلى جهود كبيرة في اطار تصويب أوضاعها وتنميتها، فهي البلدة الوحيدة التي تركت في عهدة وزارة الحكم المحلي لسنوات طويلة ولم تأبه الوزارة بتطويرها وتحسين أوضاع الخدمات فيها.

إلى ذلك، ألقى مجموعة من المواطنين كلمات تنديد بالقرار، مطالبين الحكومة بالعدول عنه، ومهددين باستمرار الاحتجاجات والوقفات الشعبية لحين وقف الإجراء، واعطاء المجلس البلدي حرية ممارسة صلاحياته.