السنوار: وساطات لوقف مسيرة العودة وأمامنا أيام فاصلة حتى 15 مايو
رام الله - دنيا الوطن
صرح يحيى السنوار، قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، اليوم، الأربعاء، أن هناك وساطات لوقف مسيرة العودة الكبرى، التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي.
وقال السنوار خلال لقاء بالنخب الشبابية في مدينة غزة:، إن "الشباب الذي حوصر في غزة على مدار 11 عامًا صنع العجائب بمسيرات العودة خلال الأسابيع الماضية، وسيصنعها في الأيام المقبلة"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (صفا) المقربة من حركة (حماس).
وناقش اللقاء الذي يُعقد مع النخب الشبابية الاستعدادات لمليونية العودة، والتي من المقرر انطلاقها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وشارك فيه إلى جانب السنوار، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان، والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر.
وفي السياق، قال السنوار: "من يظن أنها ثورة جياع أو محاصرين فهو واهم.. اليوم وكما فعل شعبنا في كل مرة يتدخل الشباب والشابات؛ ليعيدوا التوازن للقضية الفلسطينية، وإعادتها لمربعها الأصيل".
وذكر، أن القضية الفلسطينية تعيش اليوم، حالة من التعقيد والتأزم فجاءت مسيرات العودة، كما الانتفاضة الأولى لإعادة التوازن لها.
وشدد على أن مسيرات العودة باتت نابضاً حياً في قلوب أطفالنا وشبابنا ونسائنا وكل أحرار العالم، مشيرًا إلى أن شعبنا يثبت للعالم كله أن شبابنا على مستوى وعي كبير للحفاظ على حقوقه الوطنية.
وأكد قائد حركة حماس، أن شعبنا بمسيرات العودة، أربك الاحتلال الإسرائيلي، وفرض قضيته على الطاولة بقوة، وأحدث حالة من الجدل الكبير داخل مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: "الفصائل تراهن على شعبنا أننا سنفرض أنفسنا على طاولة العالم، وأنه لا أحد يستطيع أن يفرض علينا ما لا نريد أو نقبل ما لا ينسجم مع ثوابتنا وأهدافنا الوطنية".
وذكر السنوار: "بعض الوسطاء جاؤوا قبل 30 آذار/ مارس وبعده.. فقلنا لهم أن نمرًا مفترسًا بقطاع غزة حاصروه 11 عامًا حاولوا إذلاله وقهره.. وهو انطلق وسيفتك بكل من حاصره وضيق عليه وحاول إذلاله".
وأضاف: "قلنا لهم إن كل قوى الدنيا لن تُعيد النمر المفترس إلى القفص مجددًا، ومن يحاول ذلك سيفتك به هذا النمر.. قلنا إننا في حماس والفصائل، سنكون جنبًا إلى جنب مع هذا النمر".
وقال قائد حماس بغزة: "أمامنا أيام فاصلة حتى يويم 14-5 الذي تجتمع فيه ذكرى النكبة مع إجراءات نقل سفارة أمريكا إلى القدس، نريد إطلاق هذا النمر بأقصى ما نستطيع في كل الاتجاهات لنثبت للكون أجمع أننا كفلسطينيين لا يمكن أن نقبل المهانة والذلة ونفضل أن نموت شهداء لا أن نموت ذلًا وقهرًا".
وأضاف: "لن نتخلى عن ثوابتنا وقدسنا ولو راح منا الملايين شهداء.. جاهزون أن نموت جميعًا وأن يموت معنا عشرات الآلاف ولن نسمح للتنازل عن حق العودة ولن نفرط بالقدس وبحقنا بحياة كريمة في قطاع غزة، وأن يكسر عنا الحصار إلى غير رجعة".
وبدأت مسيرات العودة في 30 آذار/ مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين بـ 5 مواقع قرب السياج الفاصل على حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم، التي هجروا منها عام 1948.
ومن المقرر، أن تصل فعاليات مسيرة العودة ذروتها في 14-15 أيار/ مايو الجاري (ذكرى النكبة) وما يُعرف بـ "قيام إسرائيل"، تحت اسم (مليونية العودة).
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف.
صرح يحيى السنوار، قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، اليوم، الأربعاء، أن هناك وساطات لوقف مسيرة العودة الكبرى، التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي.
وقال السنوار خلال لقاء بالنخب الشبابية في مدينة غزة:، إن "الشباب الذي حوصر في غزة على مدار 11 عامًا صنع العجائب بمسيرات العودة خلال الأسابيع الماضية، وسيصنعها في الأيام المقبلة"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (صفا) المقربة من حركة (حماس).
وناقش اللقاء الذي يُعقد مع النخب الشبابية الاستعدادات لمليونية العودة، والتي من المقرر انطلاقها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وشارك فيه إلى جانب السنوار، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان، والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر.
وفي السياق، قال السنوار: "من يظن أنها ثورة جياع أو محاصرين فهو واهم.. اليوم وكما فعل شعبنا في كل مرة يتدخل الشباب والشابات؛ ليعيدوا التوازن للقضية الفلسطينية، وإعادتها لمربعها الأصيل".
وذكر، أن القضية الفلسطينية تعيش اليوم، حالة من التعقيد والتأزم فجاءت مسيرات العودة، كما الانتفاضة الأولى لإعادة التوازن لها.
وشدد على أن مسيرات العودة باتت نابضاً حياً في قلوب أطفالنا وشبابنا ونسائنا وكل أحرار العالم، مشيرًا إلى أن شعبنا يثبت للعالم كله أن شبابنا على مستوى وعي كبير للحفاظ على حقوقه الوطنية.
وأكد قائد حركة حماس، أن شعبنا بمسيرات العودة، أربك الاحتلال الإسرائيلي، وفرض قضيته على الطاولة بقوة، وأحدث حالة من الجدل الكبير داخل مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: "الفصائل تراهن على شعبنا أننا سنفرض أنفسنا على طاولة العالم، وأنه لا أحد يستطيع أن يفرض علينا ما لا نريد أو نقبل ما لا ينسجم مع ثوابتنا وأهدافنا الوطنية".
وذكر السنوار: "بعض الوسطاء جاؤوا قبل 30 آذار/ مارس وبعده.. فقلنا لهم أن نمرًا مفترسًا بقطاع غزة حاصروه 11 عامًا حاولوا إذلاله وقهره.. وهو انطلق وسيفتك بكل من حاصره وضيق عليه وحاول إذلاله".
وأضاف: "قلنا لهم إن كل قوى الدنيا لن تُعيد النمر المفترس إلى القفص مجددًا، ومن يحاول ذلك سيفتك به هذا النمر.. قلنا إننا في حماس والفصائل، سنكون جنبًا إلى جنب مع هذا النمر".
وقال قائد حماس بغزة: "أمامنا أيام فاصلة حتى يويم 14-5 الذي تجتمع فيه ذكرى النكبة مع إجراءات نقل سفارة أمريكا إلى القدس، نريد إطلاق هذا النمر بأقصى ما نستطيع في كل الاتجاهات لنثبت للكون أجمع أننا كفلسطينيين لا يمكن أن نقبل المهانة والذلة ونفضل أن نموت شهداء لا أن نموت ذلًا وقهرًا".
وأضاف: "لن نتخلى عن ثوابتنا وقدسنا ولو راح منا الملايين شهداء.. جاهزون أن نموت جميعًا وأن يموت معنا عشرات الآلاف ولن نسمح للتنازل عن حق العودة ولن نفرط بالقدس وبحقنا بحياة كريمة في قطاع غزة، وأن يكسر عنا الحصار إلى غير رجعة".
وبدأت مسيرات العودة في 30 آذار/ مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين بـ 5 مواقع قرب السياج الفاصل على حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم، التي هجروا منها عام 1948.
ومن المقرر، أن تصل فعاليات مسيرة العودة ذروتها في 14-15 أيار/ مايو الجاري (ذكرى النكبة) وما يُعرف بـ "قيام إسرائيل"، تحت اسم (مليونية العودة).
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف.

التعليقات