الوفد الفلسطيني يشارك بمؤتمر بون المناخي‎

الوفد الفلسطيني يشارك بمؤتمر بون المناخي‎
رام الله - دنيا الوطن
تجتمع الأمم المتحدة الشهر الحالي في مؤتمر بون المناخي وسط حضور عالمي من الحكومات والمنظمات والمؤسسات الصحفية. يهدف الاجتماع بشكل رئيس إلى التفاوض على سبل تطبيق معاهدة باريس الشهيرة وسيقام في الفترة الممتدة من 30 نيسان وحتى 10 أيار في مدينة بون الألمانية.

تم توقيع معاهدة باريس في 2015 واعتبرت أكبر اتفاقية مناخية في تاريخ الأمم المتحدة حيث اشتملت على 195 دولة موقعة وكانت فلسطين من أول 15 دولة تنضم لها. نصت المعاهدة على تقليل انبعاثات الكربون في أقرب وقت ممكن بغية وقف الاحتباس الحراري عند حد 2 درجة مئوية وبذل المزيد من الجهود لوقفه عند 1.5 درجة مئوية.

منذ التوقيع، تجتمع الأمم المتحدة سنويًا للاتفاق على آلية موحدة لتطبيق المعاهدة وتم اعتبار العام الجاري كحد أقصى لتحقيق ذلك الاتفاق. وتعد محادثات بون الحالية أحد المؤتمرات المهمة وهي خطوة تمهيدية لمؤتمر قمة المناخ الرابعة والعشرون المراد اقامتها في بولندا في كانون الأول 2018 والتي ستضع كتاب قوانين تطبيق المعاهدة وستكون احدى أهم قمم المناخ بعد قمة باريس.

دخلت فلسطين كطرف في المفاوضات رسميًا في 2016 بعد انضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ ومنذ ذلك الحين وهي تشارك في جميع المؤتمرات الدولية للمناخ. هذا وقامت بتقديم جميع التقارير المطلوبة ووضعت أهداف وطنية لتقليل الانبعاثات الكربونية حيث كانت من أول 6 دول العالم تقدم أهدافًا وطنية لمجابهة التغير المناخي.

ولكن الأمر ليس سهلًا حيث أن الخطط الوطنية تحتاج إلى تمويل لتنفيذها وهو ما تجد حكومة فلسطين صعوبة بالحصول عليه، حيث تم رفض طلبها بالحصول على تمويل من المرفق البيئي العالمي مما يشكل عائق إضافي أمام التحرك المناخي في فلسطين.

وعندما سئل عن سبب اهتمام فلسطين بالتغير المناخي، قال مبعوث فلسطين لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، السيد نضال كتبي بدر "نحن نتأثر كما غيرنا بمشكلة التغير المناخي في القطاع المائي والزراعي والإنتاج الغذائي بالإضافة إلى أن الاتفاقية هي فرصة للحصول على تمويل مشاريع الطاقة الوطنية في مجال محطات الطاقة النظيفة" وأضاف "من أشكال التغير المناخي هي نضوب الموارد المائية، ويفاقم الاحتلال من الإسرائيلي من المشكلة بشكل كبير حيث يتحكم بجميع مصادر فلسطين المائية ولا يعطينا سوى 12% منها بينما يسرق الـ82% المتبقيات. 

هذا بالإضافة إلى تسيس بعد مصادر الدعم العالمية كالمرفق البيئي العالمي."

التعليقات