ادعيس يفتتح مؤتمر كلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية حول الإعلام الإسلامي
رام الله - دنيا الوطن
افتتح الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، المؤتمر العلمي الثاني لكلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية، والذي جاء هذا العام تحت عنوان (الإعلام الإسلامي واقع وتحديات وآمال)، اليوم الأربعاء في قلقيلية.
وقال ادعيس بأن وزارة الأوقاف، تولي أهمية كبيرة لهذه المؤتمرات العلمية التي ترفد الخطاب والعمل الإسلامي في فلسطين بالخبرات اللازمة لتطويره، ووضعه في مسار التقدم اللازم في هذا العصر الحديث.
وأضاف ادعيس، بأن عنوان المؤتمر لهذا العام، يأتي في سياق العمل على حمل قضية القدس على المستويات كافة، ومنها المستوى الإعلامي الإسلامي خاصة في ظل الاعتراف الأمريكي الظالم والمعتدي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الغاصب.
وخاطب ادعيس المشاركين في المؤتمر من داخل فلسطين وخارجها بضرورة وضع التصورات النظرية اللازمة في هذا التخصص المعرفي المهم في هذا الوقت الحساس من تاريخ القضية الفلسطينية، وذلك لوضع الخطط الإعلامية المتعلقة بالعمل للقدس والقضية الفلسطينية.
وتعقد كلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية، وهي إحدى مؤسسات وزارة الأوقاف، مؤتمرها العلمي للعام الثاني على التوالي في إطار الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العلمية من الجامعات الفلسطينية والعربية والإسلامية.
ويشارك في المؤتمر هذا العام 16 باحثاً من داخل فلسطين وخارجها في عناوين تتعلق بالإعلام الإسلامي وواقعه وسبل النهوض فيه وإمكانيات الاستفادة منه في الواقع الفلسطيني.
من جهته، تحدث أحمد نوفل عن التطور الذي تعمل عليه كلية الدعوة الإسلامية؛ لتصل إلى هدفها المستقبلي بتحولها لجامعة للعلوم الإسلامية، تحتوي على التخصصات كافة بما يتناسب وأهميتها لواقعنا الفلسطيني، مشيراً إلى هدفها من عقد المؤتمرات العلمية كجزء من التطور المرجو.
ولفت نوفل الانتباه إلى عمل الكلية الدؤوب لطرح الإعلام الإسلامي كبرنامج بكالوريوس في الكلية، وهذا لغياب التخصص عن الجامعات الفلسطينية.
من جهته، تحدث الإعلامي محمد اللحام عضو المجلس الثوري لحركة فتح عن القصور الكبير في الاهتمام بالإعلام الديني وعدم الاهتمام به، وذلك بسبب محاولات السيطرة عليه من قبل المؤسسات الرسمية أو المجموعات الإسلامية، مؤكداً على حاجة مجتمعنا الفلسطيني لهذا الإعلام لرفد الخطاب الإسلامي بمفاهيم الوسطية والاعتدال.
ودعا اللحام إلى نوع من الشراكة ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية لطرح تصور مشترك، ومتفق عليه لدعم الإعلام الديني لأثره الكبير على المواطن والمجتمع.
افتتح الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، المؤتمر العلمي الثاني لكلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية، والذي جاء هذا العام تحت عنوان (الإعلام الإسلامي واقع وتحديات وآمال)، اليوم الأربعاء في قلقيلية.
وقال ادعيس بأن وزارة الأوقاف، تولي أهمية كبيرة لهذه المؤتمرات العلمية التي ترفد الخطاب والعمل الإسلامي في فلسطين بالخبرات اللازمة لتطويره، ووضعه في مسار التقدم اللازم في هذا العصر الحديث.
وأضاف ادعيس، بأن عنوان المؤتمر لهذا العام، يأتي في سياق العمل على حمل قضية القدس على المستويات كافة، ومنها المستوى الإعلامي الإسلامي خاصة في ظل الاعتراف الأمريكي الظالم والمعتدي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الغاصب.
وخاطب ادعيس المشاركين في المؤتمر من داخل فلسطين وخارجها بضرورة وضع التصورات النظرية اللازمة في هذا التخصص المعرفي المهم في هذا الوقت الحساس من تاريخ القضية الفلسطينية، وذلك لوضع الخطط الإعلامية المتعلقة بالعمل للقدس والقضية الفلسطينية.
وتعقد كلية الدعوة الإسلامية في قلقيلية، وهي إحدى مؤسسات وزارة الأوقاف، مؤتمرها العلمي للعام الثاني على التوالي في إطار الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العلمية من الجامعات الفلسطينية والعربية والإسلامية.
ويشارك في المؤتمر هذا العام 16 باحثاً من داخل فلسطين وخارجها في عناوين تتعلق بالإعلام الإسلامي وواقعه وسبل النهوض فيه وإمكانيات الاستفادة منه في الواقع الفلسطيني.
من جهته، تحدث أحمد نوفل عن التطور الذي تعمل عليه كلية الدعوة الإسلامية؛ لتصل إلى هدفها المستقبلي بتحولها لجامعة للعلوم الإسلامية، تحتوي على التخصصات كافة بما يتناسب وأهميتها لواقعنا الفلسطيني، مشيراً إلى هدفها من عقد المؤتمرات العلمية كجزء من التطور المرجو.
ولفت نوفل الانتباه إلى عمل الكلية الدؤوب لطرح الإعلام الإسلامي كبرنامج بكالوريوس في الكلية، وهذا لغياب التخصص عن الجامعات الفلسطينية.
من جهته، تحدث الإعلامي محمد اللحام عضو المجلس الثوري لحركة فتح عن القصور الكبير في الاهتمام بالإعلام الديني وعدم الاهتمام به، وذلك بسبب محاولات السيطرة عليه من قبل المؤسسات الرسمية أو المجموعات الإسلامية، مؤكداً على حاجة مجتمعنا الفلسطيني لهذا الإعلام لرفد الخطاب الإسلامي بمفاهيم الوسطية والاعتدال.
ودعا اللحام إلى نوع من الشراكة ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية لطرح تصور مشترك، ومتفق عليه لدعم الإعلام الديني لأثره الكبير على المواطن والمجتمع.

التعليقات