خالد: يدعو السفارات والبعثات الدبلوماسية لمقاطعة افتتاح السفارة الأميركية في القدس

خالد: يدعو السفارات والبعثات الدبلوماسية لمقاطعة افتتاح السفارة الأميركية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السفارات والبعثات الدبلوماسية للدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلى رفض الاستجابة للدعوات التي يوجهها السفير الأميركي اليميني المتطرف، والمستوطن المتصهين في تل أبيب ديفيد فريدمان، ومقاطعة افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة يوم الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري في الذكرى السبعين للنكبة، التي حلت بالشعب الفلسطيني، وتزامنت مع قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948. 

وأضاف بأن المجتمع الدولي أمام الاختبار، فإما الالتزام بالقانون الدولي، وإعلاء شأنه واحترام قرارات الشرعية الدولية برفض الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 الذي يرفض الاعتراف بقانون صادر عن الكنيسيت عام 1980، يعتبر القدس عاصمة لدولة إسرائيل، ويدعو الدول الأعضاء إلى رفضه، وإلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس المحتلة، وموقف الإجماع الدولي في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة، والذي تبنى مشروع قرار يشدد على أن أية قرارات تخص وضع القدس، ليس لها أي أثر قانوني، ويجب سحبها، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمدينة عاصمة لإسرائيل، واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً، أكدت فيه أن أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، أو الانحياز إلى البلطجة الأميركية وشريعة الغاب والفوضى الهدامة، التي تحاول الإدارة الأميركية إشاعتها في العلاقات بين دول وشعوب العالم. 

وأكد خالد، أن الوقت قد حان في ضوء إصرار الإدارة الأميركية على افتتاح سفارتها في القدس المحتلة بعد أيام  للرد على هذا الموقف الأميركي، بوضع عدد من قرارات المجلس الوطني موضع التنفيذ على نحو مستعجل من خلال التقدم من المحكمة الجنائية الدولية، بطلب إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وجرائم الاستيطان إلى الشعبة القضائية في المحكمة، ودعوتها فتح تحقيق قضائي مع المسؤولين عن هذه الجرائم والبدء بطلبات الانضمام إلى جميع منظمات ووكالات الأمم المتحدة، التي تضع الإدارة الأميركية (فيتو) على انضمام دولة فلسطين لها، بدءاً بمنظمة الصحة العالمية، وانتهاء بمنظمة الملكية الفكرية، هذا إلى جانب غلق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وفي الوقت نفسه مطالبة الدول العربية الوفاء بالتزاماتها، واحترام قرارات القمم العربية، التي تدعو إلى قطع العلاقات مع جميع الدول التي تنقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة. 

التعليقات