جلسة خاصة بلجنة المساواة الاجتماعية حول العنف والجريمة في المجتمع العربي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة المساواة الاجتماعية ودمج العرب في القطاع العام ، والتي يرأسها النائب احمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير – القائمة المشتركة، أولى جلساتها بمشاركة وزارة الأمن الداخلي، أعضاء كنيست ، ممثلين عن جمعيات المجتمع المدني ونشطاء ميدانيين، تناولت قضية العنف والسلاح والجريمة في المجتمع العربي عرض مسح شامل لدراسة واستطلاع أجرته مبادرات صندوق إبراهيم، وسبل مكافحته مع مطالبة الجهات المسؤولة وعلى رأسها الشرطة بالعمل على الحد منه.
افتتح الجلسة النائب الطيبي مُشيراً إلى أنها الجلسة الأولى في إطار اللجنة البرلمانية التي بادر لإقامتها، وأشار إلى انه منذ بداية عام 2018 قُتل 17 مواطناً عربياً ، عدد القتلى العرب خلال عام 2017 بلغ 72 قتيلاً في حين بلغ عدد القتلى العرب منذ عام 2000 حتى اليوم 1265 قتيلاً. نسبة ضحايا جرائم القتل من المجتمع العربي يزيد بخمسة أضعاف مما هي في المجتمع اليهودي. نسبة العرب في ملفات السلاح غير المرخص تبلغ 64% - 84%، وفي عام 2016 قُدمت 296 لائحة اتهام كان عدد الملفات ضد العرب منها هو 277 ملفاً. وقال الطيبي انه حتى في البلدات العربية التي تتواجد فيها محطات شرطة مثل ام الفحم وجسر الزرقاء والناصرة لا يُلاحظ تغيير بالنسبة للجريمة واستعمال السلاح. أما بالنسبة للنساء فإن 65 % من اللواتي قُتلن هن نساء عربيات.
ثم استعرض الباحث والمحاضر الدكتور نهاد علي معطيات " مؤشر الأمن الشخصي – العنف والجريمة وتواجد الشرطة في البلدات العربية " ، وقال علي ان مُسمّى ما وصل اليه حال المجتمع العربي هو إرهاب مدني تجاوز جريمة وعنف. وتُظهر النتائج ان 32% فقط من الجمهور العربي يشعر بالأمان في بلده، في حين 70% من الجمهور العربي أعرب عن استعداده بالمشاركة في مكافحة العنف. ثقة الجمهور العربي بالشرطة لا يتعدى 59%.
المحامي رسول سعدة من مبادرات صندوق إبراهيم قال : هناك حاجة لتواجد شرطي في البلدات العربية، تُشير المعطيات الى انعدام الثقة بين المواطنين العرب والشرطة. وأضاف يجب ان تكون الشرطة على أساس جماهيري مع عقد لقاءات بينها وبين قيادات وممثلين عن المجتمع العربي وأن يكون التواصل معها مُتاحاً.
أمنون سوليتسيانو مدير مشارك مبادرات صندوق إبراهيم تطرق الى الرابط بين الفقر والعنف والجريمة، وانعدام السيولة المالية وانغلاق الأفق امام الشبيبة من سن 17 حتى 22 ، التمييز والوضع الاجتماعي يؤدي الى هذه النتيجة.
وحضر الجلسة الحاج عبد الغني اغبارية من ام الفحم والد الشيخ المرحوم محمد عبد الغني الذي قُتل أمام المسجد في أم الفحم ، وفي كلمات مؤثرة أمام الشرطة وصف الوضع الخطير الذي وصلت اليه المدينة ولم يكن الأمر كذلك قبل عشر سنوات، كثرة السلاح بمتناول الأيادي يؤدي إلى هذه الجرائم وناشد بجمعه، وطالب أيضاً بأن يُعاد هو واحفاده أبناء المرحوم الى بيتهم والمصادقة على الخارطة الهيكلية لمأوى الأطفال الأيتام. وفي كلمة يوجهها لرئيس الحكومة ولوزير الأمن الداخلي انه لم يحدث شيء منذ الجلسة الماضية التي عقدها د. الطيبي عام 2012 رغم الوعودات لسهام اغبارية التي قُتل زوجها وأبناؤها بأن يُلقى القبض على المجرمين.
عقدت لجنة المساواة الاجتماعية ودمج العرب في القطاع العام ، والتي يرأسها النائب احمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير – القائمة المشتركة، أولى جلساتها بمشاركة وزارة الأمن الداخلي، أعضاء كنيست ، ممثلين عن جمعيات المجتمع المدني ونشطاء ميدانيين، تناولت قضية العنف والسلاح والجريمة في المجتمع العربي عرض مسح شامل لدراسة واستطلاع أجرته مبادرات صندوق إبراهيم، وسبل مكافحته مع مطالبة الجهات المسؤولة وعلى رأسها الشرطة بالعمل على الحد منه.
افتتح الجلسة النائب الطيبي مُشيراً إلى أنها الجلسة الأولى في إطار اللجنة البرلمانية التي بادر لإقامتها، وأشار إلى انه منذ بداية عام 2018 قُتل 17 مواطناً عربياً ، عدد القتلى العرب خلال عام 2017 بلغ 72 قتيلاً في حين بلغ عدد القتلى العرب منذ عام 2000 حتى اليوم 1265 قتيلاً. نسبة ضحايا جرائم القتل من المجتمع العربي يزيد بخمسة أضعاف مما هي في المجتمع اليهودي. نسبة العرب في ملفات السلاح غير المرخص تبلغ 64% - 84%، وفي عام 2016 قُدمت 296 لائحة اتهام كان عدد الملفات ضد العرب منها هو 277 ملفاً. وقال الطيبي انه حتى في البلدات العربية التي تتواجد فيها محطات شرطة مثل ام الفحم وجسر الزرقاء والناصرة لا يُلاحظ تغيير بالنسبة للجريمة واستعمال السلاح. أما بالنسبة للنساء فإن 65 % من اللواتي قُتلن هن نساء عربيات.
ثم استعرض الباحث والمحاضر الدكتور نهاد علي معطيات " مؤشر الأمن الشخصي – العنف والجريمة وتواجد الشرطة في البلدات العربية " ، وقال علي ان مُسمّى ما وصل اليه حال المجتمع العربي هو إرهاب مدني تجاوز جريمة وعنف. وتُظهر النتائج ان 32% فقط من الجمهور العربي يشعر بالأمان في بلده، في حين 70% من الجمهور العربي أعرب عن استعداده بالمشاركة في مكافحة العنف. ثقة الجمهور العربي بالشرطة لا يتعدى 59%.
المحامي رسول سعدة من مبادرات صندوق إبراهيم قال : هناك حاجة لتواجد شرطي في البلدات العربية، تُشير المعطيات الى انعدام الثقة بين المواطنين العرب والشرطة. وأضاف يجب ان تكون الشرطة على أساس جماهيري مع عقد لقاءات بينها وبين قيادات وممثلين عن المجتمع العربي وأن يكون التواصل معها مُتاحاً.
أمنون سوليتسيانو مدير مشارك مبادرات صندوق إبراهيم تطرق الى الرابط بين الفقر والعنف والجريمة، وانعدام السيولة المالية وانغلاق الأفق امام الشبيبة من سن 17 حتى 22 ، التمييز والوضع الاجتماعي يؤدي الى هذه النتيجة.
وحضر الجلسة الحاج عبد الغني اغبارية من ام الفحم والد الشيخ المرحوم محمد عبد الغني الذي قُتل أمام المسجد في أم الفحم ، وفي كلمات مؤثرة أمام الشرطة وصف الوضع الخطير الذي وصلت اليه المدينة ولم يكن الأمر كذلك قبل عشر سنوات، كثرة السلاح بمتناول الأيادي يؤدي إلى هذه الجرائم وناشد بجمعه، وطالب أيضاً بأن يُعاد هو واحفاده أبناء المرحوم الى بيتهم والمصادقة على الخارطة الهيكلية لمأوى الأطفال الأيتام. وفي كلمة يوجهها لرئيس الحكومة ولوزير الأمن الداخلي انه لم يحدث شيء منذ الجلسة الماضية التي عقدها د. الطيبي عام 2012 رغم الوعودات لسهام اغبارية التي قُتل زوجها وأبناؤها بأن يُلقى القبض على المجرمين.

التعليقات