المطران حنا يلتقي عدداً من شخصيات الجالية الفلسطينية في أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم عددا من شخصيات الجالية الفلسطينية في مدينة شيكاغو وولاية ايلينويس الامريكية وغيرها من الولايات المحيطة والقريبة منها .
حيث تم التباحث في اوضاع الجالية الفلسطينية وضرورة العمل على توحيدها ورفض اي نوع من الانقسامات والتصدعات التي لا يستفيد منها الا اعداءنا اولئك الذين لا يريدوننا ان نكون موحدين لان وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن قضيتنا العادلة .
من المؤسف والمحزن ان نرى ان الانقسامات الموجودة في الداخل تنتقل الى الخارج ، والانقسامات الموجودة هنا هي امتداد للانقسامات التي هي موجودة في الوطن المحتل .
ان زيارتي اليكم هي ليست زيارة الى فئة دون الاخرى او الى جماعة دون الاخرى فأنا شخصيا انتمائي هو لفلسطين وفقط لفلسطين ولست تابعا لهذا الفصيل او ذاك ، كما انني لست مسيرا من اي جهة سياسية ولا اطمح بالوصول الى اي منصب سياسي لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل فأنا خادم لفلسطين ولشعبي الفلسطيني وعلاقتي طيبة مع كافة الاطياف السياسية الفلسطينية الوطنية ولكنني في نفس الوقت لست تابعا لهذه الجهة او تلك ولست منتميا لهذا الفصيل او ذاك الحزب فأنا انتمي الى حزب اسمه الشعب العربي الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ، لا اعادي احدا ولم احرض في يوم من الايام على احد فهذا ليس من واجبي وليس من مسؤوليتي ، فأنا وزملائي نسعى لكي نكون دوما جسرا بين الاخوة ونعمل بكل ما اوتينا من قوة من اجل التقارب ونبذ الانقسامات والتشرذم في المجتمع الفلسطيني ، هذه الانقسامات التي لا يستفيد منها الا اعداءنا المتربصون بنا والساعون لتصفية قضية شعبنا .
لا تقبلوا بأن يتم تصدير الانقسامات في الداخل اليكم ونتمنى من جاليتنا الفلسطينية ان تكون موحدة وان تقدم نمو ذجا متميزا في الوحدة الوطنية وان تقدموا ايضا درسا في هذه الوحدة للمتخاصمين والمنقسمين على انفسهم في الوطن المحتل .
اعتقد بأنكم يمكنكم ان تكونوا نموذجا متميزا في الوحدة والاخوة والمصالحة ، فبدل من ان يتم استراد الانقسامات من الداخل يجب ان تصدروا انتم للداخل نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية بين كافة الاطياف السياسية الموجودة في الساحة الامريكية .
انتم قادرون بوحدتكم على ان تكونوا لوبي ضاغط من اجل فلسطين ومن اجل القضية الفلسطينية العادلة في القارة الامريكية ، انتم قادرون بوحدتكم على ان تغيروا الكثير من المفاهيم الخاطئة الموجودة في امريكا حول شعبنا، انتم قادرون بوحدتكم ووعيكم على ان تكونوا خير سفراء لوطنكم ولشعبكم في هذه البلاد وان يكون لكم دور ريادي في التأثير على الرأي العام الامريكي الذي بدأت شريحة كبيرة منه تتفهم عدالة قضيتنا وتقف الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية .
قدم سيادته للوفد بعض الاقتراحات العملية حول مسألة توحيد صفوف الجالية الفلسطينية ورفض اي نوع من الانقسامات والتصدعات .
عندما ازور امريكا او غيرها من الدول لا افعل ذلك من اجل فصيل او حزب او جماعة معينة وانما اقوم بهذا من اجل فلسطين ومن اجل التواصل مع الكنائس المسيحية المختلفة في البلدان التي ازورها لانني اتمنى ان يصل صوتنا وصوت المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كل مكان .
المسيحيون الفلسطينيون هم قلة في عددهم في فلسطين ولكنهم ليسوا اقلية ، نحن لسنا اقلية في وطننا كما اننا لسنا جالية او طائفة او جماعة خارجة عن السياق الوطني والتاريخي والانساني في فلسطين ، نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى والقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
فكونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والرصانة والوحدة والتضامن وارفضوا والفظوا كافة الانقسامات بكافة اشكالها والوانها لكي تكونوا اقوياء في دفاعكم عن الحق وفي دفاعكم عن القضية الفلسطينية وفي دفاعكم عن القدس المحتلة التي يستهدفها الاحتلال كما وتستهدفها القرارات الامريكية الاخيرة الجائرة .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات والمداخلات مشددا على ضرورة ان تكون الجالية الفلسطينية في امريكا موحدة بعيدا عن الانقسامات والاجندات الفصائلية والحزبية والشخصية ففلسطين هي فوق الجميع وهي قضيتنا جميعا التي يجب ان ندافع عنها وان نبرز عدالتها وبعدها الانساني والحقوقي والحضاري والوطني هنا وفي سائر ارجاء العالم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم عددا من شخصيات الجالية الفلسطينية في مدينة شيكاغو وولاية ايلينويس الامريكية وغيرها من الولايات المحيطة والقريبة منها .
حيث تم التباحث في اوضاع الجالية الفلسطينية وضرورة العمل على توحيدها ورفض اي نوع من الانقسامات والتصدعات التي لا يستفيد منها الا اعداءنا اولئك الذين لا يريدوننا ان نكون موحدين لان وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن قضيتنا العادلة .
من المؤسف والمحزن ان نرى ان الانقسامات الموجودة في الداخل تنتقل الى الخارج ، والانقسامات الموجودة هنا هي امتداد للانقسامات التي هي موجودة في الوطن المحتل .
ان زيارتي اليكم هي ليست زيارة الى فئة دون الاخرى او الى جماعة دون الاخرى فأنا شخصيا انتمائي هو لفلسطين وفقط لفلسطين ولست تابعا لهذا الفصيل او ذاك ، كما انني لست مسيرا من اي جهة سياسية ولا اطمح بالوصول الى اي منصب سياسي لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل فأنا خادم لفلسطين ولشعبي الفلسطيني وعلاقتي طيبة مع كافة الاطياف السياسية الفلسطينية الوطنية ولكنني في نفس الوقت لست تابعا لهذه الجهة او تلك ولست منتميا لهذا الفصيل او ذاك الحزب فأنا انتمي الى حزب اسمه الشعب العربي الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية ، لا اعادي احدا ولم احرض في يوم من الايام على احد فهذا ليس من واجبي وليس من مسؤوليتي ، فأنا وزملائي نسعى لكي نكون دوما جسرا بين الاخوة ونعمل بكل ما اوتينا من قوة من اجل التقارب ونبذ الانقسامات والتشرذم في المجتمع الفلسطيني ، هذه الانقسامات التي لا يستفيد منها الا اعداءنا المتربصون بنا والساعون لتصفية قضية شعبنا .
لا تقبلوا بأن يتم تصدير الانقسامات في الداخل اليكم ونتمنى من جاليتنا الفلسطينية ان تكون موحدة وان تقدم نمو ذجا متميزا في الوحدة الوطنية وان تقدموا ايضا درسا في هذه الوحدة للمتخاصمين والمنقسمين على انفسهم في الوطن المحتل .
اعتقد بأنكم يمكنكم ان تكونوا نموذجا متميزا في الوحدة والاخوة والمصالحة ، فبدل من ان يتم استراد الانقسامات من الداخل يجب ان تصدروا انتم للداخل نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية بين كافة الاطياف السياسية الموجودة في الساحة الامريكية .
انتم قادرون بوحدتكم على ان تكونوا لوبي ضاغط من اجل فلسطين ومن اجل القضية الفلسطينية العادلة في القارة الامريكية ، انتم قادرون بوحدتكم على ان تغيروا الكثير من المفاهيم الخاطئة الموجودة في امريكا حول شعبنا، انتم قادرون بوحدتكم ووعيكم على ان تكونوا خير سفراء لوطنكم ولشعبكم في هذه البلاد وان يكون لكم دور ريادي في التأثير على الرأي العام الامريكي الذي بدأت شريحة كبيرة منه تتفهم عدالة قضيتنا وتقف الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية .
قدم سيادته للوفد بعض الاقتراحات العملية حول مسألة توحيد صفوف الجالية الفلسطينية ورفض اي نوع من الانقسامات والتصدعات .
عندما ازور امريكا او غيرها من الدول لا افعل ذلك من اجل فصيل او حزب او جماعة معينة وانما اقوم بهذا من اجل فلسطين ومن اجل التواصل مع الكنائس المسيحية المختلفة في البلدان التي ازورها لانني اتمنى ان يصل صوتنا وصوت المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كل مكان .
المسيحيون الفلسطينيون هم قلة في عددهم في فلسطين ولكنهم ليسوا اقلية ، نحن لسنا اقلية في وطننا كما اننا لسنا جالية او طائفة او جماعة خارجة عن السياق الوطني والتاريخي والانساني في فلسطين ، نحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى والقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
فكونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والرصانة والوحدة والتضامن وارفضوا والفظوا كافة الانقسامات بكافة اشكالها والوانها لكي تكونوا اقوياء في دفاعكم عن الحق وفي دفاعكم عن القضية الفلسطينية وفي دفاعكم عن القدس المحتلة التي يستهدفها الاحتلال كما وتستهدفها القرارات الامريكية الاخيرة الجائرة .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات والمداخلات مشددا على ضرورة ان تكون الجالية الفلسطينية في امريكا موحدة بعيدا عن الانقسامات والاجندات الفصائلية والحزبية والشخصية ففلسطين هي فوق الجميع وهي قضيتنا جميعا التي يجب ان ندافع عنها وان نبرز عدالتها وبعدها الانساني والحقوقي والحضاري والوطني هنا وفي سائر ارجاء العالم .
