هل تتحول التهديدات الإسرائيلية لقطاع غزة إلى مواجهة عسكرية؟
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
يبدو أن هناك متغيراً سياسياً أو حدثاً أمنياً عسكرياً مقبلاً، قد يكون له انعكاس مباشر أو غير مباشر على قطاع غزة، ضمن سياسة إسرائيل التي تنتهجها، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وقد يكون سيناريو الحرب على غزة أحد تجلياتها.
ما يلوح بالأفق، وفقاً لتحليلات بعض المختصين بالشأن السياسي، فإنه من الممكن أن يقدم الاحتلال على تنفيذ اختراق للهدوء السائد في قطاع غزة تحديداً، بحجة تأثر سكان غلاف غزة من فعاليات مسيرات العودة، التي انطلقت في نهاية أذار/ مارس الماضي.
في هذا السياق، استبعد حسام الدجني، الكاتب والمحلل السياسي، توجه إسرائيل لشن ضربة عسكرية ضد غزة، وهذا بات ضعيفاً، على الرغم من وجود هذا القرار على طاولة الاحتلال، من أجل خلط الأوراق، وحرف بوصلة تحقيق أهداف مسيرات العودة.
وأكد الدجني، أن إسرائيل معنية بالهدوء، وهي غير جاهزة لفتح جبهات متعددة، لأنها توجه الأنظار نحو الجبهة الشمالية، بالتالي ترجيح الاحتلال بشن ضربة عسكرية على غزة ربما أمر مستبعد.
وتتدحرج الأوضاع في الجبهة الشمالية، وتحديداً سوريا ولبنان، مع اشتداد وتيرة التهديدات بشن ضربة عسكرية، ومن الممكن أن يكون للقطاع غزة نصيب من حالة التصعيد العسكري، حال نفذ الاحتلال سيناريوهاته، بهدف طمس أهداف مسيرات العودة الكبرى.
وتعقيباً على هذا الموضوع، توقع اللواء يوسف الشرقاوي، الخبير بالشأن اللبناني، قيام إسرائيل بعمل عسكري قبل تاريخ الـ 15 من الشهر الجاري.
وأكد الشرقاوي، أن هناك تخوفاً إسرائيلياً من تدحرج الأوضاع في الجبهة الشمالية، تحديداً بعد ارتفاع لهجة التهديدات بين إسرائيل وقيادة الجبهة الشمالية.
وأوضح أن، هناك حلقة غامضة ومفقودة، وربما هناك محاولة لإسرائيل أن تقف سداً امام مواقف روسيا وإيران الداعمة لسوريا، بالتالي من المتوقع، أن تشهد الجبهة الشمالية استنفاراً عسكرياً، بالتزامن مع تبجح إسرائيل من خلال تصريحاتها التي تحمل تهديدات واضحة.
وحول غزة، من المرجح أن تقوم إسرائيل بتغيير مسار مخيمات العودة، من خلال فتح جبهة عسكرية، سواء بالشمال أو في قطاع غزة، من أجل توقيف كل خطوات نجاح إحياء ذكرى النبكة بأكبر مسيرة على مستوى كافة الأراضي الفلسطينية، والتي تأخذ غزة النصيب الأكبر منها.
من ناحيته، أوضح واصف عريقات الخبير في الشؤون العسكرية، أن باب الاحتمالات مفتوح على مصراعيه، من ضمنها توجيه ضربة عسكرية، حتى تتجنب إسرائيل مسيرات العودة.
وذكر عريقات في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" أن أي تصعيد في غزة لن يكون سهلاً، نتيجة جهوزية المقاومة للرد على أي ضربة عسكرية من قبل حكومة اليمين المتطرفة.
وأضاف: لو تابعنا تصريحات القيادتين السياسية والعسكرية، نلاحظ أن هناك قلقاً كبيراً من مسيرات العودة، وهناك تنظيم خلايا وورشات عمل إسرائيلية؛ لمناقشة السبل في مواجهة مسيرات العودة، من بينها نقل المعركة داخل قطاع غزة، وابتعادها عن الحدود.
وفي ذات الصدد، قال الكاتب الإسرائيلي عامي دور-أون هذه المسيرات الفلسطينية، فرضت على إسرائيل شكلاً جديداً من الحروب ليس لها حل، لكن الدماغ اليهودي قادر على ابتكار بدائل وخيارات لمواجهتها، ومنها إطلاق خلايا النحل باتجاه المتظاهرين، وإطلاق أسراب الأفاعي باتجاههم، أو إلقاء العشرات من الكلاب الضالة بينهم لمنعهم من الاقتراب من الجدار الحدودي، واقتحامه.
يبدو أن هناك متغيراً سياسياً أو حدثاً أمنياً عسكرياً مقبلاً، قد يكون له انعكاس مباشر أو غير مباشر على قطاع غزة، ضمن سياسة إسرائيل التي تنتهجها، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وقد يكون سيناريو الحرب على غزة أحد تجلياتها.
ما يلوح بالأفق، وفقاً لتحليلات بعض المختصين بالشأن السياسي، فإنه من الممكن أن يقدم الاحتلال على تنفيذ اختراق للهدوء السائد في قطاع غزة تحديداً، بحجة تأثر سكان غلاف غزة من فعاليات مسيرات العودة، التي انطلقت في نهاية أذار/ مارس الماضي.
في هذا السياق، استبعد حسام الدجني، الكاتب والمحلل السياسي، توجه إسرائيل لشن ضربة عسكرية ضد غزة، وهذا بات ضعيفاً، على الرغم من وجود هذا القرار على طاولة الاحتلال، من أجل خلط الأوراق، وحرف بوصلة تحقيق أهداف مسيرات العودة.
وأكد الدجني، أن إسرائيل معنية بالهدوء، وهي غير جاهزة لفتح جبهات متعددة، لأنها توجه الأنظار نحو الجبهة الشمالية، بالتالي ترجيح الاحتلال بشن ضربة عسكرية على غزة ربما أمر مستبعد.
وتتدحرج الأوضاع في الجبهة الشمالية، وتحديداً سوريا ولبنان، مع اشتداد وتيرة التهديدات بشن ضربة عسكرية، ومن الممكن أن يكون للقطاع غزة نصيب من حالة التصعيد العسكري، حال نفذ الاحتلال سيناريوهاته، بهدف طمس أهداف مسيرات العودة الكبرى.
وتعقيباً على هذا الموضوع، توقع اللواء يوسف الشرقاوي، الخبير بالشأن اللبناني، قيام إسرائيل بعمل عسكري قبل تاريخ الـ 15 من الشهر الجاري.
وأكد الشرقاوي، أن هناك تخوفاً إسرائيلياً من تدحرج الأوضاع في الجبهة الشمالية، تحديداً بعد ارتفاع لهجة التهديدات بين إسرائيل وقيادة الجبهة الشمالية.
وأوضح أن، هناك حلقة غامضة ومفقودة، وربما هناك محاولة لإسرائيل أن تقف سداً امام مواقف روسيا وإيران الداعمة لسوريا، بالتالي من المتوقع، أن تشهد الجبهة الشمالية استنفاراً عسكرياً، بالتزامن مع تبجح إسرائيل من خلال تصريحاتها التي تحمل تهديدات واضحة.
وحول غزة، من المرجح أن تقوم إسرائيل بتغيير مسار مخيمات العودة، من خلال فتح جبهة عسكرية، سواء بالشمال أو في قطاع غزة، من أجل توقيف كل خطوات نجاح إحياء ذكرى النبكة بأكبر مسيرة على مستوى كافة الأراضي الفلسطينية، والتي تأخذ غزة النصيب الأكبر منها.
من ناحيته، أوضح واصف عريقات الخبير في الشؤون العسكرية، أن باب الاحتمالات مفتوح على مصراعيه، من ضمنها توجيه ضربة عسكرية، حتى تتجنب إسرائيل مسيرات العودة.
وذكر عريقات في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" أن أي تصعيد في غزة لن يكون سهلاً، نتيجة جهوزية المقاومة للرد على أي ضربة عسكرية من قبل حكومة اليمين المتطرفة.
وأضاف: لو تابعنا تصريحات القيادتين السياسية والعسكرية، نلاحظ أن هناك قلقاً كبيراً من مسيرات العودة، وهناك تنظيم خلايا وورشات عمل إسرائيلية؛ لمناقشة السبل في مواجهة مسيرات العودة، من بينها نقل المعركة داخل قطاع غزة، وابتعادها عن الحدود.
وفي ذات الصدد، قال الكاتب الإسرائيلي عامي دور-أون هذه المسيرات الفلسطينية، فرضت على إسرائيل شكلاً جديداً من الحروب ليس لها حل، لكن الدماغ اليهودي قادر على ابتكار بدائل وخيارات لمواجهتها، ومنها إطلاق خلايا النحل باتجاه المتظاهرين، وإطلاق أسراب الأفاعي باتجاههم، أو إلقاء العشرات من الكلاب الضالة بينهم لمنعهم من الاقتراب من الجدار الحدودي، واقتحامه.

التعليقات