جمعية اللد الوطنية تفتتح مطبخها الانتاجي الهادف
رام الله - دنيا الوطن
برعاية من شركة جوال وبحضور عطوفة محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ، وعطوفة وكيل وزارة الداخلية محمد منصور أبا عاصم ، والوكيل المساعد بسام قويدر ، ووكيل وزارة الاوقاف الشيخ خميس عابدة ، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية خليل رزق ، والسفير الأوكراني في فلسطين ، وعدد من رجال الاصلاح ورجال الأعمال ، إضافةً للسيد مدير دائرة المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الاتصالات الفلسطينية رائد عواد ، والسيدة رانية مرعي مديرة دائرة الاتصالات التسويقية في شركة جوال ، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والاجتماعية والخيرية . ووسط العرض الكشفي المميز لمجموعة فرسان اللد الكشفية ، إفتتحت جمعية اللد الوطنية مطبخها الانتاجي الهادف بمساحة ثمانون متراً مربعاً مزوداً بجميع المعدات والأجهزة الحديثة اللازمة ، والتي تم منحها للجمعية من خلال مشروع مقدم من شركة جوال ، والجدير بالذكر أن جمعية اللد الوطنية تعمل على تقديم المساعدات المادية الشهرية للعائلات المستورة والايتام كمساهمةً شهرية ، حيث يهدف هذا المشروع والتي عملت عليه لجنة المرأة الفاعلة بالجمعية لمساعدة المرأة بالتخفيف عن زوجها من أعباء الحياة الأسرية ، من خلال تشغيل العديد من السيدات ، علاوةً على زيادة عدد العائلات المستورة التي تستفيد من خدمات الجمعية المادية ، والتي تقدم لهم بشكل شهري ، هذا ما أفاد به خلال كلمته رئيس جمعية اللد الوطنية الأستاذ ناصر رمانة ، موجهاً شكره للداعمين وخص بالذكر شركة جوال ولجنة المرأة والشف خيري طه الذي يعمل على تدريب طاقم المرأة للعمل بالمطبخ ضمن معايير فندقية وصحية ، والى رجال الأعمال ومجلس إدارته الذين واصلوا الليل بالنهار لانجاح المشروع ، والى كل الداعمين والمناصرين لنشاطات وبرامج الجمعية .
وبعد قصها لشريط الافتتاح وتفقدها لمرافق المطبخ بصحبة جميع الضيوف الحاضرين ، أفصحت عطوفة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة بأن جمعية اللد الوطنية تتميز يوماً بعد يوم في تقديم الخدمات لمجتمعنا الفلسطيني بعيداً عن التحيز والتميز لفئة معينة ، كما وارتقت هذه المؤسسة العريقة ببرامجها للتناغم ولتلبي احتياجات العديد العديد من الاسر الفلسطيني ، علاوةً على إهتمامها بمواهب ومهارات الأطفال ، ورعاية وتنمية شؤون المرأة ، وغيرها الكثير من امور الحياة ، مهنئةً عموم ابناء شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنيةً ان يحل علينا ذكرى النكبة الأليمة في 15 أيار القادم وقد عدنا الى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948 .
وشكر خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية مجموعة الاتصالات وشركة جوال الداعمة للمشروع وشكر جميع مؤسسات القطاع الخاص طالباً منهم تعزيز صمود الشعب الفلسطيني من خلال تقديم المنح لاقامة المشاريع التية تساهم في التنمية الاقتصادية ورفع آهلية الصمود والمقاومة في وجه عدونا الغاشم ، مؤكداً شكره لرئيس وأعضاء جمعية اللد على الاضافات النوعية التي تضيفها للوحة عملهم المزينة بالعطاء المميز ، والتي تجعل من كل فلسطيني الافتخار والاعتزاز بمثل هذه المؤسسة الوطنية العاملة بجميع متطلبات الحياة وتقوية النسيج الاجتماعي بين الناس بمظلة وطنية تعتبر منارة للشعب الفلسطيني .
في كلمة الداعم الرئيس للمشروع شركة جوال تحدث مدير دائرة المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الاتصالات الفلسطينية رائد عواد عن الأسباب التي حفزت مجموعته وخاصة شركة جوال لتقديم هذا المشروع ، وسبب العلاقات المستمرة بتقديم المنح والمساعدات لجمعية التي الوطنية المميزة في عطائها المتواصل ، والتي لا تخدم فئة معينة من فئات الشعب ، إضافة لاهتمامها بتنمة المواهب والقدرات ، والمتنوع في النشاطات والبرامج ، والصدق في التعامل ضمن النهج الاستراتيجي المتبع بما يضمن خلق الشراكة القائمة على الاستمرارية في التعاون نحو خدمة المجتمع الفلسطيني ، مؤكداً رؤية مجموعته بالاستمرار بتقديم الدعم المتواصل والهادف لمؤسسات المجتمع المدني ، شاكراً جمعية اللد الوطنية على عطائها وتميزها وإبداعها رئيساً وأعضاءاً ولجان فاعلة .
وتحدثت تمارا الحداد عضو لجنة المرأة في جمعية اللد وعضو مجلس بلدية البيرة ، بأن ما يميز عمل وإبداع لجنتها ، هو الاهتمام المباشر من قبل رئيس واعضاء مجلس ادارة الجمعية ، في البحث المتواصل عن احتياجات وحاجات المرأة في الجتمع ، والبحث المستمر عم آليات تساهم في تلبية احتياج المراة الفلسطينية ، علاوة على التماسك والترابط للسيدات العاملات في تلك اللجنة لخدمة ابناء المجتمع المحلي ، ومد يد العون للأسرة ، من خلال نشر الوعي وتنظيم البرامج والندوات وورشات العمل والمساهمة في انخراط السيدات كجزء لا يتجزأ في المجتمع المحلي ، شاكرةً لشركة جوال على مساهماتها المستمرة والرائدة في دعم مؤسستنا جمعية اللد الوطنية .
وفي الختام كرم اعضاء الادراة وبحضور الدكتورة ليلى وأبا عاصم ورزق ورجل الاعمال الفلسطيني ماهر بدران وأمين سر حركة فتح في الولايات المتحدة الامريكية عصام معلا بالهدايا التذكارية كلاً من رائد عواد مجموعة الاتصالات الفلسطينية ( جوال ) والشف طه محمد خيري ،
برعاية من شركة جوال وبحضور عطوفة محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ، وعطوفة وكيل وزارة الداخلية محمد منصور أبا عاصم ، والوكيل المساعد بسام قويدر ، ووكيل وزارة الاوقاف الشيخ خميس عابدة ، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية خليل رزق ، والسفير الأوكراني في فلسطين ، وعدد من رجال الاصلاح ورجال الأعمال ، إضافةً للسيد مدير دائرة المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الاتصالات الفلسطينية رائد عواد ، والسيدة رانية مرعي مديرة دائرة الاتصالات التسويقية في شركة جوال ، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والاجتماعية والخيرية . ووسط العرض الكشفي المميز لمجموعة فرسان اللد الكشفية ، إفتتحت جمعية اللد الوطنية مطبخها الانتاجي الهادف بمساحة ثمانون متراً مربعاً مزوداً بجميع المعدات والأجهزة الحديثة اللازمة ، والتي تم منحها للجمعية من خلال مشروع مقدم من شركة جوال ، والجدير بالذكر أن جمعية اللد الوطنية تعمل على تقديم المساعدات المادية الشهرية للعائلات المستورة والايتام كمساهمةً شهرية ، حيث يهدف هذا المشروع والتي عملت عليه لجنة المرأة الفاعلة بالجمعية لمساعدة المرأة بالتخفيف عن زوجها من أعباء الحياة الأسرية ، من خلال تشغيل العديد من السيدات ، علاوةً على زيادة عدد العائلات المستورة التي تستفيد من خدمات الجمعية المادية ، والتي تقدم لهم بشكل شهري ، هذا ما أفاد به خلال كلمته رئيس جمعية اللد الوطنية الأستاذ ناصر رمانة ، موجهاً شكره للداعمين وخص بالذكر شركة جوال ولجنة المرأة والشف خيري طه الذي يعمل على تدريب طاقم المرأة للعمل بالمطبخ ضمن معايير فندقية وصحية ، والى رجال الأعمال ومجلس إدارته الذين واصلوا الليل بالنهار لانجاح المشروع ، والى كل الداعمين والمناصرين لنشاطات وبرامج الجمعية .
وبعد قصها لشريط الافتتاح وتفقدها لمرافق المطبخ بصحبة جميع الضيوف الحاضرين ، أفصحت عطوفة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة بأن جمعية اللد الوطنية تتميز يوماً بعد يوم في تقديم الخدمات لمجتمعنا الفلسطيني بعيداً عن التحيز والتميز لفئة معينة ، كما وارتقت هذه المؤسسة العريقة ببرامجها للتناغم ولتلبي احتياجات العديد العديد من الاسر الفلسطيني ، علاوةً على إهتمامها بمواهب ومهارات الأطفال ، ورعاية وتنمية شؤون المرأة ، وغيرها الكثير من امور الحياة ، مهنئةً عموم ابناء شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنيةً ان يحل علينا ذكرى النكبة الأليمة في 15 أيار القادم وقد عدنا الى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948 .
وشكر خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية مجموعة الاتصالات وشركة جوال الداعمة للمشروع وشكر جميع مؤسسات القطاع الخاص طالباً منهم تعزيز صمود الشعب الفلسطيني من خلال تقديم المنح لاقامة المشاريع التية تساهم في التنمية الاقتصادية ورفع آهلية الصمود والمقاومة في وجه عدونا الغاشم ، مؤكداً شكره لرئيس وأعضاء جمعية اللد على الاضافات النوعية التي تضيفها للوحة عملهم المزينة بالعطاء المميز ، والتي تجعل من كل فلسطيني الافتخار والاعتزاز بمثل هذه المؤسسة الوطنية العاملة بجميع متطلبات الحياة وتقوية النسيج الاجتماعي بين الناس بمظلة وطنية تعتبر منارة للشعب الفلسطيني .
في كلمة الداعم الرئيس للمشروع شركة جوال تحدث مدير دائرة المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الاتصالات الفلسطينية رائد عواد عن الأسباب التي حفزت مجموعته وخاصة شركة جوال لتقديم هذا المشروع ، وسبب العلاقات المستمرة بتقديم المنح والمساعدات لجمعية التي الوطنية المميزة في عطائها المتواصل ، والتي لا تخدم فئة معينة من فئات الشعب ، إضافة لاهتمامها بتنمة المواهب والقدرات ، والمتنوع في النشاطات والبرامج ، والصدق في التعامل ضمن النهج الاستراتيجي المتبع بما يضمن خلق الشراكة القائمة على الاستمرارية في التعاون نحو خدمة المجتمع الفلسطيني ، مؤكداً رؤية مجموعته بالاستمرار بتقديم الدعم المتواصل والهادف لمؤسسات المجتمع المدني ، شاكراً جمعية اللد الوطنية على عطائها وتميزها وإبداعها رئيساً وأعضاءاً ولجان فاعلة .
وتحدثت تمارا الحداد عضو لجنة المرأة في جمعية اللد وعضو مجلس بلدية البيرة ، بأن ما يميز عمل وإبداع لجنتها ، هو الاهتمام المباشر من قبل رئيس واعضاء مجلس ادارة الجمعية ، في البحث المتواصل عن احتياجات وحاجات المرأة في الجتمع ، والبحث المستمر عم آليات تساهم في تلبية احتياج المراة الفلسطينية ، علاوة على التماسك والترابط للسيدات العاملات في تلك اللجنة لخدمة ابناء المجتمع المحلي ، ومد يد العون للأسرة ، من خلال نشر الوعي وتنظيم البرامج والندوات وورشات العمل والمساهمة في انخراط السيدات كجزء لا يتجزأ في المجتمع المحلي ، شاكرةً لشركة جوال على مساهماتها المستمرة والرائدة في دعم مؤسستنا جمعية اللد الوطنية .
وفي الختام كرم اعضاء الادراة وبحضور الدكتورة ليلى وأبا عاصم ورزق ورجل الاعمال الفلسطيني ماهر بدران وأمين سر حركة فتح في الولايات المتحدة الامريكية عصام معلا بالهدايا التذكارية كلاً من رائد عواد مجموعة الاتصالات الفلسطينية ( جوال ) والشف طه محمد خيري ،
