مجدلاني والمنسق السويسري لعملية السلام يبحثان المستجدات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
أطلع الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء، المنسق السويسري الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط رونالد شتينجر، على آخر المستجدات السياسية والتطورات، بعد انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني، وما تضمنه من نقاشات سياسية.
وقال مجدلاني: نحن الآن أمام مرحلة جديدة، وإن كل المؤشرات تدل على عدم إمكانية استئناف العملية السياسية في ظل الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال على الأرض، وكذلك اقتراب موعد نقل السفارة الأمريكية، الذي سيُعقد الأوضاع في المنطقة.
وأشار د. مجدلاني للقرار الفلسطيني بالانضمام للمؤسسات الدولية، مستدركاً نعرف أن قرار الكونغرس الأمريكي هو الانسحاب من أية منظمة، تنضم إليها دولة فلسطين، وهذا شأنهم، وأن من حق دولة فلسطين الانضمام للمؤسسات الدولية.
وأشاد مجدلاني بجهود سويسرا الداعمة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية توفير دعم دولي فعال مقترن بأفق سياسي واضح وجاد؛ لتحريك عملية السلام؛ لتحقيق الأهداف المرجوة، والمتمثلة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستكمال بناء الدولة الفلسطينية، وتمكينها من ممارسة سيادتها واستقلالها.
أطلع الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء، المنسق السويسري الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط رونالد شتينجر، على آخر المستجدات السياسية والتطورات، بعد انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني، وما تضمنه من نقاشات سياسية.
وقال مجدلاني: نحن الآن أمام مرحلة جديدة، وإن كل المؤشرات تدل على عدم إمكانية استئناف العملية السياسية في ظل الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال على الأرض، وكذلك اقتراب موعد نقل السفارة الأمريكية، الذي سيُعقد الأوضاع في المنطقة.
وأشار د. مجدلاني للقرار الفلسطيني بالانضمام للمؤسسات الدولية، مستدركاً نعرف أن قرار الكونغرس الأمريكي هو الانسحاب من أية منظمة، تنضم إليها دولة فلسطين، وهذا شأنهم، وأن من حق دولة فلسطين الانضمام للمؤسسات الدولية.
وأشاد مجدلاني بجهود سويسرا الداعمة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية توفير دعم دولي فعال مقترن بأفق سياسي واضح وجاد؛ لتحريك عملية السلام؛ لتحقيق الأهداف المرجوة، والمتمثلة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستكمال بناء الدولة الفلسطينية، وتمكينها من ممارسة سيادتها واستقلالها.

التعليقات